اعتذر في «الجماهير» على تلفزيون «الراي» عن الإساءات التي ارتكبها تجاه رئيس نادي القادسية

نواف الخالدي: «ضعاف النفوس» حاولوا الوقيعة بيني وفواز الحساوي

1 يناير 1970 06:43 ص
| متابعة عبدالله المتلقم |

حذّر حارس مرمى منتخب الكويت ونادي القادسية لكرة القدم نواف الخالدي زملاءه في «الازرق» من التهاون او التهوين بشأن مضيفه اللبناني في المباراة التي تجمع بينهما في بيروت في الجولة الثالثة للمجموعة الثانية في الدور الثالث للتصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم «البرازيل 2014»، كما اعتذر على الهواء مباشرة لرئيس نادي القادسية فواز الحساوي على الاخطاء التي ارتكبها في حقه عبر «الانترنت» عن غير قصد.

وقال الخالدي اثناء حلوله ضيفا على برنامج «الجماهير» في تلفزيون «الراي» و الذي يقدمه المذيع محمد جوهر حيات ويعده احمد العنزي. «مخطئ من يعتقد ان الذهاب الى بيروت نزهة سهلة او صاحب الضيافة المنتخب اللبناني صيد سهل، لان الواقع والرؤية الثاقبة والصادقة تؤكد انه منتخب قوي حصلت فيه تغيرات مؤثرة خلال الفترة الماضية سواء بفضل العناصر التي دعم بها صفوفه او من خلال فكر مدربه الالماني ثيو بوكير صاحب التجربة الكبيرة والخبرات المتراكمة في عالم التدريب.

واضاف الخالدي من راى المنتخب اللبناني وهو يضرب المنتخب الاماراتي ويتغلب عليه 1/3 في الجولة الثانية من التصفيات يوقن انه استوعب دروس المباريات الودية الذي لعبها واستثمر ايجابيتها وتلاشى سلبياتها.

وطالب الخالدي زملاءه ان يكونوا على المستوى الرائع الذي ظهروا به والتي جعلت من «الازرق» المنتخب الاكثر نموا خلال الفترة الماضية اسيويا، مرجعا ذلك الى وجود جهازين اداري وفني على مستوى عال دعموا الفريق بكوكبة من النجوم الواعدين خلال السنتين وخلقوا حالة من التفاهم والتجانس بينهم وبين عناصر الخبرة كانت هي السمة الواضحة في التألق والنجاح و التي ادت الى تحقيق الانجازات التي تحققت، متمنيا ان يستمر هذا التوالف والاخلاص لتحقيق الانجاز الاهم والاغلى وهو الوصول الى نهائيات كأس العالم وهذا وعد قطعناه على انفسنا كلاعبين.



الأشياء الرائعة

واشار الخالدي بان من الاشياء الرائعة التي تحسب للاعبي منتخب الكويت انهم سموا على كل الجراح بعد خروجهم من بطولة كبيرة مثل بطولة كأس اسيا ولملموا اوجاعهم خلال معسكر اعدادي بسيط جدا وعادوا اقوى مما كانوا حيث فازوا ببطولة فوكس التي اقيمت اخيرا في الاردن التي شارك بها منتخبات لها وزنها وثقلها وهي السعودية والعراق والاردن البلد المضيف.

و لعب «الازرق» بعدها مباراتين وديتين امام العراق والاردن وقدم فيهما مستوى اكثر من رائع وهذا يؤكد ان منتخب الكويت ربما يهتز او يمرض او حتى يقع لكنه لا يموت لان لاعبيه هم على قلب رجل واحد ليس به الا « الغيرة الوطنية» وهو شعارهم في كل المباريات التي يلعبونها.



السبب الرئيسي

ونوه نواف الخالدي ان السبب الرئيسي وراء خروج منتخب الكويت من بطولة اسيا الاخيرة التي اقيمت في العاصمة القطرية الدوحة يعود الى ان اللاعبين لم يستطيعوا الخروج من افراح الحصول على بطولة الخليج التي اقيمت في اليمن خصوصا ان الفترة كانت قريبة بين البطولتين.

وشدد الخالدي بانه لا يلومهم لان الفرحة ابتعدت عن الشارع الكروي الكويتي لسنوات طويلة، لكن هذا ليس بالطبع ليس مبررا ادافع فيه عن اللاعبين لكن هناك ظروفا اكبر من ارادتنا منها المباراة الاولى امام المنتخب الصيني التي كانت «القشة التي قسمت ظهر البعير» بسبب اداء الحكم السيئ الذي احبطنا بقراراته العكسية علينا وبشهادة الجميع وبعدها حاولنا ان نعوض مافاتنا لكن لم نوفق بعد ذلك.



الأقرب لغوران

واكد الخالدي بانه اقرب اللاعبين لدى مدرب المنتخب الصربي غوران بعد ان عاصره لسنوات طويلة احيث كان مدربا للياقة البدنية في نادي القادسية في موسم 2004 وبعدها مساعدا للمدرب ومن ثم مدربا للمنتخب وللامانة يملك هذا المدرب عددا من الصفات التي تجبرك ان تحترمه منها التواضع والاخلاق العالية.

واوضح الخالدي بانه يتذكر لمدربه غوران موقفا في مباراة «الازرق» امام المنتخب الكوري الجنوبي في الجولة الماضية من التصفيات قال لي بالحرف الواحد انا معجب كثيرا بالفكر الكروي الكبير الذي قدمه مدرب كوريا بالرغم اننا تسيدنا هذا اللقاء امام لاعبين يملكون الخبرة الكافية واغلب لاعبيه محترفون لكن هذا اكبر دليل ان تجد مدربا يكون الافضل فنيا في هذه المباراة وفي نفس الوقت يمتدح المدرب الخصم له.



تبرئة القحطاني

ودافع الخالدي عن زميله في المنتخب خالد القحطاني الذي اعتبره الجميع بانه السبب الرئيسي في تقليص النتيجة امام المنتخب الاماراتي في المباراة الافتتاحية لنا في المجموعة والحقيقة التي يجب ان يعرفها الجميع بان مدرب المنتخب غوران سبق ان اشركه في نفس المركز في المباراة الودية للمنتخب امام المنتخب العماني الشقيق ونجح القحطاني بامتياز في هذا المركز الجديد عليه وكان من افضل اللاعبين.

وارجع الخالدي تراجع مستوى زميله القحطاني الى الظروف التي واجهته قبل مباراتنا مع الامارات بعد وفاة احد اقاربه واثرت بشكل كبير عليه وحالت في عدم تقديمه للمستوى الذي كان يتوقعه منه المدرب غوران لكن يبقى هذا اللاعب من اللاعبين المميزين والذين اتوقع لهم مستقبلا كبيرا في الفترة المقبلة سواء كان على عيد المنتخب او حتى مع ناديه القادسية.



القيادة مسؤولية

واعتبر نواف الخالدي ان لقب القائد شرف كبير له ويحمله مسؤولية اكبر ومما زاده شرف تقبل زملائه اللاعبين وهم مدركون بالنهاية اننا اخوان وما بيننا كبير وصغير واجتمع معاهم قبل وبعد كل مباراة مهمة من اجل ان نتناقش ونتحاور من اجل معالجة بعض السلبيات وتقتصر هذه الاجتماعات على اللاعبين فقط حتى يكونوا على راحتهم في ابداء رأيهم وهناك رضا تام من قبل الجهازين بعد ان اصبحنا نجني ثمارها.

واعلن الخالدي عن عدم رضاه على الهدف الذي دخل مرماه امام المنتخب الكوري الجنوبي، حيث حاول استغلال خبرته في خداع المهاجم الكوري وفتح له الزاوية اليمنى واتجه بجسده يسارا وتوقع انه سيسدد بالزاوية اليمنى لكنه استطاع بفضل احترافيتة ان يسدد في الزاوية التي كان قريبا منها.

ونوه بان الاهم هو ماكنا نريده تحقق امام منتخب كبير وقوي ويعتبر الافضل في القارة الاسيوية بفضل السلاح الاهم في عالم كرة القدم وهي الروح القتالية والاداء الرجولي حتى اخر دقيقة من اللقاء وكنا للامانة الاقرب في نيل نقاط المباراة لكن سامح الله من تسبب في حرماننا من ذلك.



الرشيدي والفضلي

واثنى الخالدي على وجود حارسين بديلين له في المنتخب وهما خالد الرشيدي واحمد الفضلي وهما من افضل الحراس الصاعدين في هذا الموسم، متوقعا لهما مستقبلا مبهرا في السنوات المقبلة مؤكدا ان الملاعب الكويتية مثلما هي ولادة بالنجوم ايضا لا تخلو من وجود حراس مرمى على مستوى عال وعلى سبيل المثال هناك الحارس الافضل حاليا وهو الحارس القدوة خالد الفضلي عندما تلاحظ انه تقدم بالسن الا انك تجد انه يبدع ويقدم مستويات مع فريقه وهناك ايضا شهاب كنكوني الحارس المميز وغيرهم الكثير عكس الملاعب الخليجية التي تعاني من شح في ايجاد حراس مرمى مميزين واذا كان هناك حارس مميز فلن تجدالبديل له.



محاولات الوقيعة

ابدى نواف الخالدي اسفه الشديد لمحاولة البعض الوقيعة بينه وبين رئيس نادي القادسية الحالي فواز الحساوي بعد ان صوروا له «انني القي باللوم عليه من خلال صفحتي الالكترونية في (التويتر) و كنت لا استطيع ان اتكلم بنصف كلمة عندما كان الشيخ طلال الفهد رئيسا للنادي».

وقال الحقيقة في هذا الموضوع هي كالتالي «انه عندما تعرضت الى اصابة بعد نهاية الموسم الماضي على حصولنا على بطولة الدوري العام طلبت من ادارة النادي ان يتكفلوا بعلاجي في احدى المصحات الخارجية ولم يعترضوا للامانة لكنهم تأخروا طويلا ومن باب الميانة انتقدت الادارة بشكل عام ولم اخص فواز الحساوي بتاتا وبعد ان وجهت سلسلة من رسائل العتاب في حق مجلس الادارة اكتشفت انني على خطأ واعترف بذلك.

واضاف: علمت اثناء ذلك ان الادارة اعدت كل شيء من اجل اتمام سفري للعلاج لكن الوقت وبعض الظروف لم تسعفها وانا نادم على ذلك ومن خلال قناتكم الموقرة اقدم اعتذاري لاخي الكبير فواز الحساوي الذي يجمعني به منذ سنوات طويلة كل حب وود ومحبة لا يعلم مداها الا الله سبحانه وله فضل علي انا شخصيا وعلى عائلتي ولا يمكن ان انسى افضاله مهما حييت لكن كما قلت في البداية بان ضعاف النفوس من المقربين منه حالوا اللعب بالماء العكر من اجل زرع خلافات بيننا لكنني اقول لهم موتوا في غيظكم واللي بيني وبين الحساوي اكبر مما تتوقعون.



رحيل إبراهيم خسارة

اعتبر الخالدي بان رحيل محمد ابراهيم عن الفريق هذا الموسم يعتبر خسارة لنا جميعا ولنادي القادسية ولو تحدثنا عنه وعن الانجازات التي يصعب على اي مدرب وطني ان يحققها مهما طال الزمن او قصر نظرا للفكر الكروي الفني الذي يتمتع فيه هذا الرجل وفوق ذلك يملك ميزة فريدة من نوعها وهي التعامل النفسي مع كل لاعب في الفريق وهو قريب منا جدا ومن كل المشاكل التي تواجهنا قبل كل مباراة.

و تمنى الخالدي لمحمد ابراهيم الشفاء وان يساعده الله على تجاوز محنته التي يمر بها وان يعود الى الوطن معافا باذن الله ومهما تكلمنا عن هذا الرجل الذي يعتبر رمزا من رموز القلعة الصفراء فلن نوفيه حقه ، اما بالنسبة للمدرب الجديد الكرواتي رادان اتوقع ان يقدم شيئا مع الفريق هذا الموسم كونه يملك الدراية الكافية عن جميع الفرق حيث انه سبق ان درب فريق الكويت قبل 3 سنوات تقريبا وحقق معهم بطولتين هما الدوري العام وسيرته الذاتية تشفع له ان يتولى مهمة تدريب الاصفر.

وبين الخالدي بان فريق القادسية هذا الموسم ماله عذر ابدا في نيل جميع الالقاب مع الاحترام لبقية الفرق كون ادارة النادي قد جلبت مدربا مميزا ومحترفين على مستوى عال ولاعبين محليين مميزين بالاضافة الى اللاعبين من ابناء النادي.



التوفيق في «التصفيات»

وتمنى الخالدي في نهاية هذا اللقاء ان يوفق مع زملائه اللاعبين في التصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم كون كل الظروف متاحة ومتوافرة في الفترة الحالية بالرغم من صعوبتها لكنني اثق باخواني اللاعبين الذي اجد العزيمة وروح التحدي عنوانا لهم في كل لقاء واذكرهم في بيت القصيد الذي قاله الشاعر المميز الذي اعشقه دائما الذي يقول « من لا يحب الصعود الى الجبال عليه ان يعيش طول الدهر بين الصخور» والمعنى ان هذه البطولة هي الاغلى بالنسبة لكل لاعب واذا لم يكن طموحنا التأهل نحو البطولة الاهم في عالم كرة القدم علينا ان نعيش في اوهام البطولات الخليجية او ما شابهها.





الحساوي يطمئن على الغانم



قام رئيس نادي القادسية فواز الحساوي يرافقه الدكتور محمد خليل واللاعب الدولي السابق فتحي كميل ومساعد مدرب منتخب الكويت الوطني لكرة القدم (الازرق) عبدالعزيز حمادة بزيارة رئيس غرفة التجارة والصناعة علي ثنيان الغانم حيث يعالج حاليا في لندن، وقد اطمأنوا على صحته.

وكان في استقبالهم النائب مرزوق الغانم وشقيقاه خالد وفهد.