الشرقاوي: الأطفال وكبار السن الأكثر عرضة لأمراض الشتاء
1 يناير 1970
12:44 ص
| كتب سلمان الغضوري |
مع دخول فصل الشتاء وازدحام العيادات الطبية بالمرضى والمراجعين الذين يعاني معظمهم من الالتهابات التنفسية بأنواعها منها الالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي والحلق والبلعوم وغيرها من الاصابات المرضية الأخرى لذا يرى الكثيرون أن فصل الشتاء يعرض الكثير من الناس خاصة الأطفال وكبار السن للأمراض المعدية حيث شدد الأطباء على أهمية الوقاية، بدورة قال اختصاصي تعزيز الصحة بوزارة الصحة الدكتور سعود الشرقاوي أن التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي تعتبر سببا رئيسيا للإصابة بالأمراض والتي تؤدي بدورها للوفاة وذلك على مستوى العالم منوها الى أن خطرها يتفاقم في حالات الأطفال أو كبار السن أو الذين يعانون من أمراض رئوية سابقة أو الذين يعانون من نقص في الجهاز المناعي مقسما الجهاز التنفسي الى جهازين جهاز علوي ويشمل الأنف والفم والجيوب الأنفية والبلعوم والحنجرة والقصبة الهوائية أما الجهاز التنفسي السفلي فيشمل الشعيبات الهوائية والرئتين لافتا أن التهابات الجهاز التنفسي العلوي ترجع معظم حالات الاصابة به الى مجموعة متنوعة من الفيروسات.
وقال الشرقاوي في تصريح لـ «الراي» انه في معظم الحالات لا يحتاج المريض الى اجراء فحوصات مخبرية باستثناء حالات معينة يحتاج فيها المريض الى إجراء بعض الفحوصات مثل الأشعة على الجيوب الأنفية وأخذ مسحات من الحلق لفحصها وعمل مزرعة أو الى إجراء تحاليل للكشف عن مضادات معينة بالدم، مشيرا الى التهاب الأذن الوسطى وأنها تصيب الأطفال عادة وأعراضه ألم في الأذن قد يكون خفيفاً وقد يكون مؤلماً جداً وينصح باستخدام خافضات الحرارة وقد يصف الطبيب المضادات وقطرات للأذن كي تساعد في تخفيف الألم.
وأشار الى أن التهاب اللوزتين يعتبر من الالتهابات التي تنتقل وتسبب المرض وذلك عن طريق جزيئات الهواء من الشخص المصاب عندما يتنفس أو يسعل أو يعطس، مشيرا الى أن أعراض التهاب اللوزتين عديدة منها الشعور بألم واحتقان في الحلق واحمرار وانتفاخ في اللوزتين كما تتكون بقع على اللوزتين ويغطيهما القيح مع ارتفاع في درجة الحرارة،
منوها الى أنه اذا كان سبب التهاب اللوزتين فيروس فإنه يزول لوحده أما إذا كان سببه بكتيريا فيحتاج المريض لتناول المضادات الحيوية، مشيرا الى أن التهاب الحلق يحدث نتيجة لأسباب عدة منها أسباب فيروسية أو بكتيرية أو نتيجة للرطوبة المنخفضة التدخين أو نتيجة للصراخ، مبينا أن هناك بعض العلاجات المنزلية تستخدم لتخفيض الأعراض.
أما عن التهاب الحنجرة فذكر ان التهاب الحنجرة يتسبب في جعل صوتك خشنا أو غليظا ومن أكثر أسباب الاصابة شيوعاً الرشح والأنفلونزا كما قد يكون السبب الارتداد المريئي أو الاستعمال الكثير للصوت بحيث يسبب ألماً في الحنجرة، مبينا أن من أعراض التهاب الحنجرة خشونة الصوت وجفافاً وألماً في الحلق مع سعال وصعوبات في البلع مشددا على أهمية اراحة الصوت كأهم طريقة للعلاج لفترة وأعمل على ترطيب جو الغرفة باستخدام مبخرة واشرب الكثير من السوائل، لا تدخن أو ابتعد عن التدخين
أما عن التهاب الجيوب الأنفية فبين أن أسبابه عديدة منها ما يتعلق بالفيروسات أو البكتيريا أو الفطريات أو نتيجة لحساسية الأنف، مشيرا الى أعراضها تأتي على شكل انسداد وسيلان الأنف وألم وضغط في الرأس والوجه مع خروج سائل أصفر أو أخضر من الأنف والحلق، لافتا أن الطرق العلاجية تكون حسب التهاب الجيوب الأنفية وعلى مدى شدتها ففي الحالات الخفيفة يمكن استعمال مضاد للاحتقان أو بخاخ وأحيانا مضاد حيوي أما في الحالات المزمنة فينصح باستخدام قطرات الأنف الملحية وقطرات الأنف المضادة للاحتقان.
وفي ما يتعلق في التهاب القصبات الهوائية فبين ان العارض الرئيسي لالتهاب القصبات الحاد هو السعال الجاف في البداية والذي يتطور بعد بضعة أيام فيصاحبه بلغم كما قد يصاب الشخص بارتفاع قليل في الحرارة والشعور بالتعب ناصحا بشرب الكثير من السوائل واستخدام أدوية السعال مع استخدام مرطبات الجفاف وألم الحلق.
وبين بعض الطرق الطبية لمنع انتشار أمراض الجهاز التنفسي المعدية منها رفع كفاءة الجسم وقدرته على مقاومة المرض عن طريق التغذية السليمة والنوم المبكر وممارسة الرياضة بانتظام وأخذ التطعيمات الأساسية في مواعيدها المحددة والتمتع بحالة نفسية جيدة كذلك توفير بيئة صحية مثل التعرض لأشعة الشمس
مع التهوية الجيدة مع تجنب الازدحام واتباع السلوكيات الصحية مثل عدم التعرض للتغيرات السريعة في درجة حرارة الجو وعدم التعرض للبرد الشديد أو لتيارات الهواء الباردة وخاصة اذا كان الجسم مبللاً بالماء كذلك عزل المريض وعدم مخالطته عن قرب وعدم التعرض لافرازاته خاصة المنبعثة من الجهاز التنفسي أثناء العطاس أو السعال وعدم استعمال أدوات المريض وتجنب الاقتراب والمخالطة أو البصق على الأرض مع الاهتمام بنظافته الشخصية.