استشاري أمراض السكري والباطنية في مستشفى السيف يدعو للتركيز على البروتينات والخضار في رمضان
غانم ينصح مرضى السكر بإيقاف الصيام في حال انخفاض النسبة لما دون 3.3 «ملمول»
1 يناير 1970
11:31 م
أوضح استشاري أمراض السكري والباطنية في مستشفى السيف الدكتور يحيى غانم ان «قرار السماح لمريض السكر بالصيام يختلف من مريض لآخر وذلك اعتماداً على عدة اعتبارات أهمها مدى انتظام نسبة السكر في الفترة التي تسبق رمضان، وقدرة المريض على القيام بقياس نسبة السكر لديه أثناء الشهر الفضيل، فالأشخاص الذين تتفاوت عندهم نسبة السكر بين الارتفاع والهبوط ينصحون بعدم الصيام وكذلك المرضى غير القادرين على قياس نسبة السكر في دمهم باستخدام أجهزة القياس المنزلية»، ناصحاً «مريض السكر الصائم بايقاف صيامه في حال انخفضت نسبة السكر لما دون 3.3 ملمول (60 ملغم) أثناء فترة الامساك، أو اذا ارتفعت لأكثر من (300 ملغم)».
وقال غانم في تصريح صحافي: «ان مرضى السكر من النوع الأول يبدأ عندهم السكر في سن مبكرة (أطفال ومراهقون) ولا يمكن علاجهم الا عن طريق ابر الأنسولين، وصيام هذه الفئة معقد نظراً لأنهم يكونون عرضة لهبوط السكر أو ارتفاعه الشديد ما لم يتلقوا الابر ويتناولوا الطعام على فترات متقاربة نوعاً ما. فالمريض يحتاج لأخذ الأنسولين بنوعية طويل الأمد وقصير الأمد مرتين يومياً على الأقل حتى لا يرتفع السكر لديه، الا ان ذلك يجعله عرضة للهبوط أثناء فترة الامساك خصوصاً بعد 8 12 شهراً من غرز الابر طويلة الأمد. وعلى أي حال فان على هؤلاء المرضى قياس نسبة السكر عدة مرات أثناء فترة الامساك للتأكد من بقاء النسبة ضمن المعدلات الآمنة (4 -10 ملمول)».
وبالنسبة لمرضى السكر من النوع الثاني، بيّن غانم: «ان هذا النوع يصيب البالغين خصوصاً المصابين بالسمنة ومعظمهم يمكن علاجهم بالحبوب والحمية الغذائية»، كما يمكن تنظيم سكرهم بشكل أيسر من مرضى النوع الأول. وهناك حبوب مثل Metformin و Glitazones لا تسبب هبوطاً كبيراً للسكر، لذا فان جرعة هذه الأدوية قد لا تحتاج الى تعديل خلال رمضان. أما الأدوية الأخرى مثل Sulfonylurea فيجب استشارة الطبيب بخصوص الجرعة المناسبة».
وشدد على ان «أفضل نظام غذائي يجب على مريض السكر اتباعه أثناء شهر رمضان هو الاقلال من أكل السكريات وشرب العصائر وكذلك الدهون خصوصاً مع وجبة الافطار والتركيز على البروتينات والخضار والخبز الأسمر، ويمكن تناول النشويات المركبة مثل الأرز والمعكرونة بكميات معتدلة»، ناصحاً «المرأة الحامل المصابة بالسكر قبل أو أثناء الحمل (سكر الحمل) بعدم الصيام، نظراً للمخاطر على الأم والجنين».