«الهلال الأحمر» تحتفل اليوم بتأسيسها الـ 46: التخفيف من آثار المحن والخطوب والكوارث
1 يناير 1970
08:21 م
كونا - تحتفل جمعية الهلال الاحمر الكويتي اليوم بمرور 46 عاما على تأسيسها حيث عملت خلال هذه السنوات على التخفيف من آثار المحن والخطوب والكوارث التي أصابت الكثير من المجتمعات في انحاء العالم. وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية برجس البرجس : ان الجمعية تم اشهارها في العاشر من يناير عام 1966 وعملت بصورة دائمة استطاعت من خلالها ان تصل إلى مناطق متعددة في كافة أرجاء المعمورة. وأضاف: ان بدايات تأسيس الجمعية انطلقت حينما تعاهدت 18 شخصية كويتية من رجالات الخير على مزاولة أول عمل إنساني تطوعي منظم تحت اسم جمعية الهلال الأحمر الكويتي وعقد أول اجتماع لهم في ديسمبر 1965 لوضع النظام الاساسي للجمعية حيث تم انتخاب أول مجلس إدارة لها.
وذكر ان الجمعية نالت اعتراف الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر في جنيف بعد الانتهاء من خطوات التأسيس واستيفاء جميع شروط العضوية فاصبحت العضو رقم 110 وتتمتع بكافة الحقوق والالتزامات المترتبة على هذا الانضمام.
وقال : ان جمعية الهلال الأحمر الكويتي هي جمعية «انسانية تطوعية» تعمل على مد يد المساعدة والعون للمحتاجين دون تمييز من حيث الجنسية أو الجنس أو الأصل أو المعتقدات الدينية والسياسية وترتبط ارتباطا وثيقا بالمبادئ التي أقرها المؤتمر الدولي العشرون للهلال والصليب الاحمر في فيينا عام 1965.
وأشار إلى ان الجمعية تتمتع «باستقلالها الذاتي» وتعمل كهيئة مساعدة للسلطات الرسمية في الشأن الإنساني خصوصا في ما تنص عليه المادة 26 من اتفاقية جنيف لعام 1949 وبقية المبادئ التي أقرتها مؤتمرات الهلال والصليب الاحمر الدولية.
وأوضح البرجس ان عطاء الجمعية لشعوب العالم الفقيرة ينبع من عطاء الشعب الكويتي حيث لا يقتصر دور الجمعية على توصيل مواد الاغاثة العاجلة بل انشاء واقامة العديد من المشاريع الدائمة في عدد من الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية منها المستشفيات والمدارس ورعاية المعاقين وضحايا الالغام. وأكد ان الجمعية «دأبت على العمل بصمت وبمثابرة» وقدمت الاف الاطنان وملايين الدنانير كمساعدات الى الدول المتضررة في قارات العالم المختلفة التزاما منها بمبدأ الحياد وعدم التحيز الذي تقوم عليه الحركة الدولية.
وأشاد بدور وجهود كل من اسهم في دعم العمل التطوعي من اجل ابراز دور الكويت الانساني وحرصها على المشاركة في الجهود الدولية الرامية الى خدمة الانسانية والفئات المحرومة وضحايا الكوارث الطبيعية. وقال: ان نشاطات الجمعية خلال العام الماضي حفلت بجوانب متعددة من خلال جهودها في اغاثة ومساعدة الدول الشقيقة والصديقة ومنها ليبيا وفلسطين والصومال وتايلند وتركيا وكوريا الشمالية. وأشار إلى انه بمناسبة تأسيس الجمعية فقد قامت بزيارة الى المستشفيات ودور الرعاية الاجتماعية إضافة إلى اقامة عدة دورات ومحاضرات وندوات في مدارس وزارة التربية.