الشايع: دستورنا خارطة طريقنا لبر الأمان
1 يناير 1970
08:35 م
وصف مرشح الدائرة الثالثة شايع عبدالرحمن الشايع دستور الكويت بأنه من أفضل الدساتير الوضعية الموجودة في العالم.
وقال الشايع في تصريح صحافي ان دستور دولة الكويت والذي نحتفل بمرور 50 عاما على اقراره والعمل لموجبه والذي اصدره امير البلاد الشيخ عبدالله السالم رحمه الله في 15 مايو 1963 يعتبر خارطة طريق لجميع السلطات الموجودة في البلاد وتشمل التشريعية والتنفيذية والقانونية وحتى حقوق وواجبات المواطنين بما فيها احكام توراث الامارة رافضا محاولات البعض ممن يحاولون المساس في هذا الدستور من خلال الالتفاف عليه او العبث فيه حتى لا تكون انعكاساته سلبية على الوطن والمواطنين.
ودعا الشايع المواطنين إلى اليقظة من وجود اشخاص يعملون على تسويف الدستور او تعطيله او التحريف فيه من خلال ممارساتهم العملية، منوها ان ما حصل في جلسة استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء السابق من خلال قيام مجموعة من النواب برفض صعود سموه إلى المنصة كانت بالاساس محاولة لتعطيل العمل في أحد أهم مواد الدستور وهي المادة (100) والتي جاء فيها «لكل عضو من اعضاء مجلس الامة ان يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء والى الوزراء استجوابات في الامور الداخلة في اختصاصاتهم».
وقال الشايع ان دستور البلاد والذي وضعه مجموعة من ابناء هذا الشعب ارادوا من خلاله وحسب كلمة رئيس المجلس التأسيسي عند تقديم مشروع الدستور إلى سمو الامير بان يكون محققا لامال الامير ويكون فيه خير لهذا الشعب والوطن.
وقال الشايع ان دستور البلاد والذي وضعه مجموعة من ابناء هذا الشعب ارادوا من خلاله وحسب كلمة رئيس المجلس التأسيسي عند تقديم مشروع الدستور إلى سمو الأمير «بأن يكون محققا لأمال الامير ويكون فيه خير لهذا الشعب والوطن».
وتمنى الشايع من المواطنين ان يحافظوا على هذا الدستور بعد كتاب الله عز وجل وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام من اجل العبور بابناء الوطن والاجيال القادمة إلى بر الامان في ظل الاحداث المتسارعة التي تمر بها البلاد حاليا من محاولات لتهميش هذا الدستور.
وأكد الشايع بانه يرفض حاليا المساس في اي مادة بهذا الدستور خوفا من ان تكون بداية لأمور تحرمنا مستقبلا من رغد العيش في هذا الوطن المعطاء وفي ظل اشخاص لا تهمهم سوى مصالحهم الشخصية دون النظر لاخوانهم الآخرين او في الاجيال القادمة التي تنتظر منا ان نصل بهذا البلد إلى بر الامان.