• من كثرة ترديد وذكر عاصمة الثقافة الجديدة «أبوظبي» هذه الشهور وهذا هدف إعلامي كبير وصلت اليه «أبوظبي» بفضل مسؤوليها الكبار. صار يلح في قلبي سر كبير يريد ان يخترق ذاكرتي الدفينة وصندوقي الأسود!
? ? ?
• هل يجب ان أخفي مصافحتي للمرحوم الشيخ زايد رحمه الله تعالى؟ ولماذا أعتبر ذلك سراً والكل يعلن لقاءه بالعظماء الخيرين؟ كان ذلك في صيف 1982 وقبل ان اصبح كاتبة معروفة. كنا نسكن في فندق «انتركونتيننتال جنيف». وذات يوم وأنا أقف مع رفيقات أمام استقبال الفندق واذا بالشيخ زايد أمامي ومعه مرافقيه. فأقبل نحوي وسلم بلطفه الشديد وبشاشته وسألني عن اسمي ومن أي عرب؟! فأجبته وأنا فرحة لأنه كان من الرؤساء المفضلين بالنسبة لي... وسولف شوي... وفي اليوم التالي أرسل احد مرافقيه ومعه هدية... فغضبت وزعلت وأعدتها وقلت له «قل للشيخ» لا تسألوني ماذا قلت؟!... فكان رد الشيخ: الضحك لمدة طويلة... ورفيقاتي كن يبكين حسرة على ارجاعي للهدية... وربما أنا ابكي الآن...!
«أليا زمانك صفالك علي يا ضامي قبل لا يحوس الطين صافيها»
ألف مرة «صفي لي زماني» لكني ولمرة شربت... ومازلت لا أتأفف من شرب كدرها... مدري صح... والا غلط؟
? ? ?
• بعض الشعراء ولا أريد تسميتهم... تشعر وهم يلقون بعض قصائدهم... ان الحرب «شبت» وأرجل «الخيل» تدك الأرض دكا... والغبار يزكم الأنوف... والقلوب ترتعد مع اقتراب الموت...
? ? ?
• بالعربي الفصيح ورغم أنه آخر هدف تقصده او ترمي اليه مسابقة «شاعر المليون»... فإن القبلية والتعصب يزكم الأنوف وتستطيع ان تتأكد من ذلك من خلال حفلات الشعر والتأييد التي تقام في دول الخليج وتعرض على الفضائيات تؤيد ذلك الشاعر... «شاعر القبيلة» وكأننا مازلنا مجرد قبائل متجمعة على أرض صحراء ولها نية... غزو... يا ساتر...! ... ولسنا دول مستقلة... يحكمها قانون... وحب... وولاء لله سبحانه... والوطن... ثم الأمير لاغير.... لكن البعض مازال يتباهى ويفتخر... بجدي... وعمي... وخالي...عايشين في عالم آخر... واذكرهم بأن تلك الذكريات المليئة بالدم والنهب والتعدي على الآخرين... ليست من الإسلام في شيء وتغضب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم... صح؟!
? ? ?
لذلك لا بد ان يحرص المسؤولون على مسابقة شاعر المليون في المستقبل على وضع ضوابط مشددة تجعل الشعراء محبين وعشاقا لله سبحانه وتعالى وللدين الذي يحث دائماً على ان الحب للوطن وللمسلمين كافة ولكل خلق الله الا العدو.
? ? ?
• شاهدت عيون «بدر صفوق» تضحك وتلمع وهو يتكلم مخاطباً الشاعر الرائع بندر بن محيا... قال بدر: أنا مصدوم من جمال صوتك في الشلة... وبالفعل صوت بندر رائع... لكنني سأصدم الجميع وأولهم «بويوسف» وأنا أعلق بأن صوت بدر صفوق في «الشلة» ليس كمثله صوت في كل الخليج، ولا أحد يسألني عن مصادري حتى بدر!!
? ? ?
• من قلبي أطلب من الله أن يفوز الشاعر فالح الدهمان بأي جائزة ولا تسألوني ليش... فأنا لا أعرفه تماماً... لكنه يختلف عن كل الشعراء... بماذا... لا أدري... فأنا اتعاطف معه وكأنه أخي... وأشرب وأرتوي بالماء قبل ان تجلس أمام الجمهور ويرشح الادرينالين وينشف ريقك.
? ? ?
• لا أحب أن أكون مجاملة او متحيزة... لشاعر ضد آخر مهما يكن... ولكني لو كنت ضمن هؤلاء الشعراء ومعنا الشاعر غير العادي «ناصر الفراعنة»... سأتضايق قهرا من وجوده... لأنني لن اعرف أن أقول الشعر في حضرة وجوده... لكن سبحان مقسم الأرزاق والمواهب والحب.
? ? ?
• أعتذر عن بقية الشعراء الذين لم اذكرهم والسبب «انشغالي» هذه الأيام «بأمر شخصي» يمنعني ويعوق مقدرتي على المتابعة الكاملة لكل فقرات البرنامج... غيري لا يعتذر عن التقصير. لكني أهتم بالاعتذار عندما أقصر بالواجب.
? ? ?
• كثيرون يسألونني لم لا أعود للكتابة بشكل ثابت ودائم فأقول: ليس لدي أي مانع... عندما يكون العرض مناسبا ومحترما... أحد الاخوان اتصل عدة مرات ليطلب مني أن اتصل بصاحب مطبوعة... حتى أسلم عليه... وربما طلب مني العمل؟! قلت: لا والله ما اسلم... لم يحدث ان اتصلت بأحد أطلب عملاً... فالمتعارف عليه ان يتصل صاحب العمل بمن يريد من كتاب... لا العكس... أما آخر واحد اتصل عن طريق اخ أحترمه ويحترمني - عرض عليّ ان اكتب مقالاً اسبوعياً في موقع شاعر المليون إلى جانب ان اقوم بعمل لقاءات مع شعراء الكويت... قلت له: أفكر... وكلما فكرت في «حالتي» وأنا اتصل أطلب شعراء الكويت ابتداء من الصليبخات مروراً بالصليبية... حتى الجهراء - احتاج دليلا - ثم اتجه جنوباً مروراً بالرابية والعارضية والفروانية فالرقة والصباحية والأحمدي وربما ام الهيمان... ثم أين سألتقي هؤلاء الشعراء وأنا أحمل كاميرتي والمسجل... أما في دواوين هؤلاء الشعراء... أو في قهوة من القهاوي «أشيش مع الربع»... وأسوي لقاءات.
يضحك... يا حليلة!!