في اختتام الملتقى التربوي الـ 16 لمراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية
الحمود : وفَّرنا كل الإمكانات لخلق بيئة آمنة في المدارس
1 يناير 1970
10:35 م
| كتب غانم السليماني |
أكدت وزيرة التربية وزيرة التعليم العالي الدكتورة موضي الحمود ان الوزارة أوجدت كل الخدمات التي من شأنها ان تساعد في خلق بيئة آمنة في مدارس التربية من خلال استخدام الوسائل الالكترونية الحديثة كمشروع الكاميرات الى جانب دعم الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بامتيازات وتلبية حاجاتهم وتفعيل دورهم تجاه الطلبة.
وأشارت الحمود في تصريح صحافي عقب رعايتها ختام فعاليات الملتقى التربوي السادس عشر لمراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية في منطقة العاصمة التعليمية والذي اقيم تحت شعار «مدارس آمنة في حب الوطن» الى ان بعض الظواهر السلبية التي نشهدها في المدارس لاتعني ان مدارسنا ليست بيئة آمنة لان أغلبها تتمتع بجو أسري تربوي راق بعيدا عن أي مشاكل في اطار من التسامح وتقبل الرأي الآخر والبعد عن العنف ونبذ العصبية.
ورأت الحمود أن المجتمع المدرسي في أشد الحاجة الى تكريس المبادئ والقيم نظرا لما يمر به الوطن وماتدور حوله من أحداث، مؤكدة ضرورة التماسك والوحدة بين أبناء الوطن الصغير.
وذكرت الحمود ان مشروع القيم المدرسية هو أحد برامج الخطة الانمائية لوزارة التربية والذي تم تفعيله بالمناهج والانشطة المدرسية وذلك سعيا نحو غرس الوحدة الوطنية والدينية في نفوس الطلبة.
واعتبرت الحمود ان مثل هذه الملتقيات التربوية هي الرئة التي تتنفس فيها المدارس اضافة الى الرئة التعليمية، مشددة على أن هدف الوزارة التعليم فقط وانما التربية الايجابية في نفوس النشء وهذه جوانب يختص بها قطاع التنمية التربوية.
من جهته، قال الوكيل المساعد للتنمية التربوية بدر الفريح ان العديد من الدراسات التي اجرتها الوزارة في مناقشة وتحليل ومعالجة السلوكيات السلبية لدى طلبة المدارس ترجمت الى حلول ستساهم في معالجة هذا الجانب لدى الكثير من الطلاب والطالبات.
ولفت الفريح الى ان الاخصائيين النفسيين يتحملون تحويل العنف والكبت لدى بعض الطلبة الى وسيلة ايجابية عبر تعويدهم على ممارسة الانشطة المدرسية وهواياتهم المختلفة وما من شأنه معالجة المشاكل النفسية التي يعانون منها.
من جهتها، أوضحت مديرة منطقة العاصمة التعليمية رقية حسين ان أهداف المدرسة لم تعد قاصرة على تحقيق حاجات المتعلمين ومواجهة مطالبهم التعليمية فقط بل ارتبطت ارتباطاً وثيقاً ومباشرا ًبحاجات المجتمع ومطالبه الاخرى، مبينة ان هذا المفهوم أصبحت المدرسة من خلاله تقدم للمتعلمين جميع المواقف والخبرات بقصد مساعدتهم على تحقيق النمو الشامل المتكامل وبالتالي اعداد المواطن بكل ماتحمله هذه الكلمة من صفات المواطنة الصالة وقيمها.
وعبرت حسين عن أملها بأن يستطيع الملتقى اضافة التجويد للعمل للارتقاء بمخرجاته آملا بتحقيق الأهداف والغايات ومبشرا بعائد تربوي ايجابي على جميع الطلبة.
وبدوره اعتبر مدير ادارة الانشطة التربوية في العاصمة التعليمية فيصل الاستاذ ان التعليم مسؤولية مجتمعية وان تحسين مخرجاته أمانة وطنية ينبغي أن يتنافس الجميع من أجل النهوض بالثروة البشرية والتي تعتبر الثروة الأهم لهذا الوطن.
وذكر ان مسؤولية التربويين تحتم عليهم العناية بالنشء والسعي المتواصل لتقديم أفضل مستوى للخدمات الاجتماعية والنفسية انسجاما مع الهدف الشامل للوزارة المتمثل بتعزيز هوية الأبناء وانتمائهم للوطن وتعزيز روح الولاء عبر الوقوف على مشكلات المجتمع الطلابي ومواجهتها بالمشاريع والبرامج الهادفة.
وشدد الاستاذ على ضرورة الوقوف على أسباب العنف داخل الرؤوس والنفوس قبل السلوك والممارسة، منوها بدور العاملين بالخدمة الاجتماعية والنفسية في تربية الأجيال على الاعتدال والحوار والتسامح.
من جانبها، أكدت مديرة منطقة العاصمة التعليمية رقية غلوم اتباع المنهج العلمي كوسيلة لتحقيق الاهداف التي من شأنها الارتقاء بالمستوى التعليمي والاجتماعي والثقافي لابنائنا المتعلمين، مشيرة الى أن اهداف المدرسة لم تعد قاصرة على تحقيق حاجات المتعلمين ومواجهة مطالبهم التعليمية فقط بل ارتبطت ارتباطاً وثيقاً ومباشراً بحاجات المجتمع ومطالبه الاخرى.
واضافت غلوم ان المدرسة اصبحت تقدم للمتعلمين جميع المواقف والخبرات بقصد مساعدتهم على تحقيق النمو المتكامل وبالتالي اعداد المواطن بكل ما يحمله من صفات المواطنة الصالحة وقيمها.
واعربت غلوم عن املها ان يضيف هذا الملتقى بما يحتويه من فعاليات وبرامج التجديد والتجويد للعمل للارتقاء بمخرجاته وتحقيق الاهداف والغايات ومبشراً بعائد تربوي ايجابي على ابنائنا جميعاً مشيدة بفريق عمل الملتقى الذي ابدع في جميع فعالياته منذ انطلاقته في نوفمبر الماضي.
من جانبه، اكد مدير ادارة الانشطة التربوية بمنطقة العاصمة التعليمية بالانابة فيصل الاستاذ ان التعليم مسؤولية مجتمعية وتحسين مخرجاته امانة وطنية ينبغي ان يتنافس الجميع من اجل النهوض بالثروة الاهم لهذا الوطن وهي الثروة البشرية.
واضاف ان مسؤولياتنا كتربويين تحثنا على العناية بالنشء المتواصل لتقديم افضل مستوى للخدمات الاجتماعية والنفسية والذي يأتي انسجاماً مع الهدف الشامل لوزارة التربية في تعزيز هوية الابناء لوطنهم والمحافظة عليه وتغليب روح الولاء عبر الوقوف على مشكلات المجتمع الطلابي والمدرسي ومواجهتها بالمشاريع والبرامج الهادفة.
واشار الاستاذ الى ان ظاهرة العنف تحتاج الى دور كبير تقوم به المؤسسة التعليمية التربوية وتحتاج الى الوقوف على اسباب نشأته في الرؤوس والنفوس قبل السلوك والممارسة.
واضاف اننا في الخدمة الاجتماعية والنفسية نهدف الى صناعة عقل وصياغة أنفس على الاعتدال والحوار والتسامح.
< p>