«الإصلاح» تحيي ذكرى مجزرة حماة السبت المقبل
1 يناير 1970
04:47 م
| كتب عبدالله راشد |
لفت أمين عام جمعية الإصلاح الاجتماعي الدكتور عبدالله العتيقي الى أن «الجمعية بصدد إقامة فعالية كبرى في 11 الجاري إحياء لذكرى مجزرة حماة التي نفذها النظام البعثي في سورية في الثاني من فبراير عام 1982، وذلك عند السابعة والنصف مساء بمقر الجمعية في منطقة الروضة».
وربط العتيقي في تصريح صحافي «بين أحداث تلك المجزرة وما يحصل في سورية من مذابح منذ ما يزيد على أحد عشر شهراً»، لافتاً إلى أن «المشهد يتكرر اليوم في حمص ودرعا وحماة والرستن وحلب ودمشق وجسر الشغور وسائر المدن السورية، وسط مواقف عربية ودولية يتجه بعضها لإفساح المجال أمام النظام السوري ليمعن في البطش والإجرام لعله يتمكن من إخماد نار الثورة، بينما يتجه بعضها الآخر نحو الاكتفاء بالشجب والاستنكار»، مثمنا «موقف دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي التي قررت سحب سفرائها من سورية وطرد سفراء النظام السوري من بلادها»، وداعياً «سائر الدول العربية والإسلامية ودول العالم لأن تحذو حذوها»، موضحاً أنه «لا ينبغي أيضاً الوقوف عند هذا الحد، بل يتعين دعم الشعب السوري بكل ما من شأنه أن يعينه على تحقيق النصر في ثورته على جلاديه».
أوضح ان «هذه الفعالية تأتي لتذكر بأحداث تلك المجزرة البشعة التي استمرت ستة وعشرين يوماً، وراح ضحيتها قرابة أربعين ألف شهيد بحسب إفادات منظمات حقوق الإنسان، وذلك بعد أن اجتاح النظام البعثي المدينة بالدبابات والمدرعات ودكها بالطائرات وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى تهدم ما يقارب ربع منازل المدينة على رؤوس ساكنيها، إضافة إلى هدم ثلاثة وسبعين مسجداً وسبع كنائس».
وبين العتيقي ان «النظام الدموي لم يكتف بذلك، بل قام باعتقال ستين ألفاً من أبناء المدينة قضى الكثير منهم نحبه داخل المعتقلات، بينما أفرج عن البعض منهم بعد أن أمضى في المعتقلات ما يزيد على عقدين من الزمان. كما لا يزال خمسة عشر ألفاً من المعتقلين في عداد المفقودين لا يعرف مصيرهم حتى الآن، بالإضافة إلى تهجير ما يزيد على مئة ألف من أبناء تلك المدينة الأبية».