خلال ندوة «تراجع دور السلطتين في دعم الحراك الثقافي»
الملا: نواب الأمة يخجلون من الدفاع عن «المفكرين»
كتب محمد نزال
حمّل المتحدثون في ندوة «تراجع دور السلطتين في دعم الحراك الثقافي.. الواقع والمأمول» التي نظمتها رابطة اعضاء هيئة التدريس للمعهد العالي للفنون المسرحية بجمعية الخريجين مساء امس الاول، الحكومة والمجلس مسؤولية تراجع الاهتمام بالثقافه والفنون وتدني مستوى الكويت في هذا الجانب مقارنة مع الدول الاخرى.
واقترحوا ان يتم تعيين وزير للثقافه والفنون والتعليم العالي حتى يكون متفرغا لهذه القضايا التي انهكها الاهمال الحكومي والنيابي نتيجة لتدهور الاوضاع السياسيه في البلاد، مركزين على ضرورة تحسين مستوى الثقافة والفنون في البلاد وتخصيص معاهد لها حتى يتم النهوض بالبلاد في هذا المجال... وفيما يلي التفاصيل:
وقال النائب السابق مرشح الدائرة الثالثة صالح الملا إن «الثقافة تراجعت بالبلاد كغيرها من المجالات، والجميع يتحمل مسؤولية ذلك، وحينما وصلت للبرلمان في عام 2008 كان من أولوياتي الاهتمام بالحريات والثقافة والفنون والآداب»، موضحا أن «تقدمت بعدة اقتراحات لإنشاء مراكز ثقافية في جميع محافظات الكويت وانتقلت الفكرة التي أقرتها الحكومة إلى البلدية وبالفعل تم تخصيص مواقع في جميع المحافظات لهذا الغرض وسنعمل جاهدين لتبني هذه الفكرة مجددا».
وبين الملا ان «الأمم تقاس بمدى تحضرها وبمستواها الثقافي»، معتقدا بأن «كلنا مقصرون بمن فينا أصحاب الشأن والمختصون بالثقافة لدرجة أن البعض لم يتجاوب معي في تقديم مقترحاتهم ورؤاهم حول تطوير الثقافة والآداب في الكويت»، لافتا إلى أن «معظم نواب مجلس الأمة يخجلون من الدفاع عن المفكرين الذين يتم منعهم من دخول البلاد في حين علينا ان نتقبل الرأي والرأي الآخر وثقافة الحوار والاختلاف، بينما عندما كان معرض الكتاب في الكويت عبارة عن كتب للجنس والشعوذة لم نجد من ينتفض لذلك».
وطالب الملا «بتخصيص وزير للبحث العلمي والتعليم العالي، وقد تقدمت باقتراح في هذا الجانب ولكنه لم ير النور حتى الآن وسأحاول مجددا تبني هذه الفكرة وتقديم الاقتراح في الدورة النيابية المقبلة إن حالفني الحظ حتى تعود الكويت منارة للأدب والثقافة والفنون».
ورأى النائب السابق مرشح الدائرة الأولى الدكتور حسن جوهر أن «هناك قصورا كبيرا على مستوى السلطات في دعم الثقافة بأنواعها وتراجع مستوى الثقافة لهذا السبب، وأقر بأن التقصير بسبب ذاتي وبسبب الأزمات السياسية المتلاحقة ولكن لابد ان نعرف أن الثقافة الكويتية كانت مبنية على تعريف جميع طوائف الشعب الكويتي على أسس سليمة ولكن للاسف مع بدايات القرن الحادي والعشرين تحولت الثقافة الكويتي التي كانت فخرا لنا إلى نوع آخر وقسمت مكونات المجتمع الكويتية إلى مزدوجين وتكفيريين ومن هنا علينا استرجاع الهوية الكويتية».
واستغرب جوهر «استقبال المعهد العالي للفنون المسرحية من دول خليجية في حين أبناء الوطن يذهبون لدراسة هذا المجال خارج البلاد»، معلنا بأن «هذه القضية وقضية الثقافة سأتبناها في مجلس الأمة القادم»، لافتا إلى أن «بعد أن انحرفت مسيرة العمل الديموقراطي ومخرجات العمل الديموقراطي عن الهوية الثقافية الكويتية أصبحت في الطريق غير الصحيح ما يستوجب علينا عدم الاستسلام بل العمل مجددا والدفع نحو التطوير»، مشيرا إلى أن جوهر «يجب أن يكون هناك قرار سياسي لدعم هذه المسيرة الثقافية وتدعيم أيضا البحث العلمي والتعليم العالي ويصبح لهم وزير مختص ومتفرغ».
وأكدت عميد كلية الآداب بجامعة الكويت السابقة الدكتور سامية الفريح أن «الثقافة في الكويت مازالت بخير»، متسائلة «هل كل مواطن ينال نصيبه في الثقافة»، معتقدة «بألا يحدث ذلك بسبب الإساءة للإبداع والمبدعين الحقيقيين وعندما يتساوى المحسن والسيئ بذلك نكون قد أسأنا إلى المحسن كما انه أصبح من يقوم على المؤسسات الثقافية شخصيات لا تحمل هموم المفكرين الحقيقيين الذين كانوا يتحملون مسؤولياتهم حتى أصبحت الكويت منارة العرب في هذا الجانب».
واستنكرت الفريح إعداد برامج ومسرحيات هابطة وتكون بمتناول الطفل مؤكدا أن «هذا الأمر ببالغ الخطورة ومن أصعب الكتابات هي التي تكون لفئة الاطفال ولكن الكثير من الناس يستسهل ذلك»، مشددة على أنه «يجب أن تكون هناك كوادر وطنية تحمل فلسفة التعليم ولا تكون كوادر تنفيذية فقط بل تكون صاحبة رأي وفكر صريح»، متسائلة «أين أصحاب الرأي الذين اختفوا عن الساحة بسبب النظرة الرافضة لكل الفنون».
لفت خلال افتتاح المقر الانتخابي للمرشح محمد بوشهري إلى أن «التحرك الشبابي» سيعيد الأمور إلى نصابها الخطيب: التمسّك بالوحدة الوطنية وسيادة الدولة والدستور سبيلنا لإخماد نيران الفتنة الطائفية
كتب هاني شاكر
دشن مرشح المنبر الديموقراطي عن الدائرة الثالثة المهندس محمد بوشهري أولى ندواته الجماهيرية تحت عنوان «متفائلون»، وسط حشد من الحضور تقدمهم النائبان السابقان الدكتور أحمد الخطيب وعبد الله النيباري، وزير التخطيط السابق علي الموسى، وعدد من كبار الشخصيات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وذلك في مقره بمنطقة الجابرية.
افتتح الندوة الدكتور أحمد الخطيب، ورأى في بداية حديثه أن «الكويت تعيش حاليا فترة في منتهى الخطورة لأنها مقبلة على بداية تغيير الأنظمة الفاسدة»، مشيراً الى «وجود فئات وجماعات تسعى الى إجهاض تجارب التغيير الإيجابي التي ترتكز على اختيار الأفضل والأصلح من خلال تأجيج الصراع الطائفي، حيث نرى بوضوح أثر الطائفية في دول عربية عديدة وشقيقة تحيط بنا منها مصر، لبنان، سورية، واليمن. وهناك من يسعى لأن تصل نيران الفتنة الطائفية الى الكويت والسبيل الوحيد لإخمادها يتمثل في التمسك بالوحدة الوطنية وبسيادة الدولة والدستور».
وقال: «ان التحرك الشبابي سيعيد الأمور إلى نصابها لأن الشباب الآن يشكلون الأغلبية، والدليل كان في ساحة الإرادة حيث ذهب الشباب ليعبروا عن رأيهم في مرحله أطلق عليها «الربيع العمري» لأن المنطقة كلها هبت»، لافتاً الى ان «الشباب العربي أدخل علينا مناهج جديدة وثورته أسقطت صراع الحضارات لأن هذه الإرادة الموجودة ستحطم كل العقبات، فالقطار يتحرك لتغيير تاريخ البشرية كله»، مبيناً ان «علينا أن نتوقف ونعرف ماذا حدث في التجمع الإرادي وان نعرف أيضا لماذا تم حل المجلس، فالشعب أثبت حبه للكويت وبرلمان الشعب في ساحة الإرادة».
واستغرب الخطيب من «رؤية البعض لحادثة اقتحام المجلس على أنه موضوع حساس جدا»، مضيفاً: «ان عبارة (اقتحام) ليست في محلها، لأن الاقتحام يكون باستخدام الدبابات والطائرات»، وتابع: «في تلك الفترة الصعبة والعصيبة التي تعيشها الكويت هناك واجب يجب أن يؤدى وفرصة يجب ان تستغل للتعبير عن الرأي على اكمل وجه، وهي فرصة الأغلبية الصامتة التي يجب أن تظهر وتبرز في المرحلة المقبلة لتمارس دورها بفاعلية وايجابية في تقويم العملية الديموقراطية في الكويت».
وإذ أشار الى «ظاهرة تشتيت الأصوات التي تشهدها الكويت حالياً في انتخابات 2012 من خلال زيادة عدد المرشحين في الدائرة الواحدة بشكل يربك الناخب»، أوضح الخطيب أن «كعكة العدو معروفة ولا يجب أن نقسمها حتى نحمي أنفسنا»، مطالباً «أصحاب المبادىء ومحبي الوطن من المرشحين الذين يستشعرون تضاؤل فرص نجاحهم في دوائرهم بالتنحي والانسحاب ودعم أقرانهم الآخرين الذين يتمتعون بحظوظ أكبر في الفوز بمقاعد في البرلمان المقبل».
من جانبه، حث وزير التخطيط السابق علي الموسى «الشعب الكويتي بكل أطيافه ومذاهبه لأن يتذكر في الثاني من فبراير المقبل مساعي البعض السلبية، والتي ترمي الى الإخفاق في جهود السلطتين التنفيذية والتشريعية المتمثلة بغية عدم تنفيذ المطالب الوطنية»، مشيراً الى ان «الكويتيين لم يعودوا قادرين على تحمل مثل هذا الإخفاق في تنفيذ مطالبهم، مما يحتم على الجميع العودة الى صندوق الاقتراع والعمل على ايصال مرشحين أكفاء الى المجلس المقبل حتى لا تتكرر الأزمات التي تعطل عجلة التنمية بالبلاد».
ولفت الى «عدد من الأمور والقضايا الحيوية الملحة والتي أدى إهمالها الى زيادة معاناة المواطن الكويتي من جهة وتراجع الكويت عن ركب الدول المتقدمة والمتطورة من جهة أخرى، ومنها على سبيل المثال قانون المستثمر الأجنبي الذي صدر عام 2010 ولم ينجح في جعل الكويت جاذبة للاستثمارات الخارجية مقارنة بالدول الخليجية الأخرى المحيطة بها حيث استقطب 100 مليون دولار فقط منذ إقراره، بالاضافة الى الانفلات في الميزانية العامة للدولة والتي تعاني من هدر كبير جدا في الانفاق مما يحمل المالية العامة عبئاً ثقيلا من شأنه زعزعة الاستقرار المالي للدولة».
وبيّن الموسى أن «الفساد هو ألدّ أعداء التنمية وآفة مدمرة لها، فكلفة الفساد عالية جدا على جميع الفئات ولاسيما أضعف الفئات في المجتمع من حيث مستوى الخدمات وكلفتها وجودتها، وهناك إجماع عارم على أن استشراء الفساد أصبح حقيقة»، موضحاً ان «محاربة الفساد يجب أن تكون عملية مستمرة وذات نفس طويل وهي بحاجة أيضا إلى حزم، إلا أن الحكومات في الفترة السابقة من مجلس الأمة المنحل لم تكن جادة في محاربة الفساد بدليل أن القانون الذي تقدمت به الحكومة لمحاربة الفساد «معيب»، وهو قانون يلعن الظلام دون أن يشعل شمعة واحدة. كما أن الكويت قد وقعت منذ وقت قريب على اتفاقية دولية لمكافحة الفساد واصبحت كغيرها من الدول الموقعة على الاتفاقية ملزمة بتقديم تقارير دورية لهيئة الأمم المتحدة عن دورها في مكافحة الفساد، وعند متابعة الانجازات في هذا الاطار نجدها (صفر)، فالكويت لم تقدم أي تقرير منذ توقيعها على هذه الاتفاقية».
بدوره، قال النائب السابق عبد الله النيباري: «ان الكويت في نظر أبنائها ومحبيها تقع في مأزق كبير بالوقت الحالي فقد تراجعت بشكل خطير عن دورها البارز ومكانتها المميزة في الستينات والسبعينات من القرن الماضي حيث كانت قبساً يسطع في أركان الجزيرة ومنارة للإصلاح والتقدم بين دول الخليج، وبات السبيل الوحيد للخروج من هذا النفق المظلم مراجعة المسيرة الوطنية والديموقراطية السابقة واعادة صياغة منهج وبرنامج اصلاحي جديد لحل كل المشكلات والأمور التي تعاني منها الكويت، ليتحقق حلم كل كويتي والمتمثل في دولة ديموقراطية يتمتع افرادها بالمساواة والحرية وتوظف كل قدراتها ومواردها لبناء مجتمع يوفر لأبنائه العيش الكريم من دخل معقول وسكن سليم وخدمات صحية وتعليمية متكاملة وبيئة نظيفة وشوارع من دون اختناق مروري، وغيرها من الأمنيات التي يتمناها كل مواطن».
وإذ تساءل: «لماذا تعطل تحقيق الحلم الكويتي؟ ولماذا ظهرت في السنوات الاخيرة الافكار والنزعات التي تعرقل عملية التنمية والبناء وتركز فقط على الاستحواذ على النفوذ والسلطة بعيداً عن النظر الى مصلحة الوطن؟» وأوضح النيباري ان «الإجابة عن كل تلك التساؤلات السابقة الذكر ترتبط بمتابعة ومراجعة مسيرة الديموقراطية والحياة النيابية في الكويت خلال السنوات العشر التي سبقت الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، حيث وضعت عراقيل عديدة تعزز التفرقة في المجتمع الكويتي ومنها على سبيل المثال إعادة توزيع الجداول الانتخابية سنة 1981».
وشبه «العقبات والازمات التي تعصف بالكويت في الفترة الراهنة من طائفية ومذهبية وخلافات متواصلة بين الحكومة والمجلس وتراجع في الأداء على كل الأصعدة والمستويات، بالأسوار التي تحتاج الى صواريخ لاختراقها وتجاوزها»، لافتاً الى ان «المرشح محمد بوشهري هو أحد تلك الصواريخ، فقد عمل معه ولمس عن قرب قدرته وامكاناته على التعامل مع الأزمات من خلال الفكر المستنير والحكمة والبحث الدائم عن مصلحة الوطن».
وشدد النيباري على ان «الكويت تحتاج في انتخابات 2012 المقبلة الى اختيار نواب مستنيرين ومؤهلين يكونون قادرين على فهم مشكلات المجتمع، ومواجهة الفساد ومكافحته بأساليب موضوعية وعملية مدروسة ومخططة».
وأخيرا، تحدث المرشح عن الدائرة الثالثة المهندس محمد حجي بوشهري، مبيناً ان «إصلاح الحال في الكويت بات مرهوناً بالإصلاح السياسي الذي سيأتي من بعده الإصلاح الاقتصادي واصلاح البورصة وكل شيء»، وقائلاً: «كلي رجاء يا أهل الكويت، ويا أبناء وبنات عبدالله السالم وصباح السالم وجابر الأحمد وصباح الأحمد نقول لوالدنا سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد: طالبتنا بحسن الاختيار ونحن سنلبي وسنحسن الاختيار في الثاني من فبراير المقبل».
وأضاف: «رأيت شبابا نفتخر به، وإننا ككويتيين نختلف في شهاداتنا ووظائفنا ولكننا وطنيون شيعة وسنة وحضرا وبدوا. والشباب يدرك ويعلم كل شيء من حوله، فيعلم ما يدور في الأمور العامة والسياسية وحتى في مجال الكهرباء والشعر، وهم أنفسهم الذين لديهم القدرة على تقويم أدائك في البرلمان، ولا يهمهم من أنت أو لأي طائفة تنتمي. فنحن متفائلون والله متفائلون.. ونقول: هيهات للمندسين.. ورغما عنهم الشيعة يحبون السنة والحضري يحب البدوي، وصندوق انتخابات 2012 سيشهد بذلك».
وتابع: «نعم، نحن متفائلون فاليوم صادفت زميلاً لي بالجامعة لم أره منذ عام 1987، أي منذ 24 عاما، ورأيته اليوم في مقري الانتخابي وقال لي إنه أتى اليوم ليعطيني صوته على الرغم من أنه كان طالبا يعمل في قائمة الاتحاد التابعة للتيار الاسلامي وانا كنت في الوسط الديموقراطي».
وأشار بوشهري الى انه «إذا درسنا الأزمة السياسية التي مرت بالكويت خلال السنوات السابقة جيدا فسيكون من السهل علينا ان نقدم الحلول وبلا شك سنصل إلى النتيجة، والمشكلة تكمن في ان لدينا حكومة ضعيفة ونواب فرعيات. فعلى مستوى مجلس الوزراء ليس لدينا وزراء للوزارات وانما مجلس لرئيس مجلس الوزراء، وعلى مستوى مجلس الأمة لدينا نواب غير مؤهلين يسعون فقط للمحاسبة وتصيد الأخطاء والصراخ واستعراض العضلات وتصعيد المواقف، لا لكشف الفساد وانما للوصول الى درجة المساومة مع الحكومة لتحقيق مكاسب شخصية دون النظر الى مهمتهم الأساسية ألا وهي تشريع وسن القوانين التي تضمن تقدم الدولة».
ووجه نداء الى «رئيس مجلس الوزراء المقبل، قال فيه: «اذا اردت التعاون فستجد الكل يتعاون معك، وتقع على عاتقك مسؤولية اختيار رجال دولة أي وزراء قادرين على المشاركه الفاعلة واتخاذ القرارات الصائبة كل في وزارته، لأن صلاح الحكومة يعني صلاح المجلس واستقرار العلاقة بينهما».
هشام الشايع: القطاع الخاص مطالب بإعادة النظر في «الرواتب»
أكد مرشح الدائرة الثالثة هشام الشايع أن من اهم اولوياته تحقيق طموحات وأحلام المواطن الكويتي في العمل في القطاع الخاص بأجر يناسب خبراته وامكانياته، وسأعمل من خلال مجلس الامة حال نجاحي من اجل دعم الكويتيين العاملين في القطاع الخاص ودفع مزيد من شبابنا الى الاتجاه نحو هذا القطاع على ان يتقاضوا رواتب توازي امكانياتهم ومؤهلاتهم».
وقال الشايع في تصريح صحافي «ان المجلس المقبل مطالب بسن التشريعات اللازمة لتحفيز هذا القطاع على توظيف الشباب الكويتي والاستفادة من خبراته وامكانياته الكبيرة بعيدا عن السياسة التي تنتهجها كثير من المؤسسات والشركات في تطبيق شروط دعم العمالة الوطنية من دون مراعاتها صرف رواتب جيدة للموظفين الكويتيين والاستفادة من خبراتهم بالشكل الامثل.
واضاف ان قضية التنمية من القضايا المهمة لمستقبل الكويت والتي يجب ان تكون مشروطة بتوفير فرص عمل مناسبة للمواطنين الكويتيين في المشاريع الخاصة.
ونوه بضرورة اعادة النظر في حجم الرواتب التي يتقاضاها المواطنون العاملون في القطاع الخاص لافتا الى ان هذه الرواتب تقل في كثير من الاحيان عن الرواتب التي يتقاضاها الموظفون الاجانب، وهو الامر الذي يجعل الشباب الوطني يعزف عن التوجه الى القطاع الخاص.
المهيد: «الاتحاد» مطلب شعبي لأبناء دول الخليج
اكد مرشح الدائرة الثالثة عادل الشاهين المهيد ان الدعوة الحكيمة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للاتحاد الخليجي ستسهم في تفعيل دور مجلس التعاون الخليجي ودوله الاعضاء في السياسة الدولية، مشيرا الى ضرورة مد جسور التعاون على اعلى المستويات وفي شتى المجالات لتحقيق هذه الدعوة الحكيمة التي اطلقها عاهل المملكة العربية السعودية.
وقال المهيد في تصريح صحافي ان الدعوة تهدف للاتحاد الخليجي معتبرا ان هذه الدعوة كانت ولاتزال مطلبا شعبيا خليجيا خصوصا في ظل تطورات المنطقة، لافتا الى اهمية تفعيل القرارات الخاصة بتعاون دول الخليج في مجالات متعددة وصولا للاتحاد المأمول والذي سيحقق الكثير من النتائج الايجابية للدول الاعضاء لاسيما توحيد سياسات القطاعات الامنية والاقتصادية، مؤكدا ان الاتحاد ضرورة يحتمها الواقع وهي ترجمة حقيقية لارادة شعوب دول الخليج في الانضواء تحت مظلة اتحاد خليجي تفعيلا وعملا ومن ثم فتح افاق جديدة للتعاون ستحقق لنا جميعا المزيد من النتائج الايجابية. واشار المهيد الى ضرورة تفعيل وزارة الخارجية لكافة الاتفاقيات الخليجية الاخرى والتي تعتبر مكملة لهدف الاتحاد اذ ستعزز اواصر العمل والتعاون وسيسهم ذلك في رسم ملامح جديدة لدور جديد لدول مجلس التعاون الخليجي على الخارطة الدولية.
السليمي: الالتفاف حول القيادة يصنع مستقبلاً زاهراً
ناشد مرشح الدائرة الثالثة الدكتور بهاء الدين السليمي ابناء الشعب الكويتي المزيد من التكاتف والتماسك والالتفاف حول القيادة من اجل مستقبل زاهر لهذه الارض الطيبة، مطالبا «بالعودة الى الثوابت الدستورية والانصهار في بوتقة الوحدة الوطنية والابتعاد عن المهاترات والصراع والهيجان والتعصب».
وقال السليمي في تصريح صحافي ان الشعب الكويتي كان ولايزال هو الحصن الحصين لهذه الارض منذ تأسيسها مرورا بالحروب ووصولا بفترة الغزو العراقي الغاشم، عندما هب الشعب الكويتي بكافة الفئات والاطياف واختلطت الدماء الزكية بالارض الطيبة دفاعا عن الكويت، وعليه كان من الواجب على الجميع المشاركة في العرس الديموقراطي والاختيار الحقيقي لمن يملك كافة القدرات ولديه الامكانات لخدمة الوطن والمواطنين، وليكون خير ممثل للمواطنين في مجلس الامة.
واشار الى انه علينا جميعا تكريس مواد الدستور وتفعيلها في كافة المجالات خصوصا المادة السادسة من اجل دعم الارادة الشعبية لان الشعب هو مصدر السلطات.
الياقوت: القصور التشريعي ينذر بكارثة اقتصادية
أكد مرشح الدائرة الثالثة خالد الياقوت، «ان هناك قصوراً تشريعياً شديداً في البلاد لا يناسب المرحلة الحالية ولا المستقبلية ويمثل عبئاً كبيراً على المسار الاقتصادي ومسيرته وينذر بكارثة مستقبلية فهل يعقل انه يوجد حتى الان غرامات ينص عليها القانون الكويتي تدفع قيمتها بالروبية الهندية، هذا دليل واضح ان هناك اهمالا جسيما من الحكومة السابقة في معالجة هذا الجانب الخطير فنحن نتعامل مع دول مختلفة في العالم ورجال اعمال ومستثمرين مختلفين وشركات عالمية تدخل السوق الكويتي».
وأشار الياقوت الى ان الدول المتقدمة اقتصاديا الان تعمل على صياغة قوانين تناسب وضعها وتسهل امورها نحو مستقبل افضل، اما نحن في الكويت فما زلنا نستخدم قوانين قديمة لا تناسب الوضع الحالي فقضية اقتصادية او مالية تحتاج لسنوات عدة للحكم فيها بالرغم من اننا نعيش عصر سرعة فيه كل شيء وكل دقيقة محسوبة في عمر الاوطان ماذا حققت فيها من مكاسب فلا يعقل ان تمتد مطالبات مالية سنوات من المفروض ان تنتهي سريعا فالمستثمر لا يشعر بالأمان على امواله في مجتمع قوانينه لا تأتي له بالحق سريعا، فما بالك بقوانين رجعية قديمة لا تناسب طبيعة المرحلة.
الصالح: الحكومة مطالبة برفع منع السفر
دعا مرشح الدائرة الثالثة عبدالله الصالح الى رفع كل اوامر منع السفر، متسائلا «هل يعقل ان يكون لدينا اكثر من 80 الف طلب ضبط واحضار واكثر من 150 الف امر منع سفر والكويت تعتبر من اغنى دول العالم».
وقال الصالح «ان المواطن الكويتي اولى بهذه الاموال من الهبات الخارجية، وعلى الحكومة ان تكون جادة باعطاء المواطن الكويتي حقه في خيرات بلده، فهو اولى من الدول الاخرى».
الحاي لإقامة محطة نووية خليجية لتوليد الكهرباء
دعت المرشحة عن الدائرة الثالثة الاعلامية المهندسة نعيمة الحاي الى ضرورة البحث عن بدائل جديدة للطاقة الكهربائية غير النفط والغاز، مؤكدة انه من الصعب الحديث على خطط التنمية و التوسع في المشاريع الاسكانية و الصناعية في الوقت الذي تعاني فيه الكويت من نقص شديد في انتاج الطاقة الكهربائية.
وقالت الحاي في تصريح صحافي : ان ازمة التنمية في الكويت هي ازمة كهرباء فلا يمكن بناء مدن صناعية وتجارية واسكانية جديدة الا اذا تم توفير ما تحتاجه من طاقة كهربائية اولا، وهو ما لا يمكن تحقيقه في ظل قلة انتاجنا من الكهرباء رغم الزيادة الكبيرة في عدد السكان سواء المواطنون او المقيمون.
واضافت : لذلك يجب الاسراع في وضع وتنفيذ خطة استراتيجية لزيادة انتاجنا من الكهرباء والبحث عن بدائل للطاقة غير النفط و الغاز من خلال البحث عن بدائل عملية نجحت الدول الاخرى في تطبيقها ويمكن تطبيقها في الكويت في ظل الوفرة المالية الكبيرة التي أنعم الله بها علينا.
«الثالثة» تويتر
رصدها حسن الـهـداد
• وليد الطبطبائي : تهريب الديزل مصدر رئيسي لتمويل الفساد السياسي والانتخابي والاعلامي في الكويت فنطالب رئيس الوزراء وقفه فوراً... هذه رسالة قبل شهر.
• صالح الملا : أود أن أبلغكم أحبتي أنني سأقوم بتسليم حسابي الخاص بالتويتر إلى اللجنة الاعلامية خلال فترة الانتخابات فقط، وأعدكم بأنني سأقرأ ردودكم بكل فرصة ممكنة، على أن أتسلم الحساب من الحملة بعد الانتخابات مباشرة.
• هشام الـشـايع : نرى أن استقلال القضاء وتحصينه من التدخلات الخارجية هي قضية مهمة لتوفير عنصر الحياد للجهاز القضائي... ومن أهم ما يتضمن برنامجنا الإنتخابي هو إنشاء هيئة مستقلة لمكافحة الفساد ( قانون الذمة المالية ).
• عمار العجمـي : أهل الكويت مع الحكومة إن أجادت وضدها إن أخطأت.. ويجب إستثمار طاقات النشء وتوجيهها للخير كحال استثمار المال وتوجيهه للربح.
• شايـع الشايـع : دعونا نقف يداً واحدة لمحاربة الفاسدين... وثقتنا لا تزال موجودة بوزارة الداخلية والشرفاء لمحاربة شراء الأصوات بالثالثة... وتحية واحترام لشباب الكويت الذين يقودون هذا الحراك من خلال اللقاءات واختيار الأصلح.
• صفاء الهاشـم : الكويت تريد الأفضل بالمرشح الذي يتطلع إلى تنميتها ورقيها..والأدارة تحتاج إلى إرادة قويه.
• مشعل العصفور : للأسف نحن بحاجة إلى تنمية بشرية وليس تنمية «كونكريت» وحجر... نعم هذا نوع من التنمية يأخذ وقتا ولكن يجب أن نبني على أساسات قوية.
• عبدالله الصالح : كافي تأزيم... وبخصوص التنمية يجب أن تكون في البشر قبل الحجر وللأسف لا تنمية لا صحة لا تعليم!! إلى متى هذا الحال؟! بس بوق وحرمنه... اتقوا الله بأهل الكويت.
دعا خلال استقبال ناخبي «الثالثة»: الى التصدي لسياسة الفرز القبلي والطائفي
البغلي: رئيس الوزراء أرسل إشارات إيجابية تتطلب التجاوب معها
كتب عمر العلاس
بين مرشح الدائرة الثالثة المهندس هشام البغلي أن الأزمة السياسية التي عاشتها البلاد خلال الفترة الأخيرة شارك في صناعتها الحكومة والمجلس على حد سواء حيث ضاعت البوصلة الحكومية وغابت الرقابة الرشيدة عن المجلس وسادت أجواء التعسف.
وقال البغلي عند استقبال ناخبي الثالثة ان هناك ثلاثة مقومات رئيسية لتجاوز مرحلة التأزيم منها حسن اختيار الناخبين لممثليهم، وتبنى الحكومة برنامجاً إصلاحياً
محدد الملامح والأطر من اجل طي الملفات العالقة، وتكريس احترام الدستور وتعزيز دولة القانون، ودفع عجلة التنمية.
ولفت البغلي إلى ضرورة منح البرلمان المقبل الحكومة الفرصة ويمد لها يد التعاون استنادا إلى رؤية توافقية تمكن من محاسبة الحكومة على إخفاقاتها بعيدا عن المغالاة مشيرا إلى أهمية أن تعمل الحكومة على دفع عجلة التنمية ومحاربة كل أشكال الفساد واتخاذ خطوات جادة نحو تحقيق رغبة سمو الأمير بجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
ودعا البغلي إلى التصدي بحزم لسياسة الفرز القبلي والفئوي والطائفي الذي يشهدها المجلس عند كل خلاف سياسي، مشيرا إلى أن هناك محاولات لتعكير صفو المجتمع الكويتي المجبول بالتآخي ويجب الحذر منها.
ورفض البغلي الانتقاص من حقوق المرأة في أي مجال من المجالات مطالبا الحكومة بإشراكها في عملية بناء النهضة التنموية للبلاد خلال المرحلة المقبلة. وقال إن رئيس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ارسل إشارات إيجابية خلال الفترة القليلة الماضية تتطلب التجاوب معها مطالبا بأن يكون هناك توافق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على أجندة أولويات تشريعية
شايع الشايع: المخطط الهيكلي للدولة «سلق بيض»
انتقد مرشح الدائرة الثالثة شايع الشايع غياب التخطيط عن اغلب المشاريع التي تطرحها الحكومة في جميع وزاراتها ومؤسساتها.
وأوضح الشايع في تصريح صحافي أن الحكومة أقرت المخطط الهيكلي للدولة حتى عام 2030 بمرسوم، الا اننا لاحظنا رغبتها في تعديل هذا المخطط رغم مضي سنوات قليلة على إقراره، ما يعني أن ما حصل من اقرار لهذا المخطط ما هو إلا «سلق بيض» ولم تتم دراسته بطريقة صحيحة.
وقال إن المخطط حدد التعداد السكاني بحوالي 3 ملايين نسمة في عام 2030، ونجد أن هذا الرقم ارتفع الى اكثر من ذلك، ونحن في عام 2012، ما يعني ان هناك عدم تخطيط سليم في البلاد، مشيرا الى ان هذا الامر ينعكس سلبا على جميع القطاعات سواء العقارية او الاستثمارية او خدمات البنية التحتية.
واضاف الشايع ان ما تواجهه الجامعة سنويا في عدم قبول اعداد الخريجين من الثانوية العامة لعدم قدرتها على استيعاب هذا العدد من الخريجين لهو دليل آخر على التخطيط الحاصل في الجهات الحكومية، التي كان يفترض أن تأخذ هذه الأعداد في الحسبان منذ سنوات طوال. وأوضح ان جامعة الشدادية التي مضى على اقرارها سنوات طوال لم يبدأ العمل في إنشائها إلا منذ فترة زمنية بسيطة وهي تحتاج الى وقت طويل لإنجازها بالرغم من قيام الحكومة ببناء جامعات ومعاهد لدول أخرى، ويتم انشاؤها بسرعة كبيرة.
وقال الشايع إن التخبط وصل الى القطاع الصحي، حيث لم تقم الحكومة منذ عام 1981 ببناء أي مستشفيات جديدة بالرغم من الحاجة الماسة لإنشاء مراكز صحية ومستشفيات في ظل استحداث مناطق جديدة في البلاد، ومنها محافظة مبارك الكبير التي تحتوي على عدة مناطق، بالاضافة الى مناطق جنوب السرة وسعد العبدالله وجابر الأحمد وعبدالله المبارك وغيرها، التي تحتوي على أعداد كبيرة من المواطنين الذين يقومون بالمراجعة الصحية الموجودة، والتي لا تستوعب مثل هذه الأعداد من المراجعين. وأضاف أن بناء مستشفى جابر الأحمد لا يحل المشكلة الصحية بل نحتاج إلى بناء مستشفيات جديدة لكي تستوعب الأعداد الكثيرة من المراجعين، الذين أصبحوا يتوجهون الى القطاع الخاص نتيجة طول المواعيد في المراكز الصحية.
ورفض الشايع استمرار الأوضاع السيئة في مشاريع البلاد الصحية والاعتماد على تبرعات المحسنين من أهل الكويت في ترميم المستشفيات الحالية أو بعض أجنحتها بالرغم من وجود الأموال الطائلة لدى الحكومة التي لا تحتاج إلا لصرفها في الطرق الصحية والصحيحة.
وتمنى من مجلس الوزراء أن يعيد عملية التخطيط السليم لجميع أجهزة الدولة من أجل أن ننهض ونعيد مكانة الكويت إلى ما كانت عليه سابقا «درة الخليج»؟
العمر: الوقاية من الأمراض أهم من بناء المستشفيات
شدد مرشح الدائرة الثالثة جمال العمر على اهمية القطاع الصحي في الدولة، مشيرا الى ان الدول المتحضرة هي الدولة التي يتمتع بها المواطن بصحة جيدة يستطيع من خلالها اداء الدور المطلوب منه على اكمل وجه.
وقال العمر ان الدولة يجب عليها ان تسعى الى الاهتمام بصحة المواطن والحرص على عدم وقوعه في المرض بحيث يتم تطبيق قول «الوقاية خير من العلاج» فعليا وليس بالقول فقط.
واضاف ان ما لاحظته من جميع المعنيين في قطاع الصحة بالكويت هو الاهتمام والمطالبة ببناء المزيد من المستشفيات وتوفير الاسرة الطبية وعلى الرغم من اهمية ذلك وتأييدي لهذه المطالب بل انني اطالب ايضا بالاهتمام بالنوع وليس بالكم فقط، الا انني اتمنى في الوقت ذاته ان يتم الاهتمام في المرحلة ما قبل الاصابة في المرض ومحاولة منع المواطن من الاصابة بهذا المرض.
الصحة فلسفة تشارك فيها الدولة
وبين العمر ان هذا التوجه يجب ان يكون هو خط الدولة بشكل عام بحيث تشارك فيه جميع الجهات سواء كانت حكومية او القطاع الخاص، موضحا ان هذه الفلسفة ستكفل توفيرا لميزانية الدولة حيث من المعروف ان القطاع الصحي هو من اكثر القطاعات استنزافا للميزانية بالاضافة الى الدور الانساني لهذا الامر.
واضاف : «ان اهتمام الدولة بموضوع البيئة والتقليل من نسبة التلوث سواء في البحر او الجو سيؤدي الى صحة افضل لدى كافة من يعيش على هذه الارض، حيث من المعروف ان هذا التلوث يؤدي الى العديد من الامراض بشكل مباشر او غير مباشر».
واردف العمر قائلا ان الاهتمام بالرياضة من قبل القطاعات المسؤولة عن هذا الشأن في الدولة سيكون له تأثير ايجابي على الصحة ايضا، لذلك فالمطلوب هو تفعيل دور الاندية الرياضية ومراكز الشباب من خلال استقطاب الشباب وذلك عن طريق وجود العديد من ملاعب كرة القدم والاندية الصحية باسعار رمزية بدلا من تأجيرها او الاشتراك بها باسعار باهظة تمنعهم من ممارسة الرياضة المحببة لهم. واشار العمر الى اهمية دور الاعلام في نشر الوعي الصحي لدى المواطن والمقيم على ارض الكويت، وقال : « ان الاعلام يجب ان يكون له دور فاعل في هذا الشان وبالتحديد لدى فئة صغار السن والشباب.
منع المشاكل قبل حدوثها
وأوضح العمر ان وزارتي الاعلام والتربية تجب عليهما المساهمة في هذا الامر بحيث يتم غرس المفاهيم الصحية والبعد عما يضر الأبدان لدى النشء بحيث يدرك المواطن منذ صغره كيفية المحافظة على صحته بعيدا عن الاضرار.
واختتم العمر تصريحه قائلا: نتمنى «ان نجد وزراء قادرين على منع المشاكل والاضرار قبل وقوعها سواء في القطاع الصحي او غيره».
وقال : «ان هذا الامر سيوفر المال والوقت على الدولة والمواطن وهما اهم ما نملكه من استثمار».
العجمي: تفاءلوا بالمجلس تُصِلحوه
أبدى مرشح الدائرة الثالثة عمار العجمي استغرابه للغة الخطاب في مجلس الأمة المنحل، مشيرا الى أن المجلس هو محل التخاطب الراقي والحوار البناء وقبول الرأي والرأي الآخر، وأن المجلس يجب أن يكون مدرسة في النقاش الديموقراطي البناء، ولكن ما حدث كان على خلاف التوقعات والآمال المرجوة. وقال العجمي في تصريح صحافي ان جلسات مجلس الأمة تحكمها لائحة داخلية ودستور يرجع له وذلك في تنظيم وإدارة الجلسات، بالإضافة لتوافر حسن النية بين طرفي المجلس وهما أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، ونحن لا نشك في حسن نية الجميع وأن الكل حريص على مصلحة الكويت وهناك ما يسمى الاتصال الفاعل، ولكن الاختلاف بالآلية هي التي تعيق عمل المجلس، ونتيجة لذلك تم حل المجلس بعد أزمات متتالية ومتكررة، ودعا الى التفاؤل بالمجلس المقبل حتى يصلح أمر البلد.
ملخص الدائرة الثالثة
أسماء المرشحين
• أحمد عبدالعزيز جاسم السعدون
• ابراهيم احمد علي حسن الكندري
• براك فهد براك الصبيح
• بهاء الدين ميرزا علي موسى السليمي
• حمد ابراهيم عبدالرحمن عثمان التويجري
• خالد ابراهيم مزعل هزاع الصلال
• روضان عبدالعزيز العبدالله الروضان
• رولا عبدالله علي حاجيه دشتي
• سعود عبدالرحمن السمكة
• طالب شلال عبد صفوق
• عبدالأمير حبيب حجي محمد الابراهيم
• عبدالله يوسف رجب المعيوف
• فيصل صالح يحيى الصالح اليحيى
• محمد حجي علي حاجيه بوشهري
• محمد حسين محمد حسين الدلال
• ناجي عبدالله يوسف عبدالله العبدالهادي
• نبيلة مبارك عبدالمحسن العنجري
• هشام حسين عبدالله طاهر البغلي
• وليد حسين غلوم سند
• يوسف محمد حسين علي ارتي
• احمد محمد علي ابراهيم البداح
• حامد عبدالرحمن علي خليفة العميري
• رياض عبدالمحسن يعقوب عبدالرحمن الصانع
• سعدون حماد عبيد مزعل بداح العتيبي
• عبدالله غازي عيسى سلمان العطار
• فاخر علي السيد خليفة حسين القلاف البحراني
• فهد محمد عبدالله محمد المطوع
• فواز جاسم ابراهيم جاسم محمد العلي الشيباني
• هشام يوسف محمد علي الشايع
• وليد مساعد السيد ابراهيم العبدالرزاق الطبطبائي
• بدر ناصر عبيد الجيعان
• خالد عبد الله احمد عبد الله الياقوت
• خليل عبد الله علي عبد الله
• فاضل عبد الكريم غلوم علي نصر الله الاطرم
• محمد سالم اجويهل محمد الجويهل
• سعاد فهد صالح حسين الطراروه
• شيخة عيسى فهد غانم الغانم
• فيصل حمد ابراهيم عبدالله محمد المزين
• أسيل عبد الرحمن حجي تقي حاجية العوضي
• صفاء عبد الرحمن عبد العزيز سعود الهاشم
• علي عبد الله خلف السعيد
• محمد احمد طالب غلوم طالب
• وليد عبد الله درويش اسماعيل
• يوسف محمد علي ابراهيم البداح
• شايع عبدالرحمن أحمد الشايع
• صالح محمد ملا صالح محمد الملا
• علي صالح محمد صالح العمير
• ميثم علي حسن علي حسن دشتي
• نبيل نوري فضل عبدالله الفضل
• هزاع دخيل هزاع ذعار مطلق العتيبي
• رائد نايف عيد جابر سهيل المطيري
• عبد الرحمن حمد عبد الرحمن حمد العوفان
• فاطمة عبد الرزاق عبد الرحمن الشايجي
• محمد عبد الله طامي فرحان المقاطع
• ناصر عبد الرضا حسين غلوم علي غضنفر
• نعيمة أحمد عبد الله حاي الحاي
• جمال حسين فهد عمر العمر
• حامد محمد علي حسين مقدس
• خالد فهد فراج عبدالله الغانم
• عايض سعد عوض لافي العازمي
• عبدالعزيز عطيه سالم الحمدان
• عيسى حجي موسى
• مشعل عبدالله عمر العصفور
• ناصر بدر ناصر دخيل الرندي
• أحمد محمد احمد محمد بودريد
• جمال بدر عبداللطيف العبدالجليل
• سعود علي سعود صنيتان العرادة
• عدنان منصور يوسف مبارك المضاحكة
• عمار محمد عمار لبدان العجمي
• فارح منور حمود عايد الرشيدي
• فيصل علي عبدالله المسلم العتيبي
• محمد حسين علي العميري
• مستحب علي فهد محمد الشويع
• وليد محمد جابر عبدالله الناصر
• إبراهيم عبدالرحمن إبراهيم أحمد المعود
• حسين نوح صقر عايض العصيمي
• خالد محمد فيحان غازي العتيبي
• عادل علي سلطان علي الشاهين بن مانع المهيد
• عادل عيسى عبدالله صالح اليحيى
• عبدالحميد خليفة محمد حمد الشايجي
• عبدالله محمد صالح شمس الدين محمد صالح
• عبدالله يوسف إسماعيل صالح
• لطيفة محمد فهد دوس الصيقل.
(إجمالي عدد المرشحين في الدائرة:83)< p>< p>< p>