شخصيات رياضية وعامة تعبّر عن حزنها العميق لوفاة عميد رؤساء الأندية الكويتية

خالد اليوسف... «حياة باقية»

1 يناير 1970 07:09 م
عبّر عدد من الشخصيات الرياضية والعامة عن حزنهم العميق لوفاة عميد رؤساء الأندية الكويتية رئيس مجلس ادارة نادي السالمية السابق المغفور له بإذن الله الشيخ خالد اليوسف الصباح ونعوه بأقوى عبرات الأسى سواء على المستوى الشخصي او للعلاقات الانسانية التي تربطهم به. حيث تميز الفقيد بعلاقته الإنسانية الطيبة مع الجميع وتواصل معهم بكل ود واحترام وتقدير طيلة مسيرته الرياضية الحافلة، ما جعله قريبا من قلوب ومحبة الجميع في تعامله وتواصله وأخلاقه، فأزال الكثير من الحواجز والفوارق والسدود بينه وبين الآخرين لسعة صدره وعرف عن الفقيد الكبير صفات محمودة طيبة منها الهدوء وحسن التصرف في إدارة الأمور واستقلالية آرائه التي يطرحها في المجال الرياضي وإلمامه بالقوانين.



طلال الفهد: خالد في قلوبنا

وقال طلال الفهد فجعت الأسرة الرياضية بوفاة عميد رؤساء الأندية الرياضية المغفور له بإذن الله الشيخ خالد اليوسف الصباح الذي يعجز اللسان عن ذكر مناقبه حيث بذل زهوة شبابه في دعم الحركة الرياضية منذ توليه رئاسة نادي السالمية وحتى وافته المنية وحقق معه العديد من الإنجازات التي دونت بالذهب ووضعت السالمية في مصاف الأندية صاحبة الإنجازات المحلية والقارية.

واضاف: انني لا أجد بهذه اللحظة من كلمات معبرة تفي بو صباح حقه، فقد عاشرته لمدة تفوق العشرين عاما كصديق وزميل وأخ كبير، وكان نعم الأخ والصديق الناصح الصدوق، واليوم وأنا أفقده فانني أشعر بمرارة لا يشعرها إلا من عاشر بو صباح وعرف طيب معدنه، فلقد كانت البسمة لا تفارقه وكان بالفعل الأخ الأكبر الحامي لأخوته أمام أعتى الصعاب وهذا ما كان واضحا طيلة السنوات الأخيرة حيث عصفت بالرياضة الاهواء والامزجة، ولكنه لم يتخل عن مبادئه ومواقفه، حتى داهمه المرض العضال وأبعده جسدا عنا ولم يبعده روحا.

عزاؤنا فيك اليوم يا بو صباح أن نستذكر كلماتك النيرة ونصحك لنا في خضم أحلك الظروف التي كنا نواجهها في الصراع الرياضي والتي حاول البعض ان يبعدنا عن جادة الصواب حينها بشتى السبل، لينصرنا المولى عز وجل في قضيتنا العادلة التي كانت بالفعل هي قضيتك التي أنهكتك وأثرت في بدنك ولكنها لم تؤثر في عقلك وروحك، وكنا ننتظر اكتمال الفرحة بعودتك سالما معافى لنحتفل معاً بعودة الحق لأصحابه.



صباح العلي: ارتبط اسمه بالسالمية

وقال مدير عام مؤسسة الموانئ الكويتية الشيخ الدكتور صباح جابر الصباح ان الأسرة الرياضية فقدت بغياب الشيخ خالد اليوسف أحد رجالاتها ورجال الكويت الإبرار وأحد رعاة نهضتها الرياضية.

وأوضح أن الفقيد نشأ في كنف عائلة مترابطة كان ربانها والده رحمه الله الذي رباه تربية حازمة حيث تأثر إلى حد كبير بوالده الذي كرس فيه مبادئ الإيمان بالله وحب الوطن واحترام الآخرين لاسيما من يكبره سنا بصرف النظر عن اختلاف الطبقات أو المذاهب أو الأديان، فقد تعلم كل ذلك من قيم ومبادئ من والده وكان من ضمن إخوانه ذا دور كبير في خدمة الوطن وعلو شأنه.

واشار أن الفقيد رحمه الله كان قريبا جدا من والده حيث عاش معه سنوات جميلة مليئة بالحب والاستقرار الأسري وكان يعتمد عليه والده في الكثير من الأمور التي تخصه أو تخص العائلة، لذا فقد كان تأثيره عليه كبيرا جدا وورث منه عدة صفات أهمها الجد في العمل والصدق مع النفس والعمل في صمت.

وبين د. صباح العلي أن الشيخ خالد اليوسف ارتبط اسمه بنادي السالمية الذي كان رئيساً له لمدة ربع قرن من الزمن بخلاف فترات أخرى في ريعان شبابه، وخلال وجوده بالسالمية أعطى للمكان جهدا وعرقا وفكرا وجعله مكانا للتنوير الرياضي وقلعة للبطولات، ليس فقط في كرة القدم بل في كل اللعبات الفردية التي انطلقت بازدهار من هذا المكان الذي يقوده خالد اليوسف، كما كان وراء ازدهار اللعبات النسائية التي ما كان يمكن ان تشهد النور لولا اقتناعه بأهميتها ودعمه لها. وامتدد دعمه أيضا إلى المعاقين من خلال النادي الكويتي الرياضي للمعاقين، حيث كانت مواقفه مشهودة مع المعاقين بصورة خاصة، حيث كان يساندهم في كل بطولة ويرفع من معنوياتهم ويسعى بكل إخلاص إلى إيجاد الحلول لها رحمه الله.



مبارك الدعيج: له بصمات لا تنسى

واستذكر رئيس مجلس الادارة المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج الصباح المناقب التي تحلى بها الفقيد الانجازات التي حققها خلال مسيرته الطويلة في خدمة الكويت وأبنائها وخدمة الحركة الرياضية الكويتية.

وقال الدعيج ان الكويت فقدت بوفاة الشيخ خالد اليوسف احد رجالاتها البررة الذين خدموا البلاد في شتى المواقع التي عملوا فيها وساهموا بجهدهم ووقتهم في سبيل اعلاء كلمتها ورفع رايتها خفاقة في المحافل الاقليمية والعربية والدولية.

وأضاف ان الفقيد كانت له بصمات واضحة في المجالات التي عمل بها ولاسيما في المجال الرياضي الذي سخر له معظم وقته حيث كان شغله الشاغل كيفية النهوض بالرياضة الكويتية والارتقاء بأنديتها وتوحيد صفوفها وتشجيع الشباب على ممارستها.

وبين ان الشيخ خالد اليوسف أسهم من خلال عطائه المتواصل وعمله كرئيس لنادي السالمية منذ مطلع الثمانينات وعميد لرؤساء الأندية الرياضية في وضع بصمات خالدة في مسيرة العمل الرياضي وكانت له مكانته الكبيرة وتاريخه الحافل في هذا المجال اضافة الى ما يتمتع به من افكار سديدة ورؤى حكيمة ساهمت في نهضة العمل الرياضي وتطوره.





الديوان الأميري يشكر المعزّين



تقدم الديوان الأميري بالشكر الى «الاخوة المواطنين الكرام» الذين شاركوا بتقديم العزاء بوفاة المغفور له الشيخ خالد اليوسف السعود الصباح. «إنا لله وإنا إليه راجعون».