لجنة الإزالات تحرك جرافاتها بين مؤيد ومعارض
اسطبلات الجهراء... الهدنة انتهت و«الدك» اليوم
1 يناير 1970
09:02 م
|كتب غانم السليماني|
فيما انتهت هدنة لجنة ازالة التعديات على أملاك الدولة والمظاهر غير المرخصة المخصصة لاسطبلات محافظة الجهراء اليوم يلتئم أعضاء لجنة الازالة صباح اليوم الاحد في مقر اللجنة في منطقة جليب الشيوخ لتحديد آلية العمل ويترقب أصحاب الاسطبلات دخول آليات الازالة بين مؤيد ومعارض. وفي ما يلي المناظرة التي حصلت بين فريق يؤيد الازالة وآخر يعارضها. في البداية أيد محمد الرقوة: «عمل لجنة الازالة التي حذرت أصحاب الاسطبلات الذين يقومون بتأجير البقالات والمطاعم ومحلات الحدادة وتأجير سكن خاص وهي مخالفة صريحة أمام مرأى ومسمع املاك الدولة، وايضا هناك الاغنام ترعى داخل مضمار النادي وهذا أمر مؤسف ويحدث دون رقابة من الدولة وكذلك العمالة الآسيوية السائبة من مختلف الجنسيات تقطن هذه الاسطبلات بعيداً عن أعين وزارة الداخلية ومباحث الهجرة، بالاضافة الى المباني الكيربي».
وقال الرقوة: «قبل أيام شنت مديرية أمن الجهراء حملة أمنية على الاسطبلات وأسفرت الحملة عن ضبط عدد كبير من المخالفين لقانون الاقامة وهذا دليل على التسيب والفوضى».
من جانبة، رد محمد الذايدي: «والله لو نفتك من الحسد ما نحتاج هالأمور لا تعديات ولا حتى ازالة بس الله يشافيكم من الحسد الى فيكم شفتوا انه قيمة الاسطبلات ارتفعت صار بقلوبكم حسد يا جماعة هالاسطبلات ساترة عائلات».
وأضاف الذايدي: «والله حرام قطع الارزاق ولا قطع الاعناق ليش تبون تدمرون الناس أين يذهبون البر حسرة عليهم السفر صعب البحر ملوث أين يذهبون مو معقولة البلد تدار من قبل لجنة».
من جانبه، قال سليمان محارب: «يارب ازالتها بالكامل لانها تؤجر لكل من هب ودب وثانيا خلفها مباشرة قاعدة عسكرية ولابد ان نفطن الى ذلك الممكن».
وأضاف «الى متى هذه الفوضى متى الناس يعرفون ان الديرة يوجد فيها نظام ولابد ان يتم التحرك ونتمنى سحب اي سطبل يخالف شروط الاستخدام التي من أجلها تم منحه هالاسطبل وثانيا اصحو ياجماعة شنو الحصن الي عندنا ولا من كثر السباقات الدولية الموجود بالديرة حولوها سكناً أفضل».
وأكد محارب: «ان الهيئة العامة للشباب والرياضة لابد ان تدفع لاصدار قانون يقضي بسحب الاسطبلات من المخالفين للقوانين واللوائح المنظمة بعد رصد الكثير من التجاوزات القائمة ازالة التعديات على املاك الدولة والمظاهر غير المرخصة والتعامل مع التعديات الواقعة داخل تلك الحيازات المتعلقة باستغلال الاسطبلات في غير الأغراض المخصصة لها كالاستعمالات التجارية والاستثمارية والعقارية الربحية».
من جهته، قال مديرنادي الفروسية فرع الجهراء ماجد العنزي: «ان الادارة قدمت عدة مرات شكوى للبلدية لكن لا حياة لمن تنادي، كما رفعنا شكوى الى عضو في المجلس البلدي حينها قامت البلدية بالتنظيف لمدة معينة ثم انقطعت».
وبين العنزي: «ان البلدية لم تكلف نفسها وضع حاويات قمامة داخل المنطقة بحجة ان المنطقة تعد خارج حدود عقد التنظيف الواردة في العقد مع العلم ان هذه الأرض تابعة لمحافظة الجهراء ومن واجب البلدية ان تقوم بتنظيفها».
وأشار العنزي: «الى ان المشكلة الرئيسية عند البلدية فهي تحتاج الى الواسطة ممن لديهم سلطات قوية من اصحاب الاسطبلات لكي يرسلوا معداتهم وينظفوا مناطق معينة ويرحلوا بعد ذلك».
وأكد العنزي: «ان أصحاب الاسطبلات جميعا مستعدون لدفع اي رسوم لكن على ان يكون هناك حل سريع لمشكلتنا سواء من البلدية أو من غيرها».
وبشان الازالة رد العنزي: «لا أؤيد الازالة كونها اسطبلات خيل ونحتاج ارتدادا لعمل «بادوك» او غرف مشبكة للخيل في حال زيادة عدد الخيل وبالاضافة انها متنفس، واناشد سمو رئيس مجلس الوزراء في حل موضوع الفروسيات التي تم تعليقها».
من جانبه، قال ماجد السعيدي: «ان مشكلة تراكم النفايات بدأت قبل عام ونصف العام تقريبا، حين كانت البلدية تقوم بتنظيف النفايات كل 3 ايام في الاسبوع، لكنها انقطعت فجأة عن التنظيف بسبب بعض الخلافات المادية مع نادي الفروسية فرع الجهراء، والبلدية تأتي الآن للتنظيف مرة كل 3 اشهر، ما دفعنا الى القيام بتجميع النفايات في اماكن معينة وحرقها، والمشكلة هنا ان النفايات تصل الى احجام خطيرة، ما ادى الى ظهور الحشرات بكثرة والكلاب الشاردة التي اصبح عددها كبيرا، فأغلب هذه النفايات تتكون من النفايات المنزلية وروث الخيول وجيف الاغنام والخيول».
وقال السعيدي: «ان أصحاب الاسطبلات يقومون بالتنظيف على حسابهم الشخصي، بعدما تسبب تراكم النفايات في ظهور أمراض غريبة تصيب الخيول والحساسية للاشخاص بسبب احتوائها على بكتيريا، والنفايات تحتوي على كل شيء، لا سيما روث الحيوانات الذي نضطر لحرقه والتعرض لدخانه المؤذي لنا، فوصلنا الى مرحلة لم نعد نستطيع فيها الجلوس خارج البيت».
وطالب السعيدي: «بالتعاقد مع شركات تنظيف محترمة تلتزم بتنظيف المنطقة على ان يدفعوا ما يترتب عليهم من رسوم، وان تضع المواطنين على سوية واحدة من دون واسطات، وزيادة الاهتمام والرعاية بهذه المنطقة المهجورة».
وأضاف: «نحن متضررون من هذه النفايات ولا ندري أين الخلل ؟ كما انني اناشد الجهات المختصة ازالة النفايات المتراكمة التي تعيق التنفس وتعيق السير وتتكاثر حولها الكلاب والحشرات ما يجعلها مصدرا للأمراض ودمارا للبيئة من حرائق هذه النفايات ولابد من البلدية بازالة هذه المخلفات وصرف حاويات بصفة عاجلة للحد من انتشار الاوبئة».
ودعا السعيدي: «المسؤولين بمساواة اسطبلات الجهراء بغيرها من الاسطبلات التي تتمتع بمضمار ممتاز وملاعب لممارسة الرياضة ومرافق عامة من جمعية ومستشفى بيطري وممشى»، كما ان المضمار ليس مناسبا لسباق الخيول».
من جانبه، اشتكى مجبل المسيلم: «من كثرة الحرائق والروائح الكريهة، وانتشار الكلاب الشاردة ما يسبب انتشار الاوبئة والامراض، دون اي تحرك من الجهات المعنية بهذه المشكلة، متسائلاً عن دور البلدية في المحافظة على نظافة وسلامة البيئة، موضحا انه يتم حرق النفايات بدلا من ازالتها بشكل اسبوعي».
وقال المسيلم: «ان الوضع يزداد مأسوية، وفي المقابل هناك الكثير من المناطق تطورت وازدهرت وتحضرت والحال لدينا على ما هي عليه، ولابد من اجراءات سريعة
فمدخل الاسطبلات وتراكم النفايات بكثرة داخل المنطقة، ولجنة الازالة تستطيع عمل شيء لهذه المخالفات والسبب لانها ليست مملوكة لمتنفذين انظر ماذا فعلوا في سكراب ميناء عبدالله الذي يملكه بعض المتقاعدين».
من جانبه، مشخص الظفيري قال: «ان انتشار البقالات والمطاعم غير المرخصة والتي تزداد يوما بعد آخر ويقوم باداراتها والاستحواذ عليها بعض العمالة الاسيوية التي اصبحت تشكل مجاميع تتحكم في اسعار السلع الغذائية غير المرخصة وكذلك «التناكر» الخاصة في جلب المياه، هذه أخطر العيوب في فروسية الجهراء بالاضافة الى عدم توافر انابيب وتمديدات للمياه فرغم اننا في القرن الحادي والعشرين الا انه الى الآن نقوم بجلب المياه بوسائل بدائية فلماذا لا تقوم وزارة الكهرباء والماء بايصال المياه لأصحاب الاسطبلات مقابل رسوم بسيطة تعفيهم من تلاعب أصحاب التناكر بالأسعار وتوقف استغلالهم لحاجات الآخرين».
من جانبه، استغرب سليمان الشويعر: «من انتشار العمالة السائبة وكثرتها في الاسطبلات واستغلالهم لعدم وجود نقاط أمنية أو أي مراقبة من قبل وزارة الداخلية او البلدية فأغلبيتهم لا يحملون اقامات او انتهت اقاماتهم منذ فترة وانتشار سرقة الاسطبلات وغيرها متسائلاً أين الحملات الأمنية من الاسطبلات التي تحولات الى ملجأ للعاطلين والعمالة السائبة؟».
وطالب الشويعر: «بنقطة تفتيش ثابتة في الاسطبلات لوزارة الداخلية بعد ان وصلت الى الامور الى حد القتل كما ان البعض استغل الاسطبلات الانشاء مخازن للمشروبات الروحية والممنوعات وتحولت الاسطبلات الى ملاهٍ ليلية واماكن لممارسة البغاء بين اصحاب النفوس الضعيفة من روادها او من قبل العمالة السائبة».
واشار الى: «ان البعض قام بتقسيم مساحة الاسطبل الى اربعة اقسام من غير وجه حق ويقوم بتأجيرها كل على حدة وهذا ما يمنعه قانون البلدية التي لو ارسلت اياً من موظفيها للرقابة لاكتشفت ما يحدث لكن اين الرقيب؟».
ودعا الشويعر: «الاهتمام بالنادي لانه يعتبر منتهي الصلاحية وغير صالح للاستخدام فكل ما فيه متهالك حتى لم يعد مناسباً لاستقبال الضيوف او الزوار فلماذا لا يتم تطويره وادخال عوامل التكنولوجيا به لكي يكون معلما نفتخر به؟».
وقال الشويعر: «ان هناك تعديات كثيرة على أملاك الدولة والمتمثلة بالتجاوزات على الأراضي الملاصقة للاسطبلات والممرات والمنافذ التي اغلقت بسبب استيلاء البعض عليها ولابد ان يتم تطبيق وتفعيل قانون التجاوزات على أملاك الدولة حتى يظهر نادي الفروسية بمظهر يليق بمكانته المخصصة للترفيه والتنزه ولماذا لا يتم ايضا تشديد الاجراءات حتى يكون هناك مجتمع متكامل ونظامي».
وطالب عضو المجلس البلدي المهندس عبدالله فهاد العنزي: «لجنة الازالات بالتريث في ازالة التعديات الداخلية لاسطبلات الجهراء، وابداء نوع من التعاون مع ملاك هذه الاسطبلات حتى يتسنى لهم تعديل اوضاعهم، والتنسيق مع المالكين في عمليات الازالة حتى لا يتأثرون وتجنبا لتكبدهم خسائر كبيرة جراء عمليات الازالة غير المدروسة».
وقال: «ان عمليات الازالة الجائرة تنذر بأزمة مقبلة فمشروع بناء الاسطبلات في المحافظات جاء بقرار من اللجنة الامنية وبالتعاون مع بلدية الكويت ليكون متنفسا لهواة الفروسية هذه الرياضة المحببة الى الكويتيين منذ قديم الازل»، مشيرا الى: «ان التعديات التي تمت في هذا المشروع «مرفوضة»، ولكن لابد من وضع آلية معينة يتم اتباعها في ازالة التعديات لمراعاة ظروف اصحاب هذه الاسطبلات».
وأضاف العنزي: «انه كان ينبغي على بلدية الكويت ابلاغ أصحاب الاسطبلات بهذه المخالفات اولا بأول، وعدم تركها حتى تتفاقم وتصل الى هذا الحد ومن ثم تأتي البلدية في لحظة لتقرر ازالتها وتضع اصحاب القسائم في موقف صعب لايستطيعون معه تعديل أوضاعهم».
البلدية : عقد شركة التنظيف انتهى
قال مصدر في البلدية ان منطقة اسطبلات الجهراء غير داخلة في عقد النظافة مع البلدية حيث تقوم بتنظيف المنطقة المحيطة بالاسطبلات دون الداخل، موضحا ان البلدية طلبت من أصحاب الاسطبلات مرات عدة تجميع القمامة خارج أسوار المنطقة ونحن نعمل على ازالتها، خاصة وان البلدية ومنذ بداية المشكلة وانتهاء عقد شركة النظافة مع ادارة نادي الجهراء للفروسية المعني الرئيسي بعملية إبرام عقود النظافة، كما قمنا مرات عدة بدخول المنطقة وتنظيفها من النفايات المتراكمة فيها وهذا عمل قمنا به تطوعا منا لحين انتهاء المشكلة، والمسؤول عنها مباشرة هو المركز الرئيسي للفروسية وذلك بعد ضم اسطبلات الفروانية والاحمدي والجهراء رسميا له اي ان المسؤول المباشر عن المشكلة هو هيئة الشباب والرياضة وعلى ادارة النادي التحرك الفوري للتعاقد مع شركة نظافة لبدء العمل.
التويتان: إزالة جميع المخالفات
أعلن المنسق العام للجنة ازالة تعديات البر والجزر صالح التويتان «ان اللجنة ستتوجه اليوم الاحد لإزالة جميع المخالفات في اسطبلات الجهراء، ولن يتم استثناء اي مخالفة مهما كانت»، موضحا «ان بعض المخالفين اتخذ من الاسطبلات مخازن وورش حدادة والبعض الآخر حول الاسطبل إلى سكن للعائلات».
وقال التويتان ان لجنة الازالة تعقد اجتماعات مكثفة مع الهيئة العامة للشباب والرياضة لاحصاء وحصر المخالفات الواقعة في اسطبلات الجهراء التي بلغت حدها الاعلى، حيث اقيمت التجاوزات على أملاك الدولة من دون رقابة ومحاسبة، «غير اننا سنقوم بدورنا على اكمل وجه في ازالة اي تجاوزات على املاك الدولة .
واضاف: من خلال الاجتماعات المتعددة مع الهيئة العامة للشباب والرياضة تم الاتفاق على ان تقوم لجنة ازالة التعديات باجتثاث المخالفات الخارجية في الاسطبلات على ان تقوم الهيئة بازالة المخالفات الداخلية .
ولفت التويتان الى ان ابرز المخالفات التي تم حصرها في منطقة اسطبلات الجهراء تتمثل في تحويل بعض الاسطبلات إلى بيوت للسكن الخاص، وتحويلها ايضا إلى مخازن وورش حدادة وسكن للعمال ، مشيرا إلى ان لجنة الازالة والهيئة العامة للشباب والرياضة ستزيلان كل ما هو مخالف بموجب عقد الانتفاع المبرم بين الطرفين
العريفان: الاسطبلات منطقة حرائق
قال الملازم أول من مركز اطفاء الجهراء عبدالوهاب العريفان ان «الاسطبلات تعد من المناطق التي تحصل فيها حرائق بشكل متكرر بسبب المخالفات والتجاوزات وعدم اتباع شروط الأمن والسلامة وعدم توافر الحماية اللازمة للأرواح والممتلكات من الحرائق والوقاية منها.
وأشار أننا نسعى لحماية الأرواح والممتلكات بالوقاية من الحوادث بتطبيق الشروط والتعامل المباشر مع الحوادث عند حدوثها وذلك بمعالجة الحادث وإنهائه بأقل الخسائر الممكنة ولكن منطقة الاسطبلات فوضى ولا يوجد بها تنظيم. حيث توجد أماكن تخزين الاخشاب وتخزين الورق، لافتا الى ان طبيعة المواد المخزنة وعدم تطبيق اشتراطات الامن والسلامة ساهما في انتشار رقعة النيران ما يشكل عبئا على رجال الاطفاء.
وأشار العريفان أننا نتوجه بشكل مستمر إلى الاسطبلات حيث تكون الحرائق جراء حرق المخلفات والجيف في الحاويات وبسبب الرياح تنتقل النيران إلى الاسطبلات وتشتعل .
وطالب بحل مشكلة الجيف المرمية في منطقة اسطبلات الجهراء و انشاء محرقة للحيوانات النافقة لما لها من تأثير سلبي على الانسان والبيئة، خصوصا الحيوانات التي تنفق بسبب مرض او حادث.< p>