ضمن فعاليات الموسم الثقافي لرابطة الأدباء
أربعة شعراء أحيوا أمسية ... بقصائد تتغنى بالوطن والجمال
1 يناير 1970
08:10 م
| كتب المحرر الثقافي |
احيا اربعة شعراء كويتيون مساء الاربعاء الماضي امسية شعرية متميزة، وذلك ضمن الموسم الثقافي لرابطة الادباء، والشعراء هم: وليد القلاف، سالم الرميضي، فاطمة العبدالله العبيدان وحمود حاشم الشمري، وأدار الامسية الشاعر فيصل العنزي.
استهلت الامسية بقصائد الشاعر وليد القلاف، الذي تحول بروحه الشاعرية بين الكثير من الرؤى الشعرية كي يقرأ قصيدة «تاريخ مناطقنا» وهي مستوحاه من كتاب اصدره الشاعر والكاتب باسم اللوغاني تحدث فيها عن مناطق الكويت السكنية ليقول القلاف:
حياك الشعر وحياني
يا باسم يا ابن اللوغاني
وأقام لنا من فرحته
حفلا مخضر الأغصان
في حين القى القلاف قصيدة عنوانها «حسين الفضالة» والتي تتحدث عن المواطن الكويتي حسين فضالة، الذي خرج في رحلة صيد في 7 يوليو 2008 غير انه لم يعد حتى تاريخه إلى ارض الوطن ليقول:
قالها شعبنا... وهذي رسالة
كلنا كلنا حسين الفضالة
كلنا نشتكي الذي يشتكيه
وعليه الدموع دوما مسالة
كما القى القلاف قصيدة «المبرة» تلك التي اشار فيها إلى مبرة الآل والاصحاب، تلك التي تغرس في النفوس حب عمل الخير والتفاني فيه ليقول:
مبرة الآل والأصحاب بستان
لغرس فلسفة بالحب تزدان
وجاء دور الشاعرة المتوهجة بحب الوطن، فاطمة العبدالله العبيدان، تلك التي القت قصيدة وطنية عبرت فيها عن حبها للكويت ولاهل الكويت ولآل الصباح الكرام، ثم اعقبتها بقصيدة حب ووفاء للشاعر الدكتور خليفة الوقيان، بمناسبة حصوله على جائزه فلورنسا العالمية للشعر والتي عبرت من خلالها عن تقديرها لهذا الشاعر الذي شرف الكويت لتقول:
حاز المكارم كلها فتمثلت
كل المكارم في ابي غسان
فهو النبيل العف في ألفاظه
والشهم في خلق من القرآن
وأضافت العبيدان في قصيدتها:
أهدى لنا فوز الكويت بشاعر
فذ بصدق القول والإيمان
فخر الكويت خليفة أستاذنا
نجم يشع النور للأكوان
وأنشد الشاعر سالم خالد الرميضي قصائده، تلك التي توهجت بالتجديد في نسيج الشعر، وذلك من خلال مزجه بين القصيدة العامية والفصحى، في سياق سلس بحيث يمكن قراءة بعضها بالشكلين «الفصيح والعامي»، ليقول في قصيدة «الوحدة الوطنية»:
سنبقى دائما شعبا ابيا
ونفدي ارضنا في كل غالي
والقى الشاعر قصيدة «الوصل الممنوع» التي يمكن قراءتها بالشكلين الفصيح والشعبي وفي قصيدة «أنقى تراب» استخدام الشاعر لونا شعريا اخر: بنور العز مخترق/ تاج فخاره ألق/ ومضمار/ من الأخلاق/ فيه المجد يستبق».
وفي قصائد الشاعر حمود حاشم الشمري تتواصل الرؤى مع المفردات عبر لغة شعرية متوهجة بالحيوية ليقول في قصيدة لغتي أحبك:
لغتي احبك رغم كل شقاوتي
وتعاستي وتهكم الأصحاب
لغتي لغيرك ما مدت يدي ولا
ابديت يوما دونها اعجابي
وتغنى الشمري بالربيع العربي، في قصيدة تحمل العنوان نفسه ليقول:
يا أمتي إن عقلي فيك منشغل
فهل سأفرح في الآتي وأحتفل
تقاسمنا حروف لا انصرام لها
وآلمتنا كلوم فيك تشتعل
كما ألقى الشاعر قصيدة «تناهيد» تلك التي امتازت بالتنوع والحضور.