لم ينكر أن بدايته كانت في «كورال» نوال

مشعل الشايع... غيّر جو «كويت إف إم» بعفويته

1 يناير 1970 12:01 ص
| كتب حمود العنزي |

«مشعل الشايع بيان قطعة خمسة سابقاً»... إنه «كراكتر» فني ممزوج بكافة المجالات بين التمثيل والغناء والإعلام، بدأ مشواره الفني قبل نحو سبع سنوات، ولم ينكر ولم يخجل يوماً أنه كان** «كورال» ضمن فرقة المطربة نوال ونبيل شعيل قبل أن يتولى مهام إدارة أعمالهما. وهو «طير» لم يستقر بمحطة واحدة سواء في الإذاعة أو في التلفزيون، فهو طليق يحب التجديد وخوض كل ما يتعلق بمجالات الفن.

«وتس اب» برنامجه الإذاعي اليومي - الذي يبث عبر محطة الغناء العربي «كويت اف ام» من إعداده إلى جانب أميرة نجم واخراج حامد الرندي وجابر الجاسر- يستضيف شخصيات معروفة في الفن أو الرياضة أو في الحياة العامة، ويُسلّط الضوء على مواضيع من واقع المجتمع وأي حدث جديد فيجري النقاش حوله بصورة سلسة.

مشعل أبهر العديد بتطوره وإمكاناته التي يتمتع بها، وأنه شخص عفوي صادق مع ذاته قبل صدقه مع الآخرين، فعندما تُذكر معلومة أو يسألونه عن أمر لا يعرف إجابته يعترف بذلك ولا يفتي «الميش» كأكثرية مذيعي «كويت اف ام» وكأنهم «فلتات» زمانهم، فهو يعترف علناً بأنه لا يحمل معلومات كافية عن هذا الموضوع أو ذاك محاولاً إدلاء رأيه البسيط «مو فرض».

واللافت أيضاً، أنه تلقى انتقادات لأنه «كوميدي» ويحب أن يلطف جو برنامجه، لكن هذا ما زاد من شعبيته، وقد أوضح لـ«الراي» أن كل برنامج يقدمه تلاحقه مجموعة من الانتقادات مع مديح أيضاً، «فآخذ النقد البناء الذي يصب لصالحي وأدرسه لأستفيد، لكن في (وتس اب) الانتقادات قليلة جداً، وإن أتت من البعض تكون تصفية حسابات، وأنا أعلم ذلك ولا أجهله».

وكما أن في حلقاته الضحك فإنه توجد حلقات بكينا وتألمنا فيها مع المستمعين كحلقة «فاقد عزيز»، فقد قال مشعل «أعطي كل موضوع حقه، ودليل نجاح برنامجي أنه كان مقرراً بثه ثلاثة أشهر فقط، لكن تم تمديده الى شهر رمضان المبارك، ولو كنت فشلت فلماذا يأتي لي نجوم مثل سعاد عبد الله وسعد الفرج وطارق العلي واحلام حسن وعبد العزيز المسلم وزينة كرم ووكيل وزارة الدفاع عبد العزيز الخالدي والرياضيين وليد علي وأسامه حسين وحسين الموسوي، ولا أنسى صالح النهام وغنيمة الفهد وعدداً من قيادات الداخلية... وترحيبي بهم حسب مكانتهم وقدرهم ولما وصلوا اليه بعد مشاوير وتعب وجهد»، مضيفاً «برنامجي مختلف عن طريقة تقديم البعض من زملائي».