الكويت من أول الأسواق التي تستقبلها

«بهبهاني» تطلق «طوارق 2011»: الأكثر ابتكاراً وأناقة وأماناً

1 يناير 1970 07:45 ص
| كتب حسين كمال |

أطلقت شركة بهبهاني للسيارات الوكيل الحصري لسيارات «فولكس واجن» في الكويت «طوارق 2011» الجديدة. السيارة الأكثر ابتكاراً من الناحية التقنية. وذلك خلال حفل تدشين حصري أقيم في فندق الريجينسي.

حضر الحفل حشد كبير من عملاء الشركة وكل من أحمد بهبهاني وعلي بهبهاني والسفير الألماني لدى الكويت مايكل ووربز. وتعتبر الكويت من أوائل الأسواق التي ستقوم بتوزيع أبرز سيارة «فولكس واجن» الرياضية معادة التطوير بالكامل بمحركها الذي يعمل بالبنزين. والتي تجمع بين عالم سيارات الطرق الوعرة وبين الأبعاد المريحة لسيارات السيدان ورفاهيتها والمواصفات الديناميكية للسيارات الرياضية.

وحضر الحدث ما يقارب 600 من كبار الشخصيات الكويتية والاعلامية مما أتاح لهم تفحص السيارة عن قرب وبشكل شخصي.

وتتميّز « طوارق» الجديدة. ذات المواصفات العالية التي ستروق لعملاء «فولكس واجن» في الكويت بلا شك. بأنها أكثر طولاً وأخف وزناً وأكثر أناقة وأماناً ورحابة من سابقتها. وقد أصبح بإمكان هذه السيارة الرشيقة الجديدة التي يقل وزنها عن السابق بمقدار 208 كلغ استيعاب 1.642 لتر من مساحة تخزين الأمتعة رغم تصميمها الإيروديناميكي المحسّن والمجموعة المتنوعة الواسعة من أنظمة المساعدة والسلامة التي تضمّها.

ومن المواصفات المبتكرة المتضمنة في هذه السيارة للمرة الأولى على مستوى العالم. مصابيح الزينون الأمامية المزدوجة مع نظام مساعد الإنارة الديناميكي. وناقل الحركة الأوتوماتيكي القياسي بـ 8 سرعات الأول من نوعه في سيارات الـ SUV. كما تتضمّن قائمة الابتكارات الجديدة نظام تشغيل مكابح الركن عبر الضغط على زرّ واحد. ونظام ايقاف/تشغيل المحرك الأوتوماتيكي. وعرض مستوى الزيت في المحرك إلكترونياً. وسقف بانورامي الأوسع على الإطلاق في سيارات الـ SUV. ونظام Area View لعرض المساحة المحيطة بالسيارة والذي يعمل بعدة كاميرات. ونظام مساعد المسار والمساعد الجانبي. ونظام التحكم بالسرعة (بالتعديل) مع نظام المساعد الأمامي. ونظام فتح الباب الخلفي أوتوماتيكياً. ونظام حماية الراكب بشكلٍ استباقي.

وفي بداية الحدث. رحّب المديرالعام لـ «فولكس واجن بهبهاني» عبدالله علي بالضيوف وتحدّث قليلاً عن شركة بهبهاني للسيارات وتاريخها العريق وشراكتها مع «فولكس واجن». وسلّط عبدالله أيضاً الضوء على آخر إنجازات «فولكس واجن» بهبهاني مثل حصولها على شهادة الايزو 9001 لعام 2009 وعلى تلقيها الدبوس الذهبي على إنجازاتها كما نالت جائزة المركز الأول لتحقيقها أعلى مبيعات في الشرق الأوسط لعام 2009.

وقال المدير الإداري لـ«فولكس واجن» الشرق الأوسط ستيفان ميشا «اختار نحو 500 ألف سائق شراء أول جيل من الطوارق في العالم مما ثبّت أقدامها بسرعة كسيارة أساسية في المنطقة بعد إطلاقها في الشرق الأوسط عام 2003».

وأضاف ميشا «وبعد سبعة أعوام أخذت طوارق الجديدة مفهومها الساحر نحو المستقبل معلنةً عن نقلة نموذجية في المفهوم الكامن وراء سيارات الـ SUV متعددة الاستخدامات. وقد أدى ذلك بالإضافة إلى الشعبية التي تحظى بها طوارق أصلاً إلى توليد اهتمام كبير بالفعل بهذه السيارة. ونحن نعتبر طوارق حجر الأساس في خططنا الإقليمية. كما أنها عامل أساسي في توسيع حضورنا في الكويت».

وحضر الحدث سائق «فولكس واجن» موتورسبورت القطري ناصر العطية. وأحد أهم السائقين الذين حققوا لـ «فولكس واجن» نصراً ثلاثياً بسيارات طوارق الخاصة بالسباقات وذلك في رالي داكار 2010 في يناير من هذا العام. لدعم إطلاق طوارق الجديدة وتزويد الإعلاميين بمجموعة من النصائح أثناء قيامهم بتجارب القيادة.

وقال ناصر العطية متحمسا «يمكنني وصف طوارق الجديدة بأنها آلة رائعة. فلا شك في أن قيادة سيارة على نحوٍ سهلٍ ومريح أمر سارٌ ومرحب به بالمقارنة مع سبارتان طوارق الرياضية 2 و3 الخاصتين بالسباق واللتين لا تضاهي أي منهما مستويات الرفاهية والقيادة والراحة والميزات الخاصة التي تقدمها هذه الـ SUV المذهلة». وأضاف «كونها تجمع بين المظهر الرائع والابتكارات العالمية الأولى من نوعها والتقنيات الاقتصادية الصديقة للبيئة. من المؤكد بأن طوارق الجديدة ستصبح البطل الجديد بين سيارات الـ SUV في المنطقة».

وتم تحسين القيم الخاصة بالاقتصاد في استهلاك الوقود وكذلك الانبعاثات الضارة بشكلٍ كبير مع إصدارة طوارق التي تستمد طاقتها من محرك يعمل بالبنزين بطريقة تقليدية. ويتميز هذا المحرك بنظام جديد للتحكم الحراري لضمان الوصول إلى درجة الحرارة المناسبة للتشغيل بصورة أسرع. وذلك مهم جداً في تحقيق اقتصادية أفضل في استهلاك الوقود وخاصة في رحلات القيادة القصيرة.

وتأتي طوارق الجديدة أيضاً بمجموعة من المحركات الفاعلة في استهلاك الوقود بنحو 20 في المئة أكثر من السابق. وهي الـ SUV الأولى والوحيدة من أصل أوروبي التي تتوفر في إصدارة هجينة (Hybrid).

محرك V6 FSI مطور يستهلك وقوداً أقل بمقدار 2.5 لتر لكل 100 كيلومتر.

وسيتم طرح إصدار أقوى من المحرك بثماني أسطوانات V8 في الربع الأول من عام 2011.

وتعتبر «طوارق» أول سيارة SUV بناقل حركة أوتوماتيكي بـ 8 سرعات في العالم. ويمكن الآن تغيير السرعة في جميع إصدارات سيارة طوارق بواسطة ناقل حركة أوتوماتيكي قياسي بـ 8 سرعات الأول من نوعه في العالم في قطاع سيارات الـ SUV.

ليست طوارق الجديدة واحدة من أكثر سيارات الـ SUV استدامة في العالم فحسب. لكنها كذلك إحدى أكثر سيارات الركاب أماناً على مر الأوقات.

للمرة الأولى في العالم: مصابيح زينون أمامية مزدوجة مع مساعد إنارة ديناميكي: تستطيع هذه المصابيح الأمامية ذات الشعاع الرئيسي المتواصل والتي تستند في عملها على الكاميرا «رؤية» في الواقع حركة السير الموجودة أمام السيارة وتقوم أوتوماتيكياً بتعديل وضع الشعاع الرئيسي للتقليل من الوهج غير المرغوب به. أما مستوى السلامة والراحة المعززتين اللتين يقدمهما نظام مساعد الإضاءة الديناميكي فهو مهم جداً بنفس قدر الأهمية التي كانت عليها تقنية الزينون عندما جرى تقديمها للمرة الأولى.

وبالتزامن مع الكاميرا المدمجة خلف واجهة الزجاج الأمامية. يكون ضوء الشعاع الرئيسي القادم من وحدات مصابيح الزينون الأمامية المزدوجة فاعلاً بشكلٍ مستمر ولا يخبو شعاعه إلا في المناطق التي يقوم النظام فيها بتحليل ورصد إمكانية أن يكون هذا الضوء مزعجاً للسائقين الآخرين على الطريق. ومن شأن ذلك أن يوفر للسائق المزيد من الضوء بصورة كبيرة وبالتالي فائدة واضحة في سلامة وراحة القيادة.

ويظهر تأثير هذا النظام بشكلٍ فاعل بدءاً بسرعة 65 كم/ساعة بمساعدة الكاميرا الأمامية. تقوم وحدة التحكم بمصابيح الاستدارة برصد المركبة الموجودة أمام السيارة و«تغيير» مسار الشعاع الرئيسي إلى الأعلى نحو الطرف الخلفي أو نحو جانب السيارة في بعض المواقف ـ دون إزعاج السائق الآخر بالوهج غير الضروري.

نظام «Area View»

ونظام Area View الجديد عبارة عن نظام رصد للمناطق المحيطة بالسيارة يتم تقديمه للمرة الأولى في سيارات «فولكس واجن». فمن خلال أربع كاميرات (في الجهة الخلفية. والمرايا الجانبية وشبكة المبرد) يعمل هذا النظام بنقل صور الأماكن المحيطة بسيارة طوارق إلى الشاشة الرئيسية التي تعمل باللمس في الكنسولة المركزية. ويمكن عرض العديد من الصور في وقتٍ واحد عبر تقسيم الشاشة.

كما تقوم وحدة السيطرة أيضاً بخلق صور مركبة عالية الوضوح للأماكن المحيطة بالسيارة من خلال صور الكاميرات المنفردة الأربع ـ تتم رؤيتها من الأعلى وكأنها كاميرا افتراضية موضوعة فوق المركبة. واعتماداً على المنظر الذي يتم اختياره. تظهر خطوط المساعدة الديناميكية. وتستخدم تلك الخطوط لمساعدة السائق على تقييم المسافات بصورةٍ أفضل لرسم طريق القيادة الممكن اعتماداً على زاوية التوجيه. أو من أجل إظهار مناورات القيادة المقبولة.

وعند القيادة على الطرقات الوعرة. يستخدم نظام Area View الكاميرات الأمامية والجانبية لنقل الصور من أمام السيارة وبجوارها مباشرةً ـ وهي ذات قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة للسائق على الطرقات القاسية.

نظام التحكم الإلكتروني بالمسافة (ACC)

يقوم هذا النظام بالتحكم في مسافة الأمان بين السيارة وتلك التي أمامها تلقائياً ـ وهو نظام لا يجعل السيارة تتسارع فحسب بل يقوم أيضاً بكبحها حتى التوقف في حالات الطوارئ. وتتم مراقبة المسافة الموجودة أمام السيارة من خلال جهازي استشعار رادارين.

ويقوم نظام التحكم الإلكتروني بالمسافة في حال كان الطريق مفتوحاً بجعل المركبة تتسارع نظرياً لما يصل إلى 250 كم/ساعة. وفي حال ظهور مركبة تسير بسرعة أبطأ في المسار الخاص بالسيارة سيقوم النظام بالكبح أوتوماتيكياً من أجل المحافظة على مسافة الأمان الموصى بها قانونياً أمام المركبة. وبإمكان السائق تحديد هذه المسافة ضمن أربعة مستويات واختيار أحد برامج القيادة الثلاثة (القياسي /المريح/الديناميكي).

وعند قيام السائق بإضاءة مصابيح الاستدلال على الطريق السريع. سيرصد النظام ذلك ويعمل على تحسين ديناميكيات المركبة واضعاً في الاعتبار حالة حركة المرور خلف المركبة. ومن ناحية أخرى. إذا تباطأت المركبة الموجودة أمام السيارة حتى التوقف. ستقوم طوارق بكبح فراملها للتوقف خلف تلك السيارة. وعند قيام السائق الموجود في السيارة الأمامية بقيادة سيارته مرة أخرى في غضون ثلاث ثوانِ. سيتبعه نظام التحكم الإلكتروني بالمسافة بالتعديل مباشرةً عبر نظام (Stop&Go).

أما إذا دامت حالة التوقف أكثر. فيستطيع السائق من خلال الضغط على زر «المعاودة» الموجود على عجلة القيادة تأمين نافذة زمنية أطول لمدة 15 ثانية ـ ستقوم المركبة خلالها بالاستجابة أوتوماتيكياً. وتعتبر ميزة «إغلاق الصف» هذه مفيدة جداً في حالات الازدحام المروري. حيث تقوم بسد الفجوة بين السيارة وتلك الموجودة أمامها بصورة مريحة. كما توفر وظيفة «Stop&Go» للسائق راحة كبيرة كما تزيد من أهمية نظام ACC على طرقات المدينة.

وللمرة الأولى في سيارات «فولكس واجن». يتميّز التحكم الإلكتروني بالمسافة بالتعديل ACC في طوارق الجديدة الآن ـ من خلال حزمة مساعدة السائق ـ بأنه لا يرتبط فحسب بشبكة نظام المساعد الأمامي لمراقبة الأماكن المحيطة بالسيارة. بل بمجموعة كاملة من الأنظمة الأخرى كذلك.

ومن ضمن تلك الأنظمة الجديدة نظام «Stop&Go». والكبح الأوتوماتيكي في حالة الطوارئ (ANB). والنظم الجديدة لحماية الركاب بصورة استباقية (شد حزام الأمان للسائق والراكب الأمامي بواسطة محرك كهربائي. وإغلاق النوافذ والسقف البانورامي قبل احتمال وقوع أي حالة خطرة).

نظام المساعد الأمامي: هو نظام استشعار مدمج ضمن نظام التحكم الإلكتروني بالمسافة ACC. وتتمثل المهمة الرئيسية لنظام المساعد الأمامي في تجنب حصول حوادث الاصطدام. ويولد النظام المتطور سلسلة إجراءات وقائية تحسباً لمخاطر الاصطدام. على سبيل المثال. يعمل النظام على تجميع ضغط كافي في نظام المكابح. ويعمل على تهيئة نظام مساعدة المكابح الهيدروليكي. وفي حال الخطر الداهم. يتم إشعار السائق وتحذيره عبر سلسلة من التحذيرات الصوتية والإشارات التحذيرية المرئية على لوحة عدادات السيارة. مع نقرة تلقائية على دواسة التحكم بالمكابح. وفي حال استجاب السائق للتحذيرات واستخدم المكابح. فإن سيارة طوارق تفعّل تلقائياً الضغط الذي تم تجميعه مسبقاً في نظام المكابح وفق القوة التي يتطلبها تجنب حدوث الاصطدام. ويمكن أن يسهم تضافر الشروط المناسبة (مثل نمط القيادة. ونوع أرضية الطريق. وزمن الاستجابة) في منع حصول التصادم من الأمام. وفي حال قرر السائق تجنب الجسم الذي سيصطدم به وانحرف بسيارته عنه. سيتجاوب نظام التعليق في سيارة طوارق مع حركته عبر توليد قدرة تماسك أكبر خصوصاً في (سيارات طوارق التي تتمتع بنظام تعليق هوائي).

أما إذا لم يستجب السائق للضغط الأوتوماتيكي على دواسة المكابح ضمن الوقت المطلوب. يبدأ نظام المكابح بتخفيف سرعة السيارة تلقائياً. فإذا استمر السائق في تجاهل التحذير. يتم تسريع عمل المكابح. وتخفيض سرعة السيارة أكثر فأكثر. وفي حال لم يكن تجنب الاصطدام ممكناً. يتم تفعيل نظام المكابح في حالات الطوارئ. وذلك لتخفيف حدة الاصطدام. كما يتم تشغيل نظام الإنارة المخصص لحالات الطوارئ في السيارة.

نظام مساعد المسار

يعتمد نظام مساعد المسار على الكاميرات التي تم تجهيز السيارة بها. فإذا ما تغافل السائق عن قواعد الانتقال الآمن من مسار لآخر بعدم تشغيل الإشارة الضوئية الجانبية المخصصة للانعطاف مثلاً. يحذر النظام سائق السيارة عن طريق اهتزاز المقود وعرض التمثيل البياني للخطر المحتمل ودرجة الانحراف المسجلة نحو المسار الآخر على الشاشة المتعددة الاستخدامات داخل المركبة. ويتكون هذا النظام من كاميرا مثبتة بين الخط العلوي للواجهة الأمامية للسيارة ومرآة الرؤية الخلفية. بالإضافة إلى مولّد اهتزازات خاص ضمن مقود السيارة.

ويتولى جهازا استشعار بمدى يصل إلى 24 غيغا هرتز في مؤخرة سيارة طوارق مسح حركة المركبات التي تقترب من السيارة من الخلف.

التصميم الأنيق

تحقق سيارة «فولكس واجن» طوارق الجديدة قفزات ديناميكية نوعية من حيث التصميم ليس فقط لجهة التقنيات التي تم استخدامها في محركها - بل في تصميمها الخارجي أيضاً. وتتمثل بشكل أساسي في إضفاء المزيد من اللمسات الرياضية على خطوطها الخارجية.

واستخدم فريق التصميم في «فولكس واجن» بقيادة رئيس قسم التصميم كلاوس بيشوف التصميم الجوهري الجديد الذي طورته «فولكس واجن». ليضفي المزيد من الأناقة على الشكل الخارجي لسيارة طوارق الجديدة. وتم تطبيق ذلك على الخطوط الأفقية الرشيقة للواجهة الأمامية. مع المصابيح الأمامية البارزة. وخطوط الإنارة الليلية المميزة في مصابيحها الخلفية التي لن تخطئها العين. بالتوافق مع هيكل خارجي رياضي أكثر رشاقة. وهو ما أنتج سيارة رياضية متعددة الاستخدامات (SUV) بمظهر خارجي آسر. وتصميم عصري يشف عن ذوق راق. وديناميكية عالية. وحضور مهيب. مع احتفاظ طوارق الجديدة بكل مظاهر الأناقة والتصميم الجذاب.



وزن أخف وديناميكية

حركية أعلى




تسعى «فولكس واجن» إلى تطبيق مفهوم الاستدامة في سياراتها. وقد بدأت ذلك بنجاح في سيارة تيغوان SUV الأصغر حجماً. من خلال تقليل استهلاك محركها للوقود. وهي تعمل على استكمال ذلك في سيارات الدفع الرباعي الأكبر حجماً من طراز طوارق عن طريق ابتكار محركات تستهلك وقوداً أقل.

كما لبت «طوارق» شرطاً ثانياً من شروط الاستدامة. بحيث انخفض وزن الطراز الأساسي منها 208 كيلوغرامات. وهي قفزة نوعية في هذا المجال. لكن ذلك لم يمنع من زيادة صلابة هيكل السيارة بنسبة خمسة في المئة إضافية. ما يجعل طوارق الرائدة في فئتها.

أما الشرط الثالث الذي حققته «فولكس واجن» في سعيها لتطبيق الاستدامة فهو تفوق التصميم الآيروديناميكي الذي استطاع تقليص مقاومة الرياح لاندفاع السيارة. وتقليل ارتفاع السيارة عن الأرض. ونحت مقدمة رشيقة وفق التصميم الجوهري الجديد لـ«فولكس واجن».



مقصورة أرحب



لم تقتصر تعديلات «فولكس واجن» على جعل سيارة «طوارق» الجديدة أخف وزناً. وأقل استهلاكاً للوقود. وأكثر استجابة. بل تعدت ذلك إلى تعزيز عوامل الرحابة فيها. فالمقصورة الداخلية الجديدة متعددة الاستعمالات وعملية لكل الاستخدامات. والمقاعد وثيرة ومريحة. والمساحة بين صف المقاعد الأمامية والمقاعد الخلفية أصبحت أوسع وأرحب بـ 41 مليمتراً وذلك بعد زيادة طول قاعدة العجلات لتصبح 2.893 مليمتر.

وبعد أن أصبح مدى تقديم أو تأخير المقعد الخلفي لسيارة طوارق الجديدة 160 مليمتراً صار بالإمكان تعديل زاوية مسند الظهر بسهولة أكبر - وبلمسة زر - بحيث يطوى بثوانٍ قليلة. لينتج مساحة رحبة لتحميل ما حجمه 1.642 ليتر.



أرقام بالمليمترات



يبلغ طول سيارة طوارق الجديدة 4.795 مليمتراً وذلك بزيادة طولها بواقع 41 مليمتراً عن سابقتها. في حين انخفض ارتفاعها عن الأرض بواقع 17 مليمتراً ليصبح 1.709 مليمترات. كما زاد طول قاعدة عجلاتها بواقع 38 مليمتراً ليصبح 2.893 مليمتراً. وربحت طوارق الجديدة 12 مليمتراً إضافياً ليصبح عرضها 1.940 مليمتراً.