كرّم خريجي دورة البعوث الخامسة في «الثقافي الإسلامي»
فهد الخزي: جهود الكويت الدعوية تجاوزت الإقليمية إلى العالمية
1 يناير 1970
10:01 ص
| كتب عبدالله راشد |
أكد مراقب الأنشطة والخدمات المساندة في إدارة الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فهد الخزي أن كلمات الشكر والثناء لن تفي القائمين على مشروع البعوث الخامس حقهم، لافتا إلى أن بصمة الكويت في العمل الدعوي العلمي لم تعد مقتصرة على الشأن المحلي، بل تعدته إلى العالمية، حيث تقوم باستقبال الوفود القادمة من الدول الأخرى وتعليمهم كتاب الله واللغة العربية والعلوم الشرعية وتقيم لهم الدورات المتخصصة.
وأشار الخزي الذي ناب عن وكيل الوزارة الدكتور عادل الفلاح في حضور حفل المركز الثقافي الإسلامي التابع لإدارة الدراسات الإسلامية بحضور سفراء ماليزيا وكمبوديا ونيبال وسيراليون، وعدد من العاملين بالسلك الديبلوماسي في الكويت، بالإضافة إلى رئيس مجلس إدارة مبرة منابع الخير جمال الحداد إلى أن هذا لم يكن ليتم لولا تضافر الجهود بين وزارة الأوقاف ممثلة بإدارة الدراسات الإسلامية، واللجان الخيرية ممثلة بمبرة المنابع الخير، وكذلك الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على المركز الثقافي الإسلامي والهيئة التعليمية والإدارية فيه.
وطالب طلبة الدفعة الخامسة من دفعة البعوث بنشر العلم المتكسب من دوره البعوث الخامسة في الدول القادمين منها، مشيرا إلى أن الدارسين ما قدموا إلا للبحث عن الخير، ويكفيهم فخرا أنهم قد تمكنوا من حفظ كتاب الله تعالى خلال هذه المدة القصيرة، وعليهم أن يكونوا خير سفراء في تمثيل المركز الثقافي الإسلامي في الخارج، مستذكرين الحديث الشريف «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
بدوره، قال ممثل مبرة منابر الخير محمد حسين «إن اللسان ليعجر عن وصف المشاعر في هذا اليوم الختامي، وما نشاهده اليوم من تكريم خريجي الدورة الخامسة من مملكة كمبوديا وجمهورية ألمانيا»، مضيفا أن «عدد الدارسين لهذه الدورة كان 40 دارسا 20 من كمبوديا و20 من ألمانيا تكفلت المبرة برعايتهم سواء من حيث المعيشة أو الدراسة، وكل ما يحتاجون إليه من أجل الخروج من هذه الدورة باستفادة عظيمة، حتى يعودوا إلى بلادهم محملين بالعلم الشرعي».
من جانبه، كشف مشرف عام المركز الثقافي الإسلامي أحمد الكندري أن الجهد المبذول في تخريج الدفعة الخامسة من دورة البعوث ما هو إلا جزء يسير من أنشطة المركز الثقافي الإسلامي المتعددة، مضيفا أن المركز يسير على عدة مسارات، أحدها مسار طلبة البعوث.
وأعلن الكندري أن المركز الثقافي الإسلامي قد تمكن من التوصل إلى اتفاق مع الجامعة العربية المفتوحة في الكويت ليتم الاعتراف بمنهج اللغة العربية الذي يدرس في المركز، بحيث يتم تدريسه في كل فروع الجامعة السبعة، مشيرا إلى أن الأيام القادمة قد تشهد الاتفاق على منح خريجي المركز الثقافي الإسلامي درجة الدبلوم من قبل الجامعة العربية المفتوحة.