اللجنة المشتركة تعقد اجتماعها الثاني غداً
السفير باهية: العلاقات التونسية - الكويتية تشهد نقلة نوعية في المجالات كافة
1 يناير 1970
07:29 ص
| كتب محبوب العبدالله |
تعقد اللجنة المشتركة الكويتية - التونسية اجتماعات دورتها الثانية في تونس العاصمة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد الصباح ووزير الشؤون الخارجية التونسي كمال مرجان يومي 20 و22 ديسمبر الجاري.
وبهذه المناسبة قال سفير الجمهورية التونسية لدى الكويت مصطفى باهية لـ«الراي» بان «العلاقات الثنائية التونسية - الكويتية شهدت خلال السنوات الاخيرة نقلة نوعية بفضل الرعاية الموصولة والدعم المستمر الذي تلقاه من قبل قائدي البلدين رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي وصاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد.
واشار السفير التونسي الى ان هذه النقلة النوعية في العلاقات بين البلدين تجلت بالخصوص في الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي الى الكويت بمناسبة مشاركته في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت في الكويت في مطلع عام 2009، وكذلك في الزيارة التي قام بها سمو الامير الشيخ صباح الاحمد على رأس وفد رفيع المستوى الى تونس يومي 11 و12 اكتوبر الفائت تلبية لدعوة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي، وهي الزيارة الاولى لسموه الى تونس منذ توليه الحكم في الكويت في يناير 2006 والتي قوبلت بترحاب وحفاوة كبيرين من قبل القيادة في تونس.
واضاف: «عكست لقاءات القمة المستوى المتميز الذي بلغته العلاقات بين البلدين والصفاء الذين يسودها، والحرص على مزيد من تعزيزها وتوسيع مجالات التعاون الثنائي حتى ترتقي الى مستوى التطلعات والعلاقات التونسية - الكويتية الوطيدة والعريقة، الى جانب تطابق وجهات نظر البلدين تجاه مختلف القضايا العربية والاقليمي والدولية ذات الاهتمام المشترك».
واشار الى ان انعقاد هذه الدورة المشتركة سيشكل توظيفا وتثمينا للمناخ الايجابي الذي يطبع العلاقات بين البلدين، ولاجراء تقييم معمق وشامل لواقع التعاون الثنائي، وسبل دفعه وتنشيطه في مختلف المجالات، والتفكير في صيغ جديدة لتطويره تأخذ في الاعتبار الامكانيات المتاحة والفرص المتوافرة في البلدين على اساس تبادل المصالح والمنافع.
وقال: «كما سيتيح انعقاد هذه اللجنة التوقيع على مجموعة جديدة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية التي ستشكل لبنة اضافية على درب تعزيز العلاقات بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون الثنائي».
وختم بانه «كلنا امل وثقة في نجاح هذا اللقاء المتجدد بين البلدين وفي توفيقه الى توطيد اواصر الاخوة وتعميق التعاون والتضامن بينهما في شتى المجالات في ظل ما ينعمان به من تقدم ورفاه وامن واستقرار بفضل حكمة قيادتيهما».