سعد المعطش / رماح / جامعة لينا للكرنكس

1 يناير 1970 07:44 م
حكم المحكمة الإدارية القاضي بإلغاء القرار الصادر من وزارة التربية والتعليم العالي والذي كان ينص على منع معادلة الشهادات من الجامعات الفيليبينية ذكرني بقصة حدثت بين شخص كويتي وأحد محلات بيع البدلات الفخمة.

لقد كان هذا الشخص يشتري البدل الثمينة والتي تحمل أسماء الماركات العالمية والغالية الثمن ولكنه كان يتفاجأ بأن ذلك المحل يقوم بعد فترة من الزمن بعمل خصومات كبيرة لتلك الماركات نفسها تصل إلى 75 في المئة.

أعرف أن التميز هو حق لمن أراده ولا يستطيع أحد حرمانه منه وهذا ما يجعل البعض يجد ويجتهد للوصول ليكون متميزا في ما يريده لنفسه، فمن التحق في الجامعات القوية فهو يبحث عن تميزه في علمه الذي يحصل عليه، فهل يُعقل أن نساوي خريج جامعة «هارفرد» المحترمة مع جامعة «بودي اند لج» للمساج؟

أعرف أن وزارة التربية قد عادلت عددا من الشهادات الفيليبينية لإرضاء بعض النواب والشخصيات المتنفذة قبل أن ترفض معادلة البقية، ولكن هذا الأمر لا يعني أن نغرق سوق العمل بالشهادات المضروبة من أي بلد كان.

أدام الله من كان يريد للكويت أن تتقدم ولادام من يريد أن يرجعها للخلف بشهادات المساج الفيليبيني...





سعد المعطش

[email protected]