«اجتماع اليوم متاح لكل النواب للتنسيق من أجل ترتيب أولويات دور الانعقاد المقبل»

المسلم لـ«الراي» عن ميثاق كُلّف مع نواب بإعداده: أجندة إصلاحية تهتم بالشقين السياسي والمعيشي

1 يناير 1970 06:49 م
| كتب فرحان الفحيمان |

في ما يعد خطوة باتجاه ميلاد تكتل نيابي فاعل يضم عددا من التجمعات ذات التوجهات المتشابهة، إن لم تكن متطابقة، يجري العمل على قدم وساق لإخراج ميثاق يحقق رؤى كل فصيل من هذه الفصائل.

وفي سبيل الوصول إلى ذلك، عكف النائب الدكتور فيصل المسلم على كتابة مسودة الميثاق الذي سيعرضه في اجتماع بديوانيته اليوم يضم النواب المعنيين، إذ قال المسلم لـ«الراي» إن «الميثاق الذي كلفت بصياغته بالتشاور مع زملائي النواب عبارة عن أجندة إصلاحية تتفرع في اتجاهين أحدهما الإصلاح السياسي الذي يهدف إلى إخراج البلد من حال الإحباط التي سادت في ظل حكومة سابقة رعت الفساد والآخر الإصلاح المعيشي الذي يركز على المواطن الذي عانى كثيرا من الغلاء المعيشي وعدم المساواة في الكوادر».

وذكر المسلم أن «الاجتماع سيكون مفتوحا لكل النواب، ولن يقتصر على نواب معينين، لاننا نريد مناقشة التنسيق بين النواب لدفع عجلة الإنجاز وترتيب الاولويات والاقتراحات بقوانين المطلوب تقديمها في دور الانعقاد المقبل»، مضيفا: «إننا نمد يدنا للتعاون الذي يخدم الوطن والمواطن، ونأمل أن تأتي الحكومة بالإصلاح الذي يحتوي عليه الميثاق الذي سيعرض اليوم على النواب».

وفي هذا السياق، اكد مصدر برلماني ان الميثاق الذي سيعرض اليوم علي النواب الاسلاميين في ديوانية المسلم عبارة عن اولويات الكتل الاسلامية وميثاق «نهج» الذي عرض على المرشحين وميثاق القوى الشبابية امتزجت جميعها في اجندة واحدة، مبينا ان القوى الاسلامية «كلفت المسلم ونوابا اخرين اعداد مسودة الميثاق، واشترطت ان تكون المسودة قابلة للتعديل والحذف والاضافة وفق ما يتم الاتفاق عليه».

وذكر المصدر ان «هناك مرونة من قبل غالبية الاعضاء خصوصا ان المكلفين باعداد المسودة حرصوا على دمج الاراء كافة قبل البدء في تجهيز المسودة» متوقعا «عدم تأثر اداء المسودة بالتباين الطفيف الذي بدا في اجتماع كبد الذي استضافه النائب محمد هايف لان غير نائب فضلوا تقديم تنازلات حتى لا يؤثروا على اعلان الميثاق».

وهذا التوجه اكده النائب الدكتور محمد الهطلاني لـ«الراي» حيث قال ان الميثاق الذي سيعرض اليوم على نواب الكتلة الاسلامية المجتمعين في ديوانية المسلم قابل لابداء الملاحظات، واجراء اي تعديل عليه، خصوصا ان هناك توافقا فكريا بين النواب، مضيفا: «اننا مع الاجتهادات التي تصب في مصلحة الوطن والمواطنين، والميثاق عبارة عن اولويات تهم الجميع، ولا ريب انه اجتهاد محمود، وتنسيق لابد منه من اجل ضمان الانجاز».

واكد الهطلاني ان «الاجتماع سيتطرق ايضا الى المناصب البرلمانية واللجان البرلمانية، فهناك امانة السر ومراقب المجلس ويجب ان ننسق في ما بيننا بخصوصهما، بالاضافة الى ضرورة التنسيق بشأن اللجان».

وأوضح «انني وحتى هذه اللحظة اعمل مستقلا، ولم انضم الى اي كتلة، وعملي ينضوي تحت مظلة الكتلة الاسلامية الشاملة، وسأترشح للجنتين التشريعية والتعليمية البرلمانيتين، مستغربا «ما اثير بخصوص تراجعي عن التصويت للنائب احمد السعدون لرئاسة المجلس، مع العلم انني من اوائل النواب الذين اعلنوا موقفهم الداعم للسعدون الذي يمتلك الخبرة والحنكة فلماذا ترّوج مثل هذه الاشاعات؟، ومن المستفيد؟ فالسعدون يستحق الرئاسة، وهو يعرف موقفي وقد زارني في ديوانيتي واثنى على موقفي».

من جانبه، اعلن النائب اسامة الشاهين عن «ميثاق سيعرض اليوم على النواب المجتمعين في ديوانية النائب الدكتور فيصل المسلم يحتوي على اجندة اصلاحية سياسية ومعيشية، كشف عن «اجتماع ضم نواب الحركة الدستورية بسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك كان محوره الاهتمام بالتنمية العامة للدولة وضرورة اقرار تشريعات تكافح الفساد، واكدنا لسموه موقفنا من عدم المشاركة في الحكومة المقبلة».

وبين الشاهين «ان اجتماع النواب المحافظين اليوم في ديوانية المسلم سيكون موسعا، ويتمحور حول اتفاق النواب على الاجندة الاصلاحية، بالاضافة الى عرض الميثاق الذي يحتوي على قوانين سياسية ومعيشية»، وكشف الشاهين عن «مسودة اكتملت جهوزيتها سيتم عرضها على النواب اليوم وستطرح للمناقشة من قبل المجتمعين حتى تكون خارطة طريق للقوانين التي من المفترض انجازها في البرلمان عند دوران العجلة».

وذكر الشاهين شأن من اهم القوانين التي تحتويها المسودة قانون مكافحة الفساد، وكشف الذمة المالية للقياديين في مؤسسات الدولة كافة، وانشاء مفوضية كويتية لحقوق الانسان»، لافتا الى ان «هذه القوانين تصدرت برامجنا الانتخابية، وان لم نسع الى اقرارها فمثلما يقول المثل (لاطبنا ولا غدا الشر)، ولا نستعبد تكرار الفضائح السياسية وان اختلفت الوجوه».

ولفت الشاهين الى ان «هناك نوابا يمتلكون الخبرة البرلمانية وعلى رأسهم النائب الدكتور فيصل المسلم، كلفوا باعداد مسودة الميثاق الذي يعتمد على التعدد والتنوع وعموما موقفنا من الميثاق سينطبق عليه القول: نتعاون في ما نتفق عليه، ويقدر بعضنا في ما نختلف عليه، وغايتنا من الاجتماعات الانجاز الذي ينشده الناخب الكويتي الذي ارهقته الشعرات».

ودعا الشاهين الى «ان يتزامن الاصلاح السياسي مع الاصلاح المعيشي، فلابد من فرض رقابة صارمة وجدية على جشع بعض الدخلاء على التجارة، والذين تسببوا في الغلاء الفاحش لاسعار السلع، فضلا عن ضرورة مراجعة رواتب الموظفين لاسيما ان مسطرة الكوادر شابها الكثير من الضبابية، ولابد من الاعلان عن مقترحات تضبط هذه المسألة»، داعيا الى «الدفع باتجاه خطة التنمية، ومراقبة الانجازات، فمن غير المعقول ان يطول الحديث عن التنمية، ولا يتحقق على ارض الواقع اي انجاز ملموس يشعر به المواطن».

واستبعد «ان يكون التوافق بين النواب بشأن الاولويات متطابقا تماما، ولكن فلسفة العمل الجماعي تحتم على كل منا تقديم التنازلات، او القبول بنسبة قد تصل الى 80 في المئة، ومايهم ان نصل الى نقطة التقاء»، مؤكدا انحيازه الى العمل الجماعي ورفض التقولب وعدم رغبته راهنا في الانضمام الى اني كتلة برلمانية، وان كانت كتلة التنمية والاصلاح البرلمانية هي الاقرب اليه بحكم انه امين عام الحركة الدستورية والنائب الدكتور جمعان الحربش عضو اساسي ومؤسس في التنمية الامر الذي يجعله اكثر انسجاما مع كتلة التنمية.

وفضل الشاهين ان يكون «الانضمام الى اللجان البرلمانية وفق التخصص، ولاريب ان التفكير في اللجان يتطلب المزيد من التشاور، وربما ستكون مطروحة على جدول اعمال اجتماع اليوم، ولا يخفي ان اللجان كانت غير فاعلة وفيها تقصير وتخبط واضحان، فلابد من انتشالها وتحويلها الى محركات عمل دؤوبة، لانها مطبخ العمل البرلماني».

وكشف الشاهين عن «لقاء جمع نواب الحركة الدستورية بسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك بناء على دعوة من سموه «وكان اللقاء في مجمله حول دعمنا لاي خطوات اصلاحية تتخذها الحكومة، واكدنا لسموه موقفنا من عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، وركزت في اللقاء على ضرورة الاهتمام بالتنمية العامة للبلاد، واهمية اقرار تشريعات تكافح الفساد، وتضع حدا له».





معصومة المبارك تنفي

صدورنتائج طعنها

في الانتخابات



نفت النائبة السابقة الدكتورة معصومة المبارك ما تناقلته وسائل الاتصال الاجتماعي اول من امس انها تفوقت على النائب المنتخب عبدالله الطريجي بثلاثة اصوات، نتيجة اعادة فرز الاصوات.

وأعلنت المبارك في بيان ان نتيجة الطعن المقدم من قبلها بنتائج الانتخابات لم تعلن بعد، ومازالت اجراءات رفع الدعوى في طريقها الى الاكتمال، التي يعقبها اجراءات التقاضي امام المحكمة الدستورية، الامر الذي يستلزم وقتاً، معلنة احتكامها للقضاء واعتزازها به واحترامها له.





الكندري: لنفوّت الفرصة

على أصحاب الفتن



جدّد النائب الدكتور محمد حسن الكندري تأييده المطلق للنائب أحمد السعدون لرئاسة مجلس الامة، مؤكداً: انه «رجل المرحلة المقبلة، وادعو جميع النواب للتصويت له».

وقال الكندري: «انني عزمت الترشح للجنة الصحية، خصوصاً ان الخدمات الصحية تعاني من قصور، وسنسعى الى التطوير».

وفي شأن آخر دعا الكندري الى «عدم الانجراف وراء اصحاب الفتن»، داعياً الجميع وخصوصاً النواب واصحاب المؤسسات الاعلامية الى «تحمل المسؤولية، وتفويت الفرصة على المتربصين، ونسأل الله ان يحفظ الكويت من كل مكروه».