نيقوسيا - ا ف ب - يخوض برشلونة الوصيف اختبارا سهلا نسبيا امام مضيفه بيتيس الثالث عشر في المرحلة 30 من بطولة اسبانيا لكرة القدم اليوم واضعا نصب عينيه تقليص الفارق خلف ريال مدريد المتصدر، والذي يستقبل اشبيلية غدا، الى نقطة واحدة ولو موقتا.
ولا شك في ان فوز الفريق الكاتالوني اليوم سيزيد الضغط على النادي الملكي قبل مباراته واشبيلية.
وتقرر السماح لبيتيس بخوض مباراة اليوم على ملعبه رغم معاقبته من قبل اتحاد اللعبة بخوض مباراتين بعيدا عن ارضه بسبب القاء احد مشجعيه زجاجة فارغة على حارس مرمى اتلتيك بلباو.
وكان من المقرر ان يخوض بيتيس مباراة اليوم على ملعب اتلتيكو مدريد بعدما عاقبه الاتحاد لكن لجنة الانضباط الرياضي وافقت على التماس قدمه النادي بتأجيل تنفيذ العقوبة.
واشار بيتيس الى ان خوض المباراة في مدريد قد يؤدي الى مشاكل لان جاره وخصمه اللدود اشبيلية سيخوض مباراة امام ريال مدريد في العاصمة في اليوم التالي، وهناك تنافر بين جماهير بيتيس واشبيلية ما قد يشكل خطورة.
وتقام مباراة قمة الليلة ايضا بين اتلتيكو مدريد الرابع الذي يحل ضيفا على فياريال الثالث.
وفي المباريات الاخرى، يلعب غدا الميريا مع ليفانتي، وبلد الوليد مع سرقسطة، وخيتافي مع اوساسونا، وريكرياتيفو هويلفا مع اتلتيك بلباو، واسبانيول مع راسينغ سانتاندر، وفالنسيا مع مايوركا، وديبورتيفو كورونا مع مورسيا.
وفي ايطاليا، يحل انتر ميلان المتصدر ضيفا على لاتسيو اليوم على الملعب الاولمبي في العاصمة، وظهره الى الحائط بعدما ضيق روما الخناق عليه باقترابه منه بفارق اربع نقاط، قبل المرحلة 31.
ولن تكون المباراة سهلة ابدا على انتر في مواجهة فريق قوي رغم احتلاله المركز العاشر، اذ سبق للاتسيو ان فاز على روما 3-2 في «دربي» العاصمة، وهو يرصد مركزاً مؤهلاً الى كأس الاتحاد الاوروبي، لذا فإنه سيقاتل من اجل النقاط الثلاث.
ويمر انتر بمرحلة انعدام توازن اذ لم يفز الفريق سوى مرتين في مبارياته الثماني الاخيرة، وهو خرج من دوري ابطال اوروبا على يد ليفربول الانكليزي، علما انه كان متقدما على روما بفارق 11 نقطة الشهر الماضي.
بدوره، يحل روما ضيفا على كالياري الثامن عشر على «ستاديو سانت ايليا» اليوم ايضا، في مباراة سهلة لكنها قد تصبح صعبة على فريق العاصمة بسبب غياب لاعبين اساسيين لديه بداعي الايقاف او الاصابة.
وتستكمل المرحلة غدا فيلعب يلعب كاتانيا مع تورينو، وامبولي مع سمبدوريا، وجنوى مع ريجينا، ويوفنتوس مع بارما، وليفورنو مع سيينا، وميلان مع اتالانتا، واودينيزي مع فيورنتينا، ونابولي مع باليرمو.
وفي انكلترا، يستقبل مانشستر يونايتد حامل اللقب ومتصدر الترتيب استون فيلا السابع اليوم على ملعب «اولد ترافورد»، في المرحلة 32 من بطولة الدوري، وهو يتطلع الى بدء العد العكسي نحو احتفاظه باللقب.
وابتعد «الشياطين الحمر» بفارق خمس نقاط عن تشلسي الثاني، وذلك قبل 7 مراحل على النهاية، علما ان الفريقين سيلتقيان اواخر ابريل المقبل على ملعب «ستامفورد بريدج» الخاص بالفريق اللندني.
وبالطبع يأمل مانشستر حسم الامر قبل موقعته المنتظرة في مواجهة تشلسي، وهو يتسلح بهدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو الساعي الى تحطيم رقم دينيس لو في عدد الاهداف التي يسجلها لاعب خلال موسم واحد.
ويملك رونالدو 34 هدفا في المسابقات المختلفة، وهو يقف على بعد 12 هدفا من رقم لو، علما ان البرتغالي سجل 25 هدفا في 25 مباراة لعبها اساسيا.
ويحل ارسنال الثالث ضيفا على بولتون الثامن عشر اليوم ايضا على ملعب «ريبوك».
واضحى ارسنال على بعد ست نقاط من مانشستر، وهو ينظر الى مباراته المقبلة بأهمية للنهوض ومحاولة اللحاق مجددا بالمتصدر رغم صعوبة المهمة، علما ان الفريق اللندني لم يتذوق طعم الفوز في 6 مباريات متتالية.
ويلعب اليوم في المباريات الاخرى، برمنغهام مع مانشستر سيتي، ودربي كاونتي مع فولهام، وبورتسموث مع ويغان، وريدينغ مع بلاكبيرن، وسندرلاند مع وست هام، على ان يلتقي غدا توتنهام مع نيوكاسل، وليفربول مع ايفرتون، وتشلسي مع ميدلزبره.
وفي المانيا، تبدو الفرصة متاحة امام بايرن ميونيخ لتعزيز صدارته عندما يحل ضيفا على جاره حامل الكأس نورمبرغ قبل الاخير في «دربي» مقاطعة بافاريا ضمن المرحلة 26 من بطولة الدوري.
وكان بايرن ابتعد مجددا بفارق سبع نقاط بفوزه المهم على ليفركوزن الثالث 2-1 وتعثر ابرز ملاحقيه هامبورغ وفيردر بريمن في المرحلة 25.
ويبدو بايرن ميونيخ مرشحا فوق العادة لاضافة ثلاث نقاط الى رصيده، خصوصا ان منافسه يعاني كثيرا وهو مهدد فعليا بالهبوط الى الدرجة الثانية.
ووصل لاعبو افضل فريق في المانيا عبر التاريخ الى جهوزية تامة، وترجم بعضهم هذا الامر مع منتخب بلاده، اذ ساهم كل من ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي بهدفين من اهداف المانيا الاربعة في مرمى سويسرا، فيما وقع النجم فرانك ريبيري هدف الفوز لفرنسا امام انكلترا من ركلة جزاء.
ويبقى مركز الثقل في تشكيلة المدرب اوتمار هيتسفيلد الذي قاد فريقه الى الفوز 3 -صفر في «دربي» الذهاب، الهداف الايطالي لوكا طوني صاحب هدفي الفوز امام ليفركوزن، والذي اكد حتى الان حجم نجاح صفقة التعاقد معه والدليل تربعه على عرش الهدافين برصيد 16 هدفا وبفارق هدف واحد عن مهاجم شتوتغارت الدولي ماريو غوميز.
ويستضيف هامبورغ الثاني ارمينيا بيليفيلد الخامس عشر على ملعب «اي او ال ارينا» اليوم ايضا في مباراة يفترض ان تكون سهلة ايضا.
وعلى ملعب «باي ارينا»، يستقبل باير ليفركوزن الثالث اينتراخت فرانكفورت السابع.
ويلعب اليوم في المباريات الاخرى بوخوم مع بوروسيا دورتموند، وكارلسروه مع شالكه، وفيردر بريمن مع دويسبورغ، على ان يلتقي غدا اينرجي كوتبوس مع هرتا برلين، وهانوفر مع شتوتغارت.
وفي فرنسا، تقام اليوم مباراة واحدة في افتتاح المرحلة 31 من بطولة الدوري يلتقي فيها بوردو الثاني مع نانسي الثالث.
وتستكمل المرحلة غدا فيلعب لومان مع كاين، وليل مع اوكسير، ومتز مع تولوز، وسوشو مع نيس، ولوريان مع مرسيليا، وفالنسيان مع ليون، على ان يلتقي موناكو مع رين الاثنين، وباريس سان جرمان مع ستراسبورغ (2 ابريل)، وسانت اتيان مع لنس (9 ابريل).
ونبقى في فرنسا حيث قررت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم حسم نقطة من رصيد متز ومعاقبته بخوض مباراة على ارضه من دون جمهور على خلفية الهتافات العنصرية لاحد مشجعيه بحق مدافع وقائد فالنسيان الدولي المغربي عبد السلام وادو خلال مباراة الفريقين (2-1) ضمن الدوري المحلي في 16 فبراير الماضي.
لندن - د ب ا - ذكرت وسائل الإعلام البريطانية أن الاسباني رافايل بينيتيز مدرب فريق ليفربول الإنكليزي لكرة القدم في طريقه لتولي قيادة برشلونة خلفا للهولندي فرانك رايكارد.
واشارت صحيفة «دايلي ميرور» البريطانية الى إن الهولندي الآخر يوهان كرويف نصح رئيس برشلونة خوان لابورتا باستبعاد البرتغالي جوزيه مورينيو من حساباته والتركيز على بينيتيز.
ونبقى في اجواء برشلونة حيث قال كارليس ركساك مدرب الفريق السابق ان أيام البرازيلي رونالدينيو في النادي اقتربت من النهاية.
ونقلت صحيفة «ماركا» عن ركساك قوله: «انتهت حقبة رونالدينيو. كنت اعتقد أنه قد يكون ممكنا اصلاح الامور لكن الجميع يدير ظهره له ويبدو أنه بات غاضبا. لا مخرج من هذا الموقف»، واضاف ان النادي يتحمل جزءا من اللوم.
من جهته، قال روبرتو دي اسيس شقيق رونالدينيو ووكيل أعماله ان الاخير يراد له أن يصبح كبش فداء لفشل الفريق في الاونة الاخيرة، ونفى تقارير ذكرت انه مستعد للاستفادة من المادة 17 في لوائح الانتقالات الخاصة بالاتحاد الدولي لرحيل شقيقه عن النادي بسعر بخس بنهاية الموسم.
وتسمح هذه المادة للاعبين بإنهاء عقودهم بعد ثلاث سنوات اذا كانوا وقعوها دون سن 28 عاما بشرط ابلاغ أنديتهم قبل 15 يوما من تاريخ اخر مباراة من الموسم.
ويتعين على اللاعبين دفع تعويضات يتم حسابها باستخدام معادلة تستند الى الاجور وقيمة الانتقال الاصلية لكنه يكون دائما مبلغا أقل من قيمتهم الحقيقة في سوق الانتقالات.