تلقيا النبأ أثناء تمضيتهما شهر العسل في تايلند تشخيص

«كاذب» كاد يفسد على مسك وعلي العلي فرحة الطفل الأول

1 يناير 1970 06:32 ص
|كتبت سماح جمال|

تعيش المغنية والممثلة مسك حالة من السعادة هي وزوجها مدير الانتاج علي العلي بعدما علما بنبأ حملها بطفلهما الأول، رغم القلق الذي اعتراهما بعد تشخيص** طبي خاطئ اعتبر أن الحمل «كاذب» كاد يفقدهما الجنين.

مسك قالت لـ «الراي»: «وايد مستانسة بحملي رغم خوفي من المسؤولية ولكوني سأصبح أماً في هذه السن الصغيرة». وعن ظروف معرفتها بحملها، قالت: «عندما كنت أمضي شهر العسل في تايلند شعرت ببعض التعب وشككت بأني حامل، فذهبنا الى أحد المستشفيات هناك وتأكدت شكوكي».

ومن جانبه، قال زوجها علي العلي: «عناية الله أنقذت الجنين ومسك، اذ تعرضنا لموقف خطير كاد يفقدنا الجنين... فبعدما عرفنا بخبر الحمل، ذهبنا في اليوم التالي للاطمئنان على الجنين لتصدمني الدكتورة بأن الحمل كاذب، وطلبت منا الحضور في اليوم التالي لتخضع مسك لعملية تنظيف». وأضاف: «لو كانت العملية تمت لكنا فقدنا الجنين، الا أن الله ستر حين أُجبرنا في اليوم الثاني على الانتقال من منطقة الى أخرى في تايلند واصرار والد مسك الذي كان برفقتنا على أن نجري «سونار» لاحساسه بأنها حامل».

وتابع العلي: «بالفعل ثبت حملها، ولا أستطيع أن أصف مشاعري عندما سمعنا نبضات قلب الجنين للمرة الأولى، اذ لم نتمالك أنفسنا وبدأنا بالبكاء».

ولم تستطع مسك أن تصف الأجواء التي عاشتها مع أفراد أسرتها بعد تلقيهم النبأ، لافتة الى أن ذلك لا يمكن التعبير عنه بالكلام، واكتفت بالقول ان سعادة والدتها وخالتها لا توصف «وأعتقد أنهما ستبدآن بشراء الأغراض للطفل».

وأكدت المغنية الشابة أنها سترضى وتسعد بقسمة الله مهما كان جنس المولود «بنت أو ولد، واللي من الله حياه الله»، لكنها في المقابل لم تُخفِ أن كفة التمني في عائلتها تميل أكثر الى يكون المولود القادم فتاة، اذ ان الغلبة لناحية العدد في أسرتها للصبيان، وعلى حد قولها: «لاعت جبدنا من الأولاد! ولناحية اختيار اسم المولود، أكدت المغنية الشابة أنها ستترك الخيار لزوجها ليختار ما يريد».

وعما اذا كانت ستوقف أعمالها الدرامية أو الغنائية في الفترة المقبلة، أجابت بالنفي، لافتة الى أن الصدفة لعبت دورها في انتهائها من تصوير أعمالها الدرامية قبل أن تعرف بخبر حملها، مؤكدة أنها سترتاح في الشهور الأولى من الحمل وبعد ذلك ستستأنف نشاطها الفني.