تحقيق / تعديل مروري خاطئ نفذته «الأشغال» سبب فوضى وزحاما في مداخل ومخارج المنطقة على «الرابع»
«حولي»... خلها تولي!
1 يناير 1970
05:11 م
| تحقيق باسم عبدالرحمن |
بفعل التخطيط السيئ والتنفيذ غير المتقن أصبح اسم منطقة حولي المعتمد من قبل المقيمين داخلها الى «خليها تولي».
وعلى الفور تدفقت اجابات العينة التي استطلعت «الراي» آرائهم في أسباب الزحام والفوضى المرورية الكبيرة التي تحيط بمداخل ومخارج المنطقة على الدائري الرابع، والتي أحالت حياة المقيمين داخل هذا المربع السكني الى «سجن كبير» لا يدش أو يخرج منه احد الا بشق الانفس، تدفقت معددة الأسباب متفقة جميعا على ان «التخطيط السيئ والتنفيذ غير المدروس «هو عنوان الفوضى المرورية العارمة التي عمقتها تعديلات أجرتها وزارة الاشغال اخيرا».
أهالي حولي استنجدوا بـ «الراي» وحملوها رسالة الى المسؤولين وعلى رأسهم وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد ووزير الاشغال وزير البلدية الدكتور فاضل صفر ومدير الادارة العامة للمرور اللواء محمود الدوسري ونواب مجلس الامة والمجلس البلدي، مفادها ان ما قامت به وزارة الاشغال بناء على تعليمات الادارة العامة للمرور «تصرف خاطئ لم يخضع للدراسة أو التخطيط، وجاء اندفاعيا دون رؤية واضحة عما خلفه من فوضى عارمة وتضرر لسكان منطقة حولي والمحال التجارية الواقعة فيها لا سيما شارع شرحبيل من بدايته الى نهايته باعتباره همزة وصل حولي بالدائري الرابع».
وقال سكان حولي: «لا يوجد في المنطقة سوى مخرجين على الدائري الرابع لا يلبيان الحاجة خاصة في أوقات الذروة»، مؤكدين ان المنطقة تحتاج الى عدد أكبر من المخارج لا تقليصها الى مخرج وحيد لا يكاد يكفي لمرور سيارة وحيدة ان تعطلت تعطلت منطقة بأكملها، ناهيك عما اذا كانت هناك طوارئ لسيارات المطافئ والاسعاف فانها سوف تتسبب في كارثة مستقبلية لا محالة.
وأكدوا ان مخرجي حولي على الدائري الرابع يمثلان شريان الحياة بالنسبة للمنطقة خاصة انها تضم عددا من المحال والمجمعات التجارية والمدارس ويعيش بها الاف الأسر معظمهم من الوافدين الذين يحتاجون الى ان يصلوا الى أعمالهم مبكرا خاصة وان معظمهم يعمل في القطاع الخاص الذي لن يتساهل بدوره عن أي تأخير مهما كانت الاعذار.
وطالبوا بضرورة التحرك الفوري لاصلاح الوضع خاصة وان الامر ما زال مستجدا يمكن الرجوع عنه لا الاستمرار فيه واعادة الوضع الى ما كان عليه سابقا، كما طالبوا بضرورة توفير مخارج أخرى للمنطقة على الدائري الرابع وفتح المخارج التي أغلقت في الماضي الى ان وصلت الى مخرج يتيم بعد ان كان هناك عدد كبير من المخارج والمداخل... وهنا التفاصيل:
البداية كانت مع خالد الحرباوي الذي يملك شركة للدعاية والاعلان تطل مباشرة على دوار الحريري والذي أعرب عن استيائه مما قامت به وزارة الاشغال بتسكير المخرج المؤدي للدائري الرابع في الشارع الذي يقع به مبنى اتحاد الجمعيات التعاونية المتفرع من شارع شرحبيل، وعمل المخرج من خلال الشارع الذي يقع به دوار الحريري.
وقال الحرباوي: ان «كانت وزارة الاشغال قامت بهذا الفعل من تلقاء نفسها دون علم الادارة العامة للمرور فهذه مصيبة وان كان من دون علمها فالمصيبة أكبر»، بعد ان تعطلت مصالح جميع من يسكن في منطقة حولي بسبب التزاحم الفوضوي جراء هذه التعديلات التي قامت بها وزارة الاشغال.
وأضاف الحرباوي: «انني أسكن في منطقة حولي وكذلك جميع موظفي الشركة، وبعدما كنا نستغرق من 5 الى 15 دقيقة في الوصول لمقر الشركة بسبب التزاحم على مدرسة الابداع المطلة على دوار الحريري أصبحنا نستغرق أكثر من ساعة ونصف الساعة كي نصل الى مقر الشركة بعد تسكير فتحة حولي المؤدية للدائري الرابع من خلال هذا الدوار».
اما أحمد حمدي ومحمد مصطفى الموظفان بنفس الشركة فقد أكدا ان دوار الحريري قبل التعديل الذي قامت به وزارة الاشغال كان يعاني من ازدحام مروري لاسيما ساعة الذروة وحينما كان يقف شرطي لتنظيم المرور كانت الامور جيدة نوعا ما، وفور غيابه يعود الازدحام مجددا لكن ليس بمثل هذا الوضع الفوضوي عقب تعديلات الطرق للمخارج والمخارج المؤدية لحولي من الدائري الرابع.
وقالا: «عقب تسكير الفتحة المؤدية الى الدائري الرابع عند مبنى اتحاد الجمعيات وتعديلها لكي تصبح كمدخل لحولي مقابل ان تصبح الفتحة الموجودة عند دوار الحريري كمخرج وحيد لحولي على الدائري الرابع أصبح هناك اضطرار اجباري لقائدي المركبات في ان يأتوا الى دوار الحريري الذي يعاني بالأصل من الازدحام وأصاب المنطقة بأكملها بشلل تام».
وأضافا: اننا «نستغرق أكثر من ساعتين لكي نصل لمقر الشركة رغم اننا من سكان منطقة حولي فما بالك لو كنا في منطقة أخرى»، مؤكدان ان حولي لا ينقصها زحمة أخرى حتى يضاف عليها تعديلات غير مدروسة من قبل المرور والاشغال العامة والتعامل مع المنطقة وكأنها في دولة أخرى لا في الكويت.
أما صاحب البقالة المتواجدة في الشارع المؤدي الى الدائري الرابع مرورا بدوار الحريري محمد الببلاوي فقد اشتكى من تضرره بسبب هذا التعديل غير المدروس من قبل المرور أو وزارة الاشغال، وقال: «لا تكاد أي شركة تزود بقالته بما يحتاجه من سلع استهلاكية علاوة على عدم وجود زبائن أصلا بسبب هذا الازدحام جراء تعديل المخارج والمداخل لمنطقة حولي الى الدائري الرابع».
وأضاف الببلاوي: ان «نفقات ايجار البقالة تصل الى الف دينار علاوة على رواتب العاملين بها الى جانب تسديد مصاريف الضمان للكفيل، وفوق هذا كله تسببت هذه التعديلات في تطفيش الزبائن والشركات الموردة بما لا يسمح بأي مدخول للبقالة»، مناشدا المسؤولين بضرورة التحرك لالغاء هذا التعديل واعادة الوضع الى ما كان في السابق.
بدوره، أشار أبوبكر محمد والذي يعمل بمطعم يقع في نفس الشارع الى انه عقب اغلاق الشارع واعتباره كمخرج مقابل ان يكون المدخل في الشارع الذي يقع فيه مبنى اتحاد الجمعيات التعاونية ولا يكاد يوجد زبون يطرق باب المطعم بسبب الاختناق المروري الذي لم نشهد مثله من قبل.
وأوضح محمد انه ان كان هذا التعديل خاطئ فلا عيب في ان يعترف من تسبب به واصلاح الامر بدلا من ان يظل الامر معلقا بهذه الطريقة المستفزة، مؤكدا انه ان استمر الوضع على هذه الطريقة فان أغلب سكان المنطقة القريبة من دوار الحريري ودوار السفريات سيبحثون عن أماكن أخرى للسكن وكذلك سيقوم أصحاب المطاعم المحال والبقالات باغلاق مقار عملهم.
أما رولا نزيه صاحبة صالون نسائي بالشارع المتفرع من دوار الحريري باتجاه الدائري الرابع فقد أعربت عن غضبها الشديد من جراء ما قامت به وزارة الاشغال من تعديل غير مخطط له، وقالت: ان «زبوناتها بدأت تطفشن منها واحدة تلو الاخرى»، مؤكدة ان الزبونات اعتذرن لها عن الحضور بعد الوقت الذي يستغرقنه في الوصول الى الصالون، لافتة الى ان الزبونة تحتاج ليوم كامل حتى تأتي وتخرج من الصالون وهو أمر مستحيل ولا يمكن أن تقبل به أي سيدة لديها أسرة.
وأعربت نزيه عن اكتئابها جراء الفوضى المرورية التي تسببت فيها تعديلات الاشغال اخيرا لتعديل مداخل ومخارج حولي على الدائري الرابع، مؤكدة ان الامر لا يعتبر خطأ بدل كارثة بكل المقاييس، مناشدة المسؤولين بضرورة التحرك لانقاذ مئات العالقين في هذه الطرقات المعدلة من دون تخطيط سلفا.
أما أنور الحرباوي والذي يسكن مقابل دوار الحريري فقد طالب بضرورة تحرك نواب مجلس الامة والمجلس البلدي لا سيما من ينوب عن منطقة حولي تحركا جديا لايقاف هذا العبث الذي أصاب منطقة حولي بشلل تام لا سيما منطقة التماسها بالدائري الرابع.
وأوضح الحرباوي ان منطقة شارع شرحبيل والشوارع المتفرعة منه المؤدية الى الدائري الرابع قبل التعديل المروري تعاني من ازدحام وفوضى مرورية وازعاج للسكان وهذا التعديل غير المدروس يزيد الطينة بلة ولا يحل المشكلة انما يزيدها، لافتا الى ان سائقي التاكسي يرفضون الدخول الى منطقة شارع شرحبيل او الدائري الرابع بسبب هذا التزاحم والحصول على تاكسي في هذه المنطقة يكون اشبه بالمستحيل.
وأوضح محمود الحداد ان حولي منطقة ساقطة من حسابات المسؤولين خصوصا انها تفتقد للصوت الانتخابي الذي يهم نواب مجلس الامة والمجلس البلدي كونها منطقة وافدين، مؤكدا انه لو حدث مثل هذا التصرف لاغلاق مداخل ومخارج حولي على الدائري الرابع بهذه الطريقة الفوضوية في أي منطقة أخرى غير منطقة حولي لقامت الدنيا ولم تهدأ حتى يتم حل المشكلة من جذورها.
وطالب وزيري الداخلية والاشغال ونواب مجلسي الامة والبلدي بضرورة التحرك لايقاف هذه المهزلة المرورية التي تفاقم من مشكلة الازدحام في حولي، مناشدا المسئولين بضرورة ايجاد المزيد من المخارج لمنطقة حولي على الدائري الرابع لا العمل على اغلاق كل منفذ بذريعة التنظيم المروري الذي يغيب عن هذه المنطقة أصلا ولا يوجد له حضور بالمرة حتى كأن لسان حالهم يقول «حولي خليها تولي».
من جهته، طالب نشأت أبو توفيق تحرك المسئؤلين لفتح المخارج التي تم اغلاقها على الدائري الرابع فلم يصبح سوى مخرج وحيد لحولي على الدائري الرابع عقب ما قامت به وزارة الاشغال من تعديلات بطريقة عشوائية، لافتا الى ان المرور ووزارة الاشغال قاما من قبل باغلاق نهاية شارع شرحبيل كمنفذ على طريق المغرب السريع والمخرج الخاص بمدرسة النجاة على الدائري الرابع في الماضي وكأن هناك تكالبا على اغلاق حولي من كل جهة.
وأكد أبو توفيق ان المدخلين الخاصين بحولي على الدائري الرابع قبل التعديل كانا لا يكفيان للخروج أو الدخول الى المنطقة حتى يتم تقليصهما الى مخرج وحيد لا يسمن ولا يغني من جوع، مناشدا وزارة الاشغال بضرورة دراسة امكانية عمل كباري علوية أو انفاق على الدائري الرابع أو طريق المغرب السريع لتسهيل الخروج والدخول الى منطقة حولي خصوصا ان مرتادي هذه المنطقة لا يحصى عددهم من مواطنين ووافدين كونها منطقة تجارية ويتوافر بها العديد من المدارس والاسواق والمجمعات التجارية والترفيهية.
الامر لم ينته عند تعديل مروري خاطئ تسبب في فوضى وازدحام ما انزل الله به من سلطان فعندما أغلقت وزارة الاشغال الشارع الواقع فيه دوار الحريري بقصد ان يكون مخرجا فقط من حولي الى الدائري الرابع اغلقت مدخل عمارة بالكامل مكونة من اكثر من 10 طوابق تضم 55 شقة ويسكنها أكثر من 600 فرد وأغلقت موقف السيارات التابع للعمارة.
وفي هذا الصدد، أعرب سمير غامس الذي يقطن في هذه البناية عن استيائه الشديد من التصرف غير المسؤول جراء اغلاق مدخل العمارة وتحويله الى مثلث له ارصفة تمنع أي شخص يعيش في البناية من ارتقائه بسيارته وكأنه لا يوجد احد يعيش فيها.
واشتكى غامس من اغلاق وزارة الاشغال للشارع المؤدي لدوار الحريري للقادم من الدائري الرابع ليتسبب هذا الامر في فوضى عارمة وازدحام مروري في شارع شرحبيل على مدار الساعة بدايته عند دوار مدرسة النجاة وحتى نهايته بتقاطعه مع شارع تونس، علاوة على التزاحم الموازي له على الدائري الرابع وبعض الطرق المتفرعة من هذا الشارع بسبب تعديل وزارة الاشغال والمرور لهذا الطريق.
وقال غامس: ان «هذا الشارع كان يتميز بسيره المستمر باستثناء فترات خروج الموظفين والمدارس ورجوعهم فقط اما بعد هذه الاجراءات فقد أصبحت الزحمة على مدار 24 ساعة حتى يوي العطلة فلا يكاد يكون هناك خلاف بين ايام العمل والعطل بسبب هذا الازدحام».
أما صالح عبدالله الذي يسكن بنفس العمارة فقد أوضح انه لا تكاد تطلب مطعما وتفاجأ برفضه الشديد في توصيل أي لب لجميع من يسكن في البناية أو البنايات المجاورة نتيجة الازدحام الشديد في الشوارع المحيطة بالعمارة، علاوة على الغاء وزارة الاشغال بالغاء مواقف العمارة وكأننا لسنا ادميين ولا من حقنا ان نعيش كما يعيش البشر.
وأضاف عبدالله: نرجو من المهندس المختص الذي قام بعمل تعديل للمداخل والمخارج الخاصة بحولي والمؤدية للدائري الرابع ان يزور المنطقة للاطلاع على ما ارتكبه من خطأ فادح بإصراره على هذا التعديل، كما نطالب الإدارة العامة للمرور ومسؤولي وزارة الاشغال بدراسة الوضع عن كثب حتى ترى الفوضى المرورية التي تسببوا فيها وما صاحبها من تعد على العمارة التي نعيش فيها.
ولفت الى ان سيارة الاسعاف أو المطافئ اذا مرت في ظل هذه الفوضي فانها من دون شك ستتعطل لمدة تزيد على الساعتين بسبب الازدحام ما قد يتسبب في ما لا تحمد عقباه لا قدر الله، مؤكدا ان هناك الاف العائلات الذين تضرروا جراء هذا التصرف غير المدروس بالمرة.
أما الساكن فهد النجار فاكد ان الازدحام كان في السابق في شارع شرحبيل ساعة الذروة ووقت دخول وخروج المدارس اما اليوم فهناك ازدحام طوال الليل والنهار بسبب ما قامت به الاشغال من تعديل غير مدروس يؤكد ان هناك عدم تخطيط في التعامل مع الطرق خصوصا في منطقة حولي التي يقطنها الاف الاسر معظمهم من الوافدين الى جانب عدد غير قليل من المواطنين.
واوضح النجار: كنت في السابق اصل من عملي قبل الساعة 1 ظهرا اما الان وبسبب التكدس المروري نتيجة لاغلاق مداخل ومخارج حولي على الدائري الرابع بشكل غير مدروس فانني اصل الى بيتي الساعة 3 عصرا وهو امر لا يعقل ابدا ونريد حلا سريعا من المسؤولين لا ان يظل الوضع كما هو عليه الان وسط حالة من التذمر لكل من يمر في شارع شرحبيل او مدخل حولي من على الدائري الرابع.
ايضا قال الساكن فهد حاتم ان وزارة الاشغال حينما قامت بتعديل المدخل والمخرج الى الدائري الرابع لم تراع انه لا يوجد سوى هذين المخرجين على الدائري الرابع فقط ومعنى تعديلهما انه يبقى فقط مخرجا وحيدا على الدائري الرابع الامر الذي لا يتناسب بالمرة مع هذه المنطقة الكبيرة المساحة ذات الكثافة السكانية العالية.
وأعرب عن غضبه ازاء قيام عمال وزارة الاشغال باغلاق مدخل العمارة التي بدأ سكانها في الهروب منها للبحث ليس عن بناية أخرى داخل حولي انما بعيدا عن منطقة حولي ككل بعد ان اصابها الشلل التام وسط اهمال منقطع النظير من المسؤولين الذين لم يكلفوا انفسهم زيارة المنطقة للاطلاع على الفوضى المرورية والتزاحم الشديد الناجم عن سوء الدراسة وسوء التعامل مع المناطق التي يعيش بها الوافدون.
أما الساكن نزار أحمد فقال: ان «المدرسة المقابلة لدوار الحريري أصبحت مدارس عدة وليست مدرسة وحيدة بعد ان انشأت في داخلها العديد من المدارس علاوة على معهد التجميل التابع لهيئة التعليم التطبيقي الذي يجاورها وهما من يتسببان من الاساس في الفوضى والازدحام وازعاج السكان قبل تعديل الشوارع المؤدية الى الدائري الرابع وفوضى وازدحام مضاعف بطريقة لا يمكن وصفها بعد التعديل».
وأشار أحمد الى ان المدرسة المطلة على دوار الحريري تتسبب في ازدحام مروري كبير ليلا ونهارا حيث انها تنظم عددا كبيرا من الحفلات مرة أو مرتين بالاسبوع في الفترة المسائية ومع كل حفلة تجد السيارات تسد شارع شرحبيل وتعطل المرور فيه وهو أمر يحتاج الى اعادة النظر من قبل وزارة التربية التي قامت بتأجير هذه المدرسة والاولى بها ان يتم نقلها من المنطقة السكنية بالاصل هي والمعهد معا.
على الجانب المقابل، انتقلت «الراي» الى الشارع الآخر الذي يقع فيه مبنى اتحاد الجمعيات التعاونية ومعهد التجميل التابع لهيئة التعليم التطبيقي والذي تم تعديله ليصبح مدخلا لحولي من الدائري الرابع من يستخدمه يصل الى دورا الحريري، وخلال الجولة التقينا بعدد من أصحاب المحال التجارية الواقعة بهذا الشارع.
و أكد علي السلمان الذي يملك محلا بمجمع نورة التجاري الواقع في الشارع ان هذا الطريق يعتبر المنفذ الوحيد للخروج من حولي باتجاه الدائري الرابع وعقب اغلاقه لم يعد بد من التوجه ناحية المخرج الجديد من خلال دوار الحريري وهو أمر أشبه بمن يدخل في اتون اللهب، حيث تظل المركبات عالقة في مسافة لا تتجاوز 200 متر ما يزيد على ساعة أو أكثر من ذلك في أوقات الذروة أو في الأوقات الاعتيادية عقب تعديل المخارج والمداخل.
وأوضح السلمان انه لو شب حريق في المجمع لا قدر الله فان مصيره سيكون التفحم قبل ان تصل اليه المطافئ بسبب ازدحام الشارع، مطالبا بضرورة التحرك لحل الوضع القائم الذي تسبب في تفاقم مشكلة الازدحام لا حلها.
أما محمود بركات ومدحت الاسواني وزياد طاهر من أصحاب المحال التجارية في مجمع نورة التجاري بالشارع نفسه الذي تم تعديله كمدخل من الدائري الرابع فقد استنكروا هذه الخطوة غير المدروسة لا من المرور ولا من الاشغال واكدوا انهم فقدوا زبائنهم بسبب الازدحام المروري.
وقالوا: «بدلا من ان يكحلوها.. عموها» بعد هذا العذاب الذي أصبحنا نعيش فيه 24 ساعة طوال ايام الاسبوع فقدنا خلاله العديد من الزبائن الذين وفروا من الازدحام الرهيب الذي استجد بطريقة مستفزة على شارع شرحبيل، مؤكدين ان سيارة اسعاف مرت قبل يومين في شارع شرحبيل ولم تستطع المرور فما كان لها إلا ان ارتقت الرصيف الى الطريق المقابل للهروب من الازدحام.
وطالبوا بضرورة التعامل بشكل جدي مع المشكلة المرورية التي تسببت في تطفيش زبائننا لأنه من غير المعقول ان يحبس الزبون لمدة تزيد على الساعة ونصف الساعة في مسافة لا تتجاوز 500 متر ما يؤكد اننا نحتاج الى اعادة الوضع الى ما كان عليه في السابق، حيث انه رغم وجود ازدحام إلا انه لم يكن بهذا الشكل الفظيع.
نقل المدرسة
ومعهد التجميل
تمنى السكان نقل المدرسة المطلة على دوار الحريري وكذلك معهد التجميل التابع لهيئة التعليم التطبيقي، وعمل حديقة عامة مكانهما وضرورة رصف الساحة الترابية المقابلة لهما وتخصيصها كموقف سيارات.
منطقة...
مغضوب عليها
شدد سكان المنطقة على ان هذه الفوضى المرورية تسببت في ازدحام كافة مخارج ومداخل حولي وليست فقط المؤدية للدائري الرابع.
واستغرب اهالي المنطقة من التعامل مع منطقة حولي وكأنها منطقة صغيرة رغم انها منطقة حيوية يعيش بها الاف العائلات، كما استغربوا من تقليص عدد مداخل ومخارج المنطقة يوما بعد يوم وكأن هذه المنطقة مغضوب عليها.
قطع أرزاق
ناشد عدد كبير من سكان منطقة حولي المسؤولين بتفقد المنطقة عن قرب للاطلاع على ما تسببت فيه وزارة الاشغال والمرور من فوضى مرورية وقطع ارزاق أصحاب المحال التجارية بالمنطقة، مؤكدين ان الوضع الحالي لا يمكن ان يستمر لأنه سيتسبب بالآف المشكلات التي لم تكن موجودة قبل التعديل المروري.
تقليل عدد الدوارات
طالب سكان شارع شرحبيل بتقليص مساحة الدوارات في الشارع وهي كل من دوار الحريري والسفريات ودوار مدرسة النجاة مع ضرورة توافر رجال المرور على مدار الساعة لوضع حد لتجاوزات قائدي المركبات خصوصا الخدم الذين يتركون سياراتهم في منتصف الشارع وعلى الدوار بانتظار اطفال ذويهم للدخول او الخروج من المدارس.
< p>