«الفريق الآخر يريد تدمير المحكمة ولن يكون غير الحريري رئيساً للحكومة»

جعجع: سلاح «حزب الله» أكبر سبب للفتنة في لبنان

1 يناير 1970 03:41 م
| بيروت - «الراي» |

اعلن رئيس الهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية» سمير جعجع، امس، ان «14 مارس» قررت «ألا نترك أي شاردة وواردة الا ونوضحها للرأي عبر مؤتمرات صحافية متتالية».

وانطلق جعجع في المؤتمر الصحافي الذي عقده في مقره معراب - كسروان، من ان «الهدف الفعلي للفريق الآخر هو تدمير المحكمة الدولية والغاؤها وعدم تركها تصدر قرارها الظني في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري».

واذ لفت الى «اننا نعيش اليوم حالة يمكن تسميتها برج بابل»، اوضح ان «حزب الله وحلفاءه انتقلوا بعد مرحلة الانسحاب والاستقالة من الحكومة ورفعوا راية الضباط الأربعة وكأنهم معتّرون». وقال: «حتى عندما أطلقتهم المحكمة الدولية (29 ابريل 2009) قالوا ان المحكمة مسيّسة».

وأضاف: «وفي الفترة الأخيرة، بتنا أمام قميص شهود الزور الذي يُستخدم في سياق الضغط لاسقاط المحكمة».

واذ اكد «أن أحدا لا يستطيع تسمية أحد بشهود الزور» سوى المراجع القضائية، اوضح ان التقرير الذي وضعه وزير العدل ابرهيم نجار في شأن «شهود الزور» تم اعداده «بعد مشاورات عدة مع كبار القضاة والمرجعيات القانونية في لبنان وخارج لبنان». وقـــــــــــال: «الا ان هذه الدراسة لم تعجبهم، فهـــــــــــــل يجب اصدار دراسة على ذوقهم لتعجـــــــــــبهم؟».

وأضاف: «بعد رفض مطالعة وزارة العدل عن شهود الزور، قالوا لماذا لا تحال القضية على المجلس العدلي، ونسألهم هل هناك من قضية أساساً لتحال على المجلس العدلي؟».

وتوجه الى فريق «8 مارس»، وقال: «ليست قصة شهود الزور التي تسبب الفتنة، انما أنتم من يسبب الفتنة في البلد لأن ليست هناك قضية اسمها شهود زور، وبالنسبة الينا أكبر سبب للفتنة في البلد هو سلاح حزب الله، فلماذا لا نحيله على المجلس العدلي؟ هذه فتنة حصلت، وماذا عن أحدث برج أبي حيدر؟ هناك جرم وقع فلنحله على المجلس العدلي».

وشدد على أنه لا يتخوف من أحداث أمنية، معتبراً أن لا مقايضة بين المحكمة والاستقرار على الاطلاق، وقال: «القوات هي في بوز القانون الآن وليس في بوز المدفع».





«حزب الله»: بامتلاكنا الصواريخ أصبح

التفوّق الجوي الإسرائيلي... بخبر كان




لاحظ عضو المجلس السياسي في «حزب الله» أحمد ملّلي، ان «كل النظريات الاسرائيلية باحتلال الأراضي قامت على منظومة عسكرية»، معلناً «لكن الآن بامتلاكنا للصواريخ، أصبح كل التفوّق الاسرائيلي بالطيران وكل التعهد الأميركي بتفوّق اسرائيل على مجموع الدول العربية في خبر كان».

وقال خلال ندوة بعنوان «حروب السلام في الشرق الأوسط... اغتيال للمقاومة»: «الاسرائيلي يواجه مأزقاً ديموغرافياً الا اذا أعانه العرب في موافقتهم غير المعقولة واللامنطقية على مطلب نتنياهو الذي يتمثل بيهودية الدولة، أي أن يتعهدوا بحلّ المشكلة الديموغرافية للعدو القومي».