سلوى عبدالله / قتلتم الراعي وتركتم الذئب!
1 يناير 1970
07:47 م
ما حصل في الفترة الأخيرة من ازالة جذرية لجميع مقرات الرقية الشرعية ترتب عليه اضرار كثيرة (بغى يكحلها عماها) اقدر لكم احساسكم بما يحدث في المجتمع الكويتي من ظواهر غير طبيعية ولانشك في حسن نيتكم بارك الله لكل من اراد خيراً، ولكن كما قلت لكم قتلتم الراعي وتركتم الذئب، نعم تركتم الذئب وافسحتم المجال للسحرة الكافرين واعتقد ان هناك ظواهر دخيلة على مجتمعنا اكثر اهمية من ازالة مراكز الرقية الشرعية فهل تجرأ احد على توقيف الفتيات المتصابيات واللاتي كثرت اعدادهن بشكل مفزع واللاتي لانستطيع ان نفرق بينهن وبين الشباب! فهل اتخذتم اي اجراء بهذه الظاهرة الخطيرة (والا ابوي ما يقدر الا على أمي)!
قد يكون هناك دجالون يقتنصون ضعاف النفوس من الناس وهناك فئة تدعي المرض لاسباب نفسية عديدة ولكن لا ننكر ان هناك مرضى حقيقيين ومعالجين مخلصين، ماذا نفعل نحن مرضى الامراض الروحية؟ قد يقول البعض انتم ارقوا انفسكم وانا اقول نعم انا معكم ولكن هناك مرضى لاتستطيع ان ترقي نفسها لاسباب عديدة وهناك مرضى تمكن منهم المرض وأقعدهم ولاحرج في طلب الرقية فهي من الاسباب المباحة في العلاج، كما حث عليها الرسول عليه الصلاة والسلام ولو كان الامر بهذه السهولة لما كان هناك مرضى مبتلون. يامسؤولون نحن نكابد الألم والمرض ونحتاج لرقية شرعية ولست هنا بصدد تفصيل مشروعية الرقية او تصديقها لان من ينكر المس وتلبس الجان للانس فليراجع عقيدته فقد قال تعال: (ان الذين يأكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) فأي دليل غير القرآن الكريم!
افسحتم المجال للسحرة بازالة المراكز، وان كان لابد من توقيف من ليس اهلا للرقية بالمقابل لابد من وضع البديل ووضع حلول كوضع رخص بضوابط مقننة تضبط العلاج في هذا المجال فالعاقل ينظر من جميع الزوايا وقبل ذلك كله النظر من منظور انساني ومن شدة حاجة الكثير من المرضى للرقية الكثير منهم يرقي خفية (يعني لاطبنا ولاغدا الشر).
يا أهل الدين والرحمة في بلدنا الطيب، يا من له صلة بهذا الموضوع نحن مرضى نتألم ونتعب نريد حلا يامسؤولون نريد حلا بأسرع وقت فقد انهكنا المرض اتساءل ان لو لا قدر الله اصاب احد المسؤولين مرض روحي فهل سيهرولون الى وضع مراكز الرقية الشرعية «فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد».
سلوى عبدالله< p>