للقراء كلمة
1 يناير 1970
04:02 م
رونالدو يخرس كل الألسنة
هو لاعب ريال مدريد الاسباني وكابتن منتخب البرتغال هو ذلك اللاعب الذي لا يكل ولا يمل من الفوز وتسجيل الاهداف مع النادي والمنتخب. يلقبونة بآلة التهديف التي لا تتعب من التسجيل وتريد المزيد دائما: انه كريستيانو رونالدو.
رأيناه باليورو متواضعا متوترا خصوصا بعد خسارة المباراة الاولى مع المانيا بهدف يتيم من رأسية غوميز، بدأ المباراة ضد الدنمارك خائفا من الخروج تحرك بشكل جيد وصنع اكثر من فرصه لكن الفرص التي اتيحت له لم يستغلها اكثر من انفراد يضيع!! لابد ان اللاعب يمر بحاله من الخوف والتوتر خصوصا انه يحمل شارة القيادة في المنتخب انتظرنا المباراة الحاسمة مع هولندا المصيرية فرأينا ذلك اللاعب الذي عودنا ان يظهر في الشدائد وفي المباريات الكبيرة ليرد على كل المشككين وكل الاقلام التي انتقدته بهدفين اهلت بلاده للادوار القادمة من البطولة هذه مجرد مقدمة ولكن السؤال هو:-
لماذا هذه الحرب ضد كريستيانو رونالدو؟
كل كبار اوروبا اضاعوا انفرادات وضربات جزاء وضربات ترجيحية كانت ستؤهل منتخبات بلادهم للقب قاري واوروبي واذكر على سبيل المثال لا الحصر باجيو وسقراط وزيكو بلاتيني لماذا رونالدو عندما يضيع انفراد او تمريرة في مباراة نحمله ذنب الخسارة او التعادل رغم ان الاسماء التي ذكرتها بنفس قيمة كريستيانو ان لم تكن افضل.
في نفس هذا التوقيت من العام الماضي خرجت الارجنتين من كوبا اميركا على يد الاورغواي علما بان الارجنتين كانت الدولة المضيفة بمعنى اخر انها تلعب بين جماهيرها وعلى ارضها لم نسمع الابواق الصحافية او المعلقين من محاربة النجم ميسي رغم انه وعد الجماهير باحراز البطولة بل نراهم بالعكس يلتمسون له العذر بانه مرهق وبان العناصر الموجودة بالمنتخب ليست بمستوى تشافي وانيستا او اخر يقول انه شبع من البطولات من البرشا رغم ان كل لاعبين الارجنتين يصنعون الفارق ومن افضل لاعبين العالم امثال اغويرو وتيفيز وهيغواين ودي ماريا وباستوري وغيرهم الكثير اذا لماذا يحارب الدون وهو وسط مجموعه متوسطة المستوى فاغلب لاعبين البرتغال محترفين بالبرتغال وتركيا لماذا لا نلتمس له العذر كما نلتمس لغيره لماذا نلمع نجم على حساب نجم اخر اسئلة كثيرة انتظر الاجابة عليها.
لماذا يحارب هذا اللاعب من الاعلام ومن مشجعين الفرق الاخرى ساذكر لكم كلمة قالها بيلسا مدرب اتلتيك بلباو بعد فوز الريال والاحتفال في ملعب السان ماميس وعندما تشاجر مارتيز مع الدون قال كريستيانو اكثر لاعب يتلقى الشتائم له ولعائلته خارج البرنابيو ويتحمل كل هذا الضغط ويبقى هادئ ولا يلتفت الى ما يقولون.
يتهمونه بالغرور فنراه يتبرع لمجاعه الصومال بـ 30 مليون يورو ويتبرع لعلاج اطفال مصابين بمرض السرطان وغيره بأي حق حكمتوا عليه بالغرور فهذه اخلاق الاساطير.
يتهمونه بأنه لا يسجل الا على الفرق الصغيرة وها هو يثبت بأنه الافضل سجل في كل فرق الليغا الـ 19 في موسم واحد هل برشلونة من الفرق الضعيفة ام البايرن ام ميلان اذا كان الجواب نعم فسأقبل اتهامهم بكل رحابة صدر.
يتهمونه بانه غير محبوب من الجماهير باستثناء جماهير مانشستر يونايتد وريال مدريد والبرتغال للعلم فقط مشجعين المان يونايتد والريال يشكلون اكثر من 70 في المئة من مشجعين العالم اذا هو لا يريد ان يكون محبوب من البقية.
بالنهاية هو لاعب يتأثر بالجو العام وبالفريق لا نجلده او نوصفه باوصاف لا يستحقها اتمنى من الاقلام والاصوات المأجورة ضد هذا اللاعب ان تعيد النظر وترى الجانب الجميل والرائع في هذا اللاعب.. انه الدون كريستيانو رونالدو.
نجلاء
najnoja@
كارت «وردي» لذة المتابعة
متابعة كرة القدم متعة لا نظير لها ومَن حضر المباراة في أرض الملعب وعاش تلك الأجواء الرائعة من موسيقى وتشجيع وأهداف وأمواج مكسيكية وغيرها، فانه بالتأكيد سيفقد لذة متابعة المباريات عبر التلفزيون.
ولكن ودون مبالغة يبدو أن واحداً من الأسباب الرئيسية التي تجعل حضور المباراة في الملعب أفضل بكثير من حضورها تلفزيونياً هو ببساطة أنك لن تضطر الى الاستماع الى التعليق! في الحقيقة قد أظلم مصطلح مهنة التعليق اذا أردت أن أنسب اليه ما يقوم به معلقو كرة القدم اليوم من سرد للمعلومات العامة (الجغرافية، التاريخية، الفنية، السياسية، الاقتصادية، الجوية، الطبية، الأدبية) تحت مسمّى التعليق، فالمباراة في وادٍ والمعلق العربي في وادٍ بل في كوكبٍ اخر. فبينما يلتزم الانكليزي بالتعليق على ما يدور على أرض الملعب فحسب، ويزيد الاسباني من جرعة الحماس بالتعليق على مجريات المباراة فقط، يتولّى المعلق العربي مهمّة تثقيف المشاهد على مدى التسعين دقيقة بدءاً من البورصة العالمية والأزمة الاقتصادية مرورا بالتطرق الى نتائج الـ NBA وتصنيف التنس العالمي انتهاءً بأكلات اللاعبين المفضلة وتاريخهم العائلي، وأثناء هذا كله تأتي الهجمات الخطيرة وتتوالى الركنيات وتمر الأخطاء التحكيمية على مرأى - ولكن دون مسمع - المشاهدين، وقد تسوء الأمور أحياناً ويحرز لاعبٌ ما هدفاً والمعلق في خضم «تعليقه» الذي يدور حول هواية هذا اللاعب وحياته ونشأته وطفولته قبل احترافه كرة القدم. لا أفهم مالمشكلة في أن ينحصر التعليق على مجريات المباراة داخل المستطيل الأخضر فقط دون الخوض في القصص والأخبار الجانبية التي يرويها المعلقون، لا مانع من بعض المعلومات ذات الصلة هنا وهناك بين هجمة وأخرى عندما تقل اثارة المباراة، أما غير ذلك فيدخل في نطاق الازعاج التام. فمتعة مشاهدة كرة القدم تكمن في انفعال المعلق مع أحداث المباراة، مع كل تمريرة وكل رأسية ترتفع نبرته خلال الهجمات ويعلو صوته متحسّراً على الفرص الضائعة ويجعلك تعيش اللحظة بكل عناصرها المجنونة. يقولون ان للتعليق مدرستين أساسيتين: أوروبية هادئة وجنوب أميركية صاخبة، ولكن ما أسمعه عند مشاهدة المباريات عبر القنوات العربية لا يمكن أن يندرج تحت احداهما، وان أرادوا مدرسةً ونهجاً جديداً خاصاً بهم فالأجدر أن يغيروا مسمَاهم الى «السرد المعلوماتي» أو «التعليك» ولكنه حتما ليس تعليق.
روان جحجاح @
خبر نت
أشار موقع صحيفة «ميرور» البريطانية على شبكة الإنترنت ان نادي ارسنال الانكليزي لكرة القدم بات مقتنعا بأن لاعبه الهولندي روبن فان بيرسي سيرحل عن صفوفه.
وقد حدد النادي اللندني مبلغ 30 مليون جنيه استرليني ثمنا للاعب الذي لم يتوصل إلى اتفاق مع القيمين على ارسنال لتمديد عقده.
وسعى «المدفعجية إلى دفع الدخل الاسبوعي لفان بيرسي إلى 130 الف جنيه استرليني بيد ان رئيس النادي بيتر هيل - وود اعترف بأن ثمة من عرض على اللاعب 250 الفا في الاسبوع.
واين روني
لاعب منتخب انكلترا لكرة القدم
- لم يعجبني تصريحك الاخير الذي انتقدت فيه المدرب الايطالي فابيو كابيلو وقلت فيه «كابيلو ارهقنا ذهنيا، وعدم اتقانه اللغة الانكليزية كان عائقا في كثير من الاحيان. الوضع اكثر راحة مع روي هودجسون والعمل معه ممتع».
لقد دعمك كابيلو كثيرا وعمل على ادخال عنصر الشباب إلى المنتخب الذي بدا كهلا في السنوات الاخيرة.
صحيح ان المدرب الايطالي لم يأت بلقب لانكلترا بعد انتظار طويل بدأ في 1966 تاريخ التتويج الانكليزي الاخير بلقب كبير واعني به كأس العالم في لندن بيد انه ما كان عليك انتقاد كابيلو بل توجيه اصابع الاتهام إلى اتحاد اللعبة في بلادك الذي نسي ان بريطانيا هي مهد كرة القدم وانه من العار عليه الاستعانة بمدربين اجانب للمنتخب الوطني بدءا بالسويدي زفن غوران اريكسون... وصولا إلى كابيلو.