لاعبون يمدحون فواز الحساوي وفي الإنترنت قلبوا عليه

الهروب من القادسية ... «خيال وكلام في تويتر»

1 يناير 1970 04:04 م
| كتب حسين المطيري |

هل تتوقف الاندية الكبيرة على بعض اللاعبين الذين يحاولون لي الاذرع من أجل الحصول على مكاسب مالية على حساب جوهر الممارسة الرياضية، اشاعات كثيرة ترددت عبر مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك بان هناك عددا من اللاعبين يحاولون الهروب من القادسية الى اندية أخرى بكل تأكيد لن يحصلوا فيها لو كان هذا الامر حقيقيا على ربع الميزات التي يحصلون عليها من رئيس القلعة الصفراء فواز الحساوي بصفة شخصية والنادي بصفة عامة.

لقد كان الهروب الجماعي الذي حصل الموسم الماضي للبوسنة و الهرسك و سلوفاكيا وعمان له اسبابه و مبرراته لهؤلاء اللاعبين الذين ينتمون لاندية فقيرة ماديا و جماهيريا ما جعلهم يطلبون اللجوء الموقت في بعض الدول وعقبها ينتقلون الى اندية لديها قاعدة جماهيرية كبيرة و ميزانيات ضخمة.

وهذا الامر لا يعاني منه لاعبو القادسية فهم يحظون برعاية غير طبيعية من رئيس مجلس ادارة النادي فواز الحساوي الذي يعاملهم كأبنائه او اشقائه الصغار فقد اشترى منزلا لأحدهم لا يحلم به كما انه ساعد الكثيرين منهم على الزواج و العمل في شركاته الخاصة او المؤسسات الحكومية الكبيرة.

لقد حاول بعض «الخبثاء» اثارة أزمة جديدة في نادي القادسية هدفها محاربة الرئيس فأخذوا يشيعون من خلال موقع «تويتر» قصة الهروب و خلق تفرقة بين اللاعبين لكي يقلبوا على الحساوي الذي كانوا يمدحونه و قد جارى بعضهم هذه الاشاعات ودخلوا في المعمعة ما استدعى ولي أمر احدهم الاتصال بالحساوي شخصيا والاعتذار منه و توبيخ ابنه!

لن يهرب اي لاعب من نادي القادسية هذا الصرح الكبير الذي قدم للكرة الكويتية نجوما كبارا لا يستطيع كائن كان نسيان انجازاتهم و تاريخهم و مازال النادي يقدم الكثير من النجوم و لن يتوقف على اسم لاعب معين فقد استغنى عن افضل لاعب في الكويت خلال الموسم الماضي بدر المطوع و زميله مساعد ندى ولم يتأثر الفريق بل واصل الانتصارات.

واذا هرب لاعب واحد فان هناك 10 لاعبين يحلمون باللعب مع القادسية وسيحلون محل هذا الهارب الذي لن ترحمه الجماهير الوفية لناديها وستبقى قضية هروبه بصمة عار في سجله الرياضي.