الفرقة كرّمت من شارك في الجزأين السابقين للعرض

«باك ستيج غروب» تستعيد مسرحية «لولاكي»... بروح ثالثة

1 يناير 1970 10:35 م
| كتب مفرح حجاب |
أقامت فرقة «باك ستيج غروب» مساء أمس الأول احتفالية بمقر فرقة مسرح الخليج العربي كرمت من خلالها كوكبة من الفنانين والمشاركين في مسرحية «لولاكي» بجزأيها الأول والثاني، وذلك بمناسبة تقديم الجزء الثالث من المسرحية على مسرح تنمية المجتمع بمنطقة الزهراء.
وشهد الحفل حضور كل من رئيس مجلس إدارة فرقة مسرح الخليج الكاتب محمد الرشود، والفنان عبد الرحمن العقل، ومحمد العجيمي، وهبة الدري، وأحمد الفرج والمخرج نجف جمال، وغيرهم.
ورحّب عريف الحفل الزميل عبد الستار ناجي بالحضور، وقال إن «مسرحية لولاكي قدمت قبل أكثر من 23 عاماً وأسست لأعمال فنية عدة فقد جاءت في زمن التميز والإبداع»، لافتاً إلى أن الساحة المسرحية في الكويت تعول كثيراً على الشاب محمد الحملي الذي يخرج الجزء الثالث مع فرقته «باك ستيج غروب».
ومن جانبه، تحّدث الفنان محمد الحملي عن فكرة الجزء الثالث وعن المشاركين فيه، وقال «كنا نفكر في نص مميز فوجدت أن هناك عملاً يتحدث عن الحب للكاتب الفرنسي «موليير» وكانت المفاجأة أنني وجدت أجواءه قريبة تماماً من مسرحية «لولاكي» التي قدمها الكاتب محمد الرشود والمخرج نجف جمال في نهاية الثمانينات، فتحدثت مع الرشود عن تقديم العرض ففاجأني حين وافق وأصر على أن أحصل منه على تنازل ما جعلني أخرج من الفرقة متجهاً إلى البيت باكياً، خصوصاً أن هذه المسرحية بجزأيها شارك فيها أعمدة الفن منهم من رحلوا عنا كالفنانة مريم الغضبان وعائشة إبراهيم، إلى جانب فنانين كبار أمثال محمد المنصور وعبد الرحمن العقل، انتصار الشراح، عبد الناصر درويش، محمد العجيمي، ولد الديرة، أحمد الفرج وغيرهم، لذا سنبذل جهدنا في هذا العرض من أجل أن يليق بكل من ساهم فيه، فهذا أقل ما نقدمه لهم».
وأكد الحملي أن الجزء الثالث يقدم بطريقة مختلفة تماماً عن الجزأين السابقين، وسيشارك فيه بعض الفنانين الذين كانوا في الجزأين الأولين مثل الفنان عبد الرحمن العقل وأحمد الفرج، ومن الجيل الجديد هبة الدري، فهد البناي، نورا العميري، مبارك المانع، ناصر الدوب، مشاري المعجل.
أما الفنان عبد الرحمن فقد أعرب عن سعادته بالمشاركة مع الجيل الجديد في هذا العمل، وقال «كم تمنيت حين أبلغت به أن يكون معنا أبطال الجزأين السابقين حتى تعود أجواء الزمن الجميل، لكن عندما جلست مع الحملي وهذه المجموعة الرائعة اندهشت لما يتمتعون به من قدرة وحس فني وتعامل راقِ، مشيراً إلى أنه وجد نفس المحبة التي كانت متواجدة مع الرشود ونجف جمال وطلب من الجميع أن يتعامل معه كفنان حاله كحالهم حتى يكون هناك انسجام وينعكس ذلك على خشبة المسرح.
وشدد الفنان أحمد الفرج والفنانة هبة الدري على أن هذا العمل سيكون له كلمة على المسرح كما كان سابقيه، خصوصاً أن الحملي يتمتع بذكاء فني ولديه القدرة على تقديم عرض متميز.
أما مخرج الجزأيين السابقين نجف جمال فقد فجر مفاجأة حين قال إن «العرض في الجزء الأول من المسرحية قد تم تغيير مساره وحدث فيه نوع من التحول يوم العرض إذ اعتبرت لجنة الرقابة عند مشاهدتها للبروفة الأخيرة أن العرض ليس مضحكاً»، مضيفاً «أنقذتنا الرقابة بهذا الكلام، حيث أجرينا بروفة ظهر يوم العرض وغيرت مع محمد الرشود الكثير فيها، وهي من أكثر المسرحيات عرضاً للجمهور في الكويت والخليج حتى الآن فقد قدم منها 122 عرضاً».
بينما قال المؤلف محمد الرشود - الذي قام بتأليف وإنتاج الجزأين الأول والثاني لعرض من خلال مسرح الجزيرة - إنه يشفق على محمد الحملي لتصديه لعمل مسرحي قدم على منه جزأين حققا نجاحاً كبيراً، «فأنا أعتبر ذلك نوعاً من الجرأة والتحدي لكن يجب علينا ألا نضع الأعمال في مقارنة لأن الزمن والبيئة مختلفان وكل عمل له حيثياته ووجهة نظره لأنه ليس من اللائق تقديم عمل مستنسخ»، داعياً إلى تشجيع مجموعة العمل من أجل أن يخرج العمل متميزاً.
وبدوره رأى الفنان محمد العجيمي أن من أهم عوامل نجاح هذه الأعمال في السابق هو أن الفنانين لم يكونوا يبحثون عن وضع اسمهم في ترتيب معين أو البحث عن شهرة مختلفة، لافتاً إلى أنه وزملاءه الفنانين كانوا يقومون بتنظيف الصالة بين العرضين ولم يخجلوا من ذلك.
وفي نهاية الحفل صعدت المذيعة نورة عبد الله لتعلن عن تكريم الفنانين والعاملين في الجزأين السابقين، ومن بينهم تكريم كل من الراحل غانم الصالح ومريم الغضبان وعائشة إبراهيم، والفنان ولد الديرة، محمد المنصور، عبد الرحمن العقل، نجف جمال، محمد الرشود، محمد العجيمي، عبد الناصر درويش، عبد الله العتيبي، عبير الجندي، أحمد الفرج، انتصار الشراح، بدر الطيار، محمد الرشيد، والماكيير عبدة الطقش وغيرهم.