تعرض لحادث نتج عنه إصابات وبتر في قدميه
مقيم يحتاج لعمليات جراحية عاجلة يستنجد بالمحسنين لمساعدته وإنقاذ حياته
1 يناير 1970
07:26 م
قال تعالى: «مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم» (آل عمران: 117).
وقال جل من قائل: «يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم» (البقرة: 215).
وفي الحديث النبوي الشريف الدال على فعل الخير، مما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علماً علّمه ونشره وولداً صالحاً تركه ومصحفاً ورثّه أو مسجداً بناه أو بيتاً لابن السبيل بناه أو نهراً أجراه أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته يلحقه بعد موته».
هذه دعوة من الله جل في علاه، الى عباده يحثهم على فعل الخيرات والانفاق في سبيله مؤكدا جزالة الأجر ومضاعفته أضعافا كثيرة، وهكذا جاءت السنة النبوية المطهرة.
هذه المقدمة كان لابد منها عند عرض هذه الحالة التي تحتاج الى فزعة الخيرين وذوي الهمم العالية والقلوب الرحيمة والباحثين عن الاجر والثواب... تحتاج الى عونهم ومساعدتهم لإنقاذ صاحبها وتجنيب ذل السؤال.
هذه الحالة قد لا تحتاج الى كثير كلام، لكنها باختصار لرجل مقيم كان يعيش على ارض الكويت في امن واستقرار ثم تغير الحال بين ليلة وضحاها... وهذا قضاء الله ولا راد لقضائه... لقد كان يعمل سائقا على شاحنة تابعة لإحدى الشركات الكويتية التي تقوم بنقل البضائع الى العراق، وفي احدى رحلاته، والتي كانت الاخيرة تعرض لحادث هناك نتج عنه اصابة في قدميه اصابة بالغة وبسبب الاهمال الطبي الجسيم الذي تعرض له وعدم الاهتمام بحالته أحيانا، والخطأ في التشخيص أحيانا أخرى، ساءت حالته، وساعد في مضاعفتها اصابته بالسكر ومرض القدم السكري، فكانت النتيجة بتر بعض أصابع القدم اليسرى ومقرر له بتر البعض الآخر. الأدهى من ذلك انه خرج من هذا الحادث بنتائج وآثار سلبية كثيرة، أولها انه لم يتقاض اي تعويض عن الحادث من اي جهة ولا من الشركة التي كان يعمل بها وأصيب اثناء العمل فيها، وثانيها انه ذهب الى الشؤون الاجتماعية بشكوى لطلب مستحقاته فلم يجد نصيرا، وثالثها انه منذ شهر 2010/9 وهو عاطل عن العمل فلا دخل ولا راتب اللهم الا بعض المساعدات من أهل الخير، كما انه اضطر لنقل اقامته على كفيل آخر وهذا الامر كلفه مبالغ مالية كبيرة، اضافة الى ان علاجه يحتاج الى مصاريف، كذلك نفقات الاعاشة والحياة، وكل هذا من لا شيء، والله وحده أعلم به، وطبعا هذه الحالة كلفته كثيرا من الديون التي أصبحت عبئا ثقيلا عليه.
الأخطر من هذا كله ان حالته الصحية تزداد سوءا يوما بعد يوم في ظل الرعاية الطبية السيئة للغاية ما جعل الحالة تتفاقم وقد قرر الاطباء انه في حاجة ماسة وضرورية الى اجراء جراحات متعددة بعضها للبتر والاخرى للترقيع وأهمها لتوسيع شرايين القدم.
هذه العمليات تصل تكلفتها الى ثلاثة آلاف دينار تقريبا لأنها ستجرى خارج الكويت، فمن اين له بمبلغ مثل هذا وهو بهذه الحالة؟
ان هذا المسكين في أمس الحاجة الى فزعة الخيرين والمنفقين في السر والعلانية لمد يد المساعدة والعون له حتى يستعيد جزءا من قدرته على مواصلة الحياة وإيجاد مصدر عمل او دخل لإعالة أسرته التي لا معيل لها بعد الله غيره.
الأخوة الكرماء: اننا على يقين أنكم لن تخذلوه، فالله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.
* القراء الأعزاء: أعتذر عن عرض هذه الصور التي قد تؤذي مشاعر البعض... لكنها صور للحالة في بدايتها أما الحالة الآن فهي أسوأ بكثير... متعكم الله بالصحة وجعلكم عونا وسندا لكل ذي حاجة.
البيانات لدى «الراي»