تلفزيون «رواسي» يعلن عن العد التنازلي لاطلاق مسابقة «شاعر العرب»

1 يناير 1970 06:08 م

أعلن رئيس مجلس ادارة تلفزيون «رواسي» فايز بن دمخ عن بدء العد التنازلي لاطلاق مسابقة برنامج «شاعر العرب» على جائزة الأمين محمد الأحمد السديري - رحمه الله - بشقيها الشعبي والفصيح، جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده بن دمخ بحضور مدير عام شركة تهامة فهد باخيضر وداود العليان ممثل شركة الراية وكوكبة من الإعلاميين واسرة التلفزيون.

وقال بن دمخ: بداية احب التنويه ان تلفزيون «رواسي» ليس معنياً بالشعر والموروث الشعبي انما هو مؤسسة إعلامية فضائية شاملة ستعرض كل ما هو مهم ومفيد للمشاهد العربي بخلاف نشرات الاخبار السياسية والاغنيات المصورة باسلوب مبتذل ورخيص، وتأتي هذه الشمولية تماشياً مع طموحات المشمولين في «رواسي» الذين تلمسوا النجاح الباهر بعد فترة لاتتجاوز 6 أشهر فقط على انطلاق البث التجريبي ما ضاعف علينا الشمولية وزاد العبء لكننا اهلاً له، بدعم الكثير من اصحاب السمو الملكي امثال الأمير فيصل بن احمد بن عبدالعزيز.

وأضاف: من هذا المنطلق اردنا ان تكون انطلاقة تلفزيون «رواسي» قوية ومؤثرة لذا اخترنا مسابقة «شاعر العرب» التي حملت اسم احد أعلام الشعر العربي وأحد المؤثرين في نسيج القصيدة النبطية والفصحى الأمين الراحل - محمد الأحمد السديري، وبجوائز قدرها عشرة ملايين ريال وليس غرابة ان يصل حجم ضخامة المسابقة وجوائزها إلى هذا المستوى لانها تختلف عن بقية المسابقات كون لقب «شاعر العرب» حلم كل شاعر محترف او هاو، وهي تمنح الفائز باللقب انطباع الشمولية لما تحمله من قيم ادبية واخلاقية والوفاء لرمز من  رموز الشعر في الوطن العربي.

وقال اختيارنا لهذا الاسم لم يأت من مجاملة فمن يبحث في سيرة الشاعر السديري سيكتشف فراسته وفحولته والمه واحساسه وسياسته وشعوره بأوضاع الأمة العربية فهو الفارس البطل منذ عام 1584 عندما قاد خمسة ألوية عسكرية.

وراهن بن دمخ على «شاعر العرب» قائلاً «إنها المسابقة الاضخم على مستوى الوطن العربي من ناحية التحضيرات والاستعدادات والجوائز هذا ما نثق به من خلال معرفتنا القريبة لكل المسابقات الشعرية لكن ما اثلج صدورنا هو  تأكيد الاديب سليمان الفليح على ان الجائزة هي الاضخم على مستوى العالم حيث لم يسبق لأي جهاز إعلامي حكومي ومؤسسة فضائية خاصة ان رصدت عشرة ملايين ريال لمسابقة شعرية، ابتعدت عن «الربحية» من خلال افساح المجال أمام المتسابقين للمشاركة في المرحلة الأولى عن طريق الهاتف الأرضي وعدم تكبد اي مبلغ مادي مقابل مشاركته.

واشار بن دمخ إلى ان المشاركات تتجاوز العدد المطلوب والأرقام تجاوزت الـ 8 الاف متسابق في الفصيح والشعبي، إنها بادرة متوقعة لمسابقة بهذا الحجم لكن شروط المسابقة تلزمنا باختيار افضل 104 متسابقين يتنافسون على عشرة ملايين ريال موزعة في كلتا المسابقتين.

جائزة المركز الأول مليون ونصف مليون ريال وسيارة رولز رويس وسيف شاعر العرب، وللمركز الثاني 500 الف ريال وسيارة ميزاراتي، والمركز الثالث 300 الف ريال وسيارة مرسيدس والمركز الرابع 200 الف ريال وسيارة BMW إلى جانب ثلاث سيارات للجمهور.

وأكد بن دمخ ان اللجنة المشرفة على البرنامج اختارت مجموعة من ابرز الشعراء والادباء للمشاركة في عضوية لجنتي الفرز والتحكيم وهذا يجعلنا نشعر «بالأمان والاطمئنان لتحقيق الحيادية ونبذ القبلية في المسابقة وهو طوق النجاح الذي يبحث عنه كل متسابق».

وأوضح... الجميل في المسابقة انطلاقتها من ارض المحبة والسلام ارض الكويت العاشقة للشعر والشعراء، هذا في حد ذاته يجعلنا نضع في عين الاعتبار أهمية الظهور بمستوى يليق بهذا البلد، نعم رواسي سعودية لإدارة عربية الهوى، ونسير بخطى واثقة بتعاضد الجميع والدليل تعاون الأخوة في شركة السينما الكويتية وموافقتهم على ان يكون مسرح سينما غرناطة ميداناً ومسرحاً للنقل المباشر وتم توقيع العقد قبل ايام، مشيراً إلى ان تأخير انطلاق المسابقة يعود إلى شراء معدات فنية وتقنية بملايين الريالات إلى جانب الاتفاق مع فريق فني متخصص بإدارة المهندس ياسر المسلمي وخالد العجلان ومهندس الديكور الشهير سيد نور والاتفاق مع المخرج محمد سعود المطيري لتولي مهمة الإخراج التلفزيوني.

وأوضح بن دمخ ان حفل الافتتاح سيشهد حضور عدد كبير من أصحاب السمو الملكي والشيوخ والإعلاميين والساسة ومشاركة كبار الشعراء أمثال عبدالله بن عون وفلاح بن مبرد وجزا الحربي وعبدالله بن زويبن وسلطان الهاجري وغيرهم، لن ابالغ إذا قلت سيكون حفل الافتتاح خياليا.

وعن اختيار الفنانة عبير أحمد لمشاركة المذيع بدر الفرهود تقديم مسابقة الشعر الشعبي قال في الحقيقة طرحت الكثير من الاسماء النسائية لكن كانت الغلبة لعبير التي تتمتع بحضور اعلامي غير مسبوق، فهي عفوية ومحبوبة وتمتلك كاريزما مدهشة ستضيف للبرنامج مثلما سيضيف لها الكثير، عبير من الكفاءات التي تتمتع بحسن الخلق والالتزام.

وقال بن دمخ المجال مفتوح أمام المشاركات النسائية، نحن نبحث عن النص القوي الذي يستحق المنافسة على لقب كبير.

وأشار بن دمخ إلى ان شركة «تهامة» تعتبر من أعرق الشركات وان اهتمام رئيس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي عبدالعزيز بن أحمد يعتبر دليلا على أهمية تلفزيون رواسي بالنسبة لهم.

وأخيرا قال بن دمخ ان الخطة البرامجية لرواسي سوف تنطلق بـ 22 برنامجا ليس منافسة للآخرين بل من أجل اكمال مسيرة الاعلام العربي، ونحن متفائلون بتعاون الاوساط الاعلامية لدعم المسابقة، مشيرا الى وجوه جديدة انضمت للقناة منهم نوار الحميد وسماح غندور.

من جهته، قال مدير شركة تهامة فهد باخيض ان اختيار «رواسي» لم يأت من فراغ بل هو مولود جديد على الفضائيات لكنها كبيرة بطموحاتها واهدافها التي تخدم الشعر والموروث الشعبي والفصيح، وتهامة ممثلة برئيس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن أحمد آل سعود تدعم هذه المؤسسة لما لمسناه فيها من تأصيل للقيم العربية العريقة والامكانيات الهائلة المتوافرة فيها.

الفنانة عبير أحمد قالت: «سعيدة جدا وقلقة في الوقت نفسه، مهمة التقديم ليست سهلة ابدا، فما بالكم عندما تكون تجربتي الأولى في مسابقة بحجم وضخامة شاعر العرب، اني اواصل تثقيف نفسي شعريا من خلال القراءة والاطلاع، واشترطت عمل بروفات مكثفة قبل الظهور على الهواء مباشرة، لا اخفيكم سأتعامل مع التجربة باسلوب مذاكرة النص في المسلسلات.

من جهته، قال الاعلامي بدر الفرهود انه سيكون «حملا وديعا» وسيتخلى عن اسلوبه الاستفزازي مع الضيوف، لان المسابقة لا تحتمل توتر المشاركين انما تهيئتهم لتقديم أفضل ما عندهم، واضاف: لكن ربما امارس القليل من هوايتي مع ضيوف البرامج من الشعراء غير المشاركين في المسابقة.