«الراي» رافقت فريق العمل ورصدت كواليس العرض
«التوائم السبعة» أعادوا الحق إلى أصحابه في الشارقة
1 يناير 1970
02:47 م
|الشارقة - من حمود العنزي|
«التوائم السبعة» واجهوا جمهورهم في «الشارقة» أثناء عيد الأضحى المبارك تلبية لدعوة من مجموعة مسارح الشارقة على رأسها محمد بن جرش، فكان الاقبال الجماهيري رائعاً **ومن مختلف الأعمار.
قصة هؤلاء التوائم تتلخص في أن هناك سبعة اخوان توائم لا يتشابهون بالشكل، لكنهم يتماثلون بالقوة، التي وهبها الله لهم، اذ يتمتع كل منهم بصفة تميزه عن بقية الناس، ويظهر ذلك جليا حين تستعين ملكة المدينة بهم لاسترجاع ابنتها «نور الحق»، التي اتخذتها رهينة «الحيزبونة» ملكة البحار بعد طردها من المدينة، ولأنهم «شقردية» يقررون فعل الخير واعادتها الى حضن والدتها، وكونهم خيرين حاولوا جاهدين انتزاع الشر من الحيزبونة، ونالوا ما أرادوا، وغيروا مجرى حياتها، وحولوها من انسانة شريرة الى انسانة خيرة، حيث تتخلل العرض ثيمات انسانية اجتماعية تربوية موجهة للأطفال بصورة مبسطة.
«التوائم السبعة» من تأليف عبدالكريم حسين واخراج نجاة حسين، أما البطولة فهي للفنانة هدى حسين الى جانب مها محمد، ونسرين، ومحمد العلوي، وأسامة، وأوس الشطي، وحميد البلوشي، وهدى ابراهيم، وعبدالله الشامي، ويوسف الوادي، ومجموعة أخرى من المشاركين الاستعراضيين.
قبل العرض التقت «الراي» الفنانة هدى حسين، وسألتها عن انطباعها عن المسرحية فقالت: أنا سعيدة بتجدد اللقاء مع الجمهور الاماراتي بعد عرض مسرحيتنا السابقة «الساحرة وحنين والتنين»، و«جدامك» ترى الجمهور والاقبال... وعموما الأعمال الكويتية دائما مستحسنة من قبل أهل الخليج.
وحول عدم تصوير العرض المسرحي تلفزيونياً وفق الامكانات الجديدة بدلاً من تصويرها في الكويت قالت: يعزّ عليّ تصوير عمل كويتي خارج بلدي الكويت.
أما المخرجة نجاة حسين، التي سألناها عن اختلاف الوضع ومساحة المسرح والجو العام فأوضحت أن هناك اختلافاً، لكنه للأفضل، وكون المسرح كبيراً فقد تغيرت حركة الفنانين أيضا وقطع وأعمدة الديكور، مضيفة «أن هذا شيء جميل ومستمتعة به، والجو العام مبشر ويطمئن القلب».
لقطات
• الفنانة هدى حسين حرصت على ضيافتنا في غرفتها بالفندق، كما استقبلتنا الفنانة نسرين ثم محمد العلوي.
• نسرين تعاملت مع الجميع كأخت وأم، فكانت تساعد الممثلات في ارتداء أزيائهن ووضع الماكياج.
• الماكييرة شيماء الملا ومديرة أعمال هدى حسين كانت شعلة من النشاط.
• رغم مرض مها محمد المفاجئ فقد أدت دور «الحيزبونة» الشريرة فقد تحايلت على نفسها وأدت ما عليها على الخشبة في حين كانت تتألم في الكواليس، ووجدنا هدى حسين ترعاها كالأم الحنون.
• جهود واضحة وجبارة بذلها كل من المؤلف عبدالكريم حسين والمخرجة نجاة حسين ومهندس الصوت فهد فلاح.
• هدى ابراهيم أدت دور «نداء»، احدى الأخوات التوائم على أكمل وجه، بدلاً من هند شاهين التي اعتذرت عن المشاركة بحكم ظروف شخصية حالت دون مشاركتها.
• الشباب «العلوي وأوس وأسامة وحميد والشامي والوادي» الى جانب الاستعراضيين اتسموا بالمرح والفرفشة.
• أجواء أسرية كانت تسود لقاءات فريق العمل، حيث يتذكرون مواقفهم الطريفة التي واجهوها في العرض.
• محمد بن جرش، صاحب الدعوة، احتفل بطاقم العمل وقدم لهم درع شكر وتقدير على خشبة المسرح، كما التقت الفضائيات أبطال المسرحية.
• قضى طاقم المسرحية يوما مفتوحا قبل عودتهم الى الديرة.< p>< p>