هيغ: تشكيل حكومة انتقالية دليل على التحول إلى دولة ديموقراطية
سيف الإسلام عرض على قروي ليبي مليون يورو مقابل نقله إلى الحدود
1 يناير 1970
05:49 م
عواصم - وكالات - كشف قروي من قرية برقان الواقعة جنوب الصحراء الليبية يعمل دليلا، أن سيف الاسلام القذافي عرض عليه مليون يورو مقابل نقله الى المنطقة الحدودية مع الجزائر والنيجر.
واوضح يوسف صالح الحطماني لصحيفة «ديلي تليغراف»، امس، انه «رفض العرض وقرر بدلا من ذلك التوجه الى اقرب موقع لثوار الزنتان لإبلاغهم بمكان سيف الاسلام، والذين اندفعوا الى المكان وقاموا باعتقاله الى جانب 4 من مرافقيه».
واضاف: «شكرت الله لأنه مكنني من قهر هذا العدو، وعرضوا علي الملايين لكن كل الأموال التي لديهم لن تشتري حصاة أو حبة من رمالنا أو قطرة واحدة من دماء شهدائنا».
وأوضح أنه «اتفق مع المقاتلين الذين اعتقلوا سيف الاسلام على أن أفضل مكان لنصب مكمن لابن القذافي هو جزء من الصحراء محاط بأراضٍ مرتفعة».
وكان في انتظار موكب سيف الاسلام 10 مقاتلين من الزنتان في منطقة الجبل الغربي الى جانب 5 من أفراد قبيلة الحطمان التي ينتمي اليها دليل الصحراء.
من ناحيته، اكد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو، امس، انه يمكن محاكمة سيف الاسلام داخل ليبيا بشرط أن تكون هناك عملية قضائية لا تحجبه عن العدالة الدولية.
واوضح في مؤتمر صحافي في طرابلس ان «من المهم جدا بالنسبة لليبيا أن يحاكم سيف الاسلام داخل البلاد».
وفي لاهاي، اعلنت المحكمة الجنائية الدولية الثلاثاء انها ستسقط القضية ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بتهم اركاب حرب ضد الانسانية بعدما تسلمت شهادة وفاته.
واكدت في بيان: «قررت غرفة ما قبل المحاكمات في المحكمة الجنائية الدولية اسقاط القضية ضد معمر محمد ابو منيار القذافي»، مضيفا ان مدعي المحكمة طلبوا من القضاة سحب مذكرة الاعتقال ضده.
من جانبه، رحّب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بتشكيل حكومة انتقالية في طرابلس، واعتبر أنها «دليل على أن ليبيا تتجه نحو التحول الى دولة ديموقراطية مفتوحة تقوم على سيادة القانون».
وقال هيغ ان «تشكيل الحكومة ضمن اطار زمني مدته 30 يوما المحدد من قبل المجلس الوطني الانتقالي يمثل لحظة مهمة بالنسبة الى ليبيا، وجاء بعد 3 أيام فقط على اعتقال سيف الاسلام القذافي».