«لو طلبتني إلهام شاهين لأشاركها في دقيقة تمثيلية واحدة فلن أتردد»
محمود قابيل: لن أقدم مسرحا إلا إذا «تفرغت»
1 يناير 1970
08:43 ص
|القاهرة - من صفاء محمد|
أكد الفنان المصري محمود قابيل أنه مؤمن بخطورة الزواج العرفي، لذلك وافق على الظهور كضيف شرف في مسلسل «امرأة في ورطة»، الذي عرض في رمضان الماضي، وأكد أنه يميل الى الأدوار التاريخية لما لها من ثراء، خصوصا عندما تكون موفقة.
محمود قابيل - في حوار مع «الراي» قال انه لن يعمل في المسرح، الا اذا تفرغ تماما وعن مشاركته في مسلسل «ملكة في المنفى»، كانت انطلاقة الحوار:
• كيف كان استعدادك لمسلسل «ملكة في المنفى»؟
- قرأت السيناريو في البداية بتفاصيله، وبعد ذلك استعنت بكتب تاريخية من الموجودة بمكتبتي الخاصة، لأنني محب للتاريخ، وبحثت عن معلومات خاصة بتلك الفترة من خلال الانترنت، وربطت بينها وبين الشخصية وتفاعلهما معا، وبعد ذلك بحثت عن الشكل الخارجي للشخصية.
• هل تميل إلى الأدوار التاريخية؟
- أميل اليها لكنها مرهقة من خلال البحث عن المعلومات، ولابد أن تكون موثقة، بالاضافة الى الشكل والملابس، والشخصية التي قدمتها كانت مرهقة، لأنها لشخص كان يعيش بأميركا فكان البحث مرهقا.
• هل ترى أن الأعمال التاريخية مهمشة؟
- كانت مهمشة، وبدأ الاهتمام بها منذ أن قدم مسلسل «الملك فاروق»، فالأجيال الجديدة بداية من فترة السبعينات فوجئوا بوجود الملك فاروق والحياة بمصر في تلك الفترة من أحزاب وغيرها، وذلك النوع من الأعمال جذبهم لأنه بمثابة وجبة دسمة من المعلومات، وتوالت بعده الأعمال التاريخية مثل «أسمهان» و«ليلى مراد» و«ملكة في المنفى» ومسلسل «الجماعة» الذي تناول فترة تاريخية مهمة بمصر، ولم تقدم من قبل أو يلقى عليها الضوء.
ومن المهم أن نقدم تلك الأعمال بصدق فيستفيد الكثيرون، خصوصا أنني أقابل شبابا لا يعلمون شيئا عن فترة الستينات، ونكسة 67 ويعتبر ذلك انفصالا وتقديم الأعمال التاريخية يعيدهم لمصريتهم ويقربهم من مصر.
• وكيف كانت كواليس العمل مع الفنانة نادية الجندي؟
- كانت كواليس لطيفة، للمرة الاولى أعمل مع الفنانة نادية الجندي ووجدتها انسانة وفنانة بمعنى الكلمة، تهتم بالتفاصيل وتشجع بناتها من الممثلات الجدد ودائما ما تتواجد معنا وتشاركنا الحديث.
• وكيف ترى مشاركة اثنين من المخرجين بالمسلسل؟
- كان هناك تعاون بينهما، وكان زهير رجب يدير الدفة ويقوم بتقطيع المشاهد وكان الأمر أشبه بغرفة عمليات، وأنا أحببت زهير رجب، وكذلك وائل فهمي عبدالحميد مع العلم أنني للمرة الاولى أشاركهما عملا، وأتمنى التجربة معهما مرة أخرى.
• وكيف ترى وجودك بعملين في شهر رمضان الماضي؟
- الأمر مرهق، وذلك مبدأ مرفوض بالنسبة لي، لكني اعتبرت وجودي بمسلسل «امرأة في ورطة» ضيف شرف فكان دوري حلقة وامتدادا لحلقتين.
• وما الذي جذبك لتكون ضيف شرف؟
- الموضوع الذي يتناوله المسلسل «الزواج العرفي» مهم جدا، وأنا مؤمن بخطورته، بالاضافة الى أنني كنت أريد العمل مع الهام شاهين ولو طلبت أن أشاركها بدقيقة واحدة بمسلسلها لوافقت.
• هل طريقة التصوير السينمائي بالدراما التلفزيونية أخذتك من السينما؟
- لا، فلا يوجد فرق بالنسبة لي بين السينما والتليفزيون، فالدور الجيد هو الأهم بالنسبة لي.
• وما شروطك في اختيار العمل السينمائي؟
- سيناريو جيد ومخرج مقتنع بقدراته وفريق عمل أحب العمل معه.
• وهل يتوافر بسهولة؟
- طبعا لا توجد مشكلة.
• اذاً لماذا لا نراك في السينما؟
- لأنه لا يوجد عمل متكامل، فاذا وجدت نصا جيدا يكون الدور سيئا، ولو العمل غير متكامل بنسبة 100 في المئة فلن أقدمه.
• لكنك مقل أيضا في الدراما التلفزيونية؟
- لأنني أفضل المشاركة بعمل واحد في السنة وأحضر له جيدا، فذلك يضيف لأسهمي لدى المشاهد.
• ولماذا تبتعد عن المسرح؟
- سبق أن شاركت في عمل مسرحي، ووجدت نفسي أصور في الوقت نفسه مسلسلا وفيلما سينمائيا وكنت أنام 3 ساعات في اليوم فقط، لذلك قررت ألا أشارك في المسرح إلا إذا تفرغت له تماما.< p>