سورية تنهي عمل سفيرها في واشنطن من دون أن تعيّن بدلاً عنه

1 يناير 1970 07:24 م
| دمشق من جانبلات شكاي |

كشفت مصادر مطلعة في العاصمة السورية لـ «الراي» أن دمشق أعادت بشكل نهائي عددا من سفرائها في بعض الدول بسبب انتهاء تكليفهم من بينهم سفير سورية في الولايات المتحدة عماد مصطفى، الذي لم يتم الإعلان بعد عن اسم خلفه.

وقالت المصادر إنه وإضافة إلى مصطفى فقد عاد إلى وزارة الخارجية في دمشق السفراء في كل من الصين (خلف الجراد) وبيلاروسيا (فاروق طه) وفي صربيا والجبل الأسود (ماجد شدود).

وكانت دمشق استدعت في 24 أكتوبر الماضي سفيرها في واشنطن لـ «التشاور» ردا على استدعاء السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد لـ «أسباب أمنية» في اليوم ذاته، غير أن فورد عاد لممارسة مهامه بشكل اعتيادي في السابع من الشهر الجاري، دون أن يتم الإعلان إلى يوم أمس أنه قام بأي مهام أول لقاءات رسمية وغير رسمية منذ عودته.

وتحدثت تقارير إعلامية عن «تورط» مصطفى في «قضية تجسس بحسب تحقيقات اف بي آي على معارضين سوريين مقيمين في الولايات المتحدة. الأمر الذي نفته دمشق أكثر من مرة».

وأوضحت المصادر السابقة أنه كانت لدى مصطفى رغبة في العودة والعمل من دمشق لأنه كان يشعر بمقدرته على العطاء خلال هذه الظروف أكثر من بقاء في واشنطن، وقد طلب هو شخصيا أكثر من مرة العودة إلى سورية.