شارك السفارة الماليزية احتفالها بالعيد الوطني

الجارالله: «ميناء مبارك» سيغيب عن الحوار الآسيوي في الكويت الشهر المقبل

1 يناير 1970 02:25 ص
| كتبت غادة عبدالسلام |
أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله تواصل الاستعدادات الكويتية لاستضافة الحوار الآسيوي المزمع عقده الشهر المقبل في البلاد، مستبعدا التطرق خلاله إلى موضوع ميناء مبارك الكبير، ومشددا على ان بناء الميناء شأن كويتي داخلي يعالج من خلال الاطر الكويتية.
وقال الجارالله في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته مساء اول من امس في احتفال سفارة ماليزيا بمناسبة اليوم الوطني لبلادها والذي اقيم في فندق الريجنسي بحضور حشد من الديبلوماسيين المعتمدين لدى البلاد، قال ان «الاستعدادات لاجتماع الحوار الآسيوي متواصلة ومستمرة سواء على المستوى اللوجستي او من حيث اعداد الوثائق المتعلقة به»، لافتا إلى أننا «نكاد نكون اكملنا التحضيرات وفي انتظار ضيوفنا خلال الايام القليلة المقبلة»، نافيا ان يتم التطرق إلى قضية ميناء مبارك خلال الاجتماع باعتبار الامر «شأنا كويتيا داخليا بحتا وسنعالجه من خلال الاطر الكويتية».
وعلى صعيد آخر، ثمن الوكيل الجارالله الزيارة التي قام بها سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى كندا على رأس وفد رسمي، واصفا اياها «بالزيارة التاريخية» باعتبارها اول زيارة لمسؤول كويتي بهذا المستوى إلى كندا، ومشيدا بالعلاقات التي تجمع الكويت وكندا والتي تتسم بالتميز وتحتاج إلى التواصل، ومبديا ثقته بان تضفي الزيارة الكثير على العلاقات الثنائية بين البلدين وتساهم في فتح آفاق كبيرة.
وفي حين لفت إلى الترحيب الكبير الذي حظي به سمو الرئيس ما يؤكد الحرص الكندي على انجاح الزيارة، اشار إلى انه تم خلالها توقيع اتفاقيات عدة، مستذكرا الموقف الكندي تجاه الكويت فترة الغزو العراقي وواصفا كندا بالحليف.
وحول فتح سفارات كويتية جديدة ولاسيما في القارة الاميركية أبدى الجارالله حرص الديبلوماسية الكويتية على ان يكون لها تواجد في اميركا اللاتينية وفتح سفارات لها في هذه القارة، كاشفا عن ان الامر من الخطط المستقبلية اضافة إلى وجود نية كويتية لفتح سفارة في البيرو كما نرحب بهم في الكويت.
وحول المناسبة، عبر الجارالله عن سعادته بالمشاركة في احتفال العيد الوطني الماليزي، معتبرا ان وجودنا تعبير عن الصداقة والعلاقات المتميزة بين الكويت وماليزيا، لافتا إلى ان «ماليزيا دولة اسلامية صديقة وعلاقتنا معها مميزة».
وتابع ان «الكويت تشعر دائما بالعرفان والتقدير لمواقف ماليزيا المميزة حيالها خلال الفترات الصعبة، مذكرا بالموقع الرائد والدور المميز الذي تقوم به على صعيد الدول الاسلامية وعلى المستوى الدولي وهو دور تقدره الكويت وتعتز به»، مضيفا ان التقدم والتطور الذي تشهده ماليزيا يدعو للفخر لتحقيق دولة اسلامية مثل هذا الانجاز التاريخي والاقتصادي والعمراني، مؤكدا على متانة العلاقات التجارية معها، مشيرا إلى وجود آفاق كبيرة للتعاون وتفعيل التبادل التجاري بين البلدين.