«الحريري اعترف قبلنا فلماذا اعتبرها إساءة إليه؟»
جنبلاط: المقصود بالمذكرات السورية 3 أو4 بينهم شخص أساسي فبْرك مسألة شهود الزور
1 يناير 1970
05:42 م
سأل رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط تعليقاً على مذكرات التوقيف السورية «أين الخطأ في إصدار المذكرات»؟ مذكراً بأنه «في وقت سابق (العام 2006) صدرت بحقي مذكرة توقيف وقد حُل الموضوع سياسياًً».
وأوضح جنبلاط لتلفزيون mtv قبيل استقباله امس السفيرة الأميركية الجديدة مورا كونيللي، «ان اللواء جميل السيد رفع 30 اسماً أمام القضاء السوري وكان يمكن أن يرفع 100 اسم وهذا يعود إليه»، مشيراً الى «ان الجميع يعرفون أن المقصود هم 3 أو 4 أشخاص فقط ومن بينهم شخص أساسي هو مَن فبْرك مسألة شهود الزور ووجّه الإتهام الى سورية، وبالتالي هؤلاء هم الذين أساؤوا الى العلاقات اللبنانية ـ السورية».
ولفت الى «أن القضاء السوري يحاول تبليغ هذه القضية الى القضاء اللبناني»، مشيراً الى «أن مسألة المذكرات تُحل سياسياً وقضائياً في آن معاً».
وعما إذا كانت هذه المذكرات تسيء الى العلاقات الجديدة التي تحاول الدولة بناءها مع سورية، قال: «فلتكن المذكرات، ولننقّ العلاقات بين الدولتين ولننته من هذه الأمور».
وعن قول رئيس الحكومة سعد الحريري انها إساءة إليه شخصياً قال: «لماذا اعتبرها إساءة؟ هو اعترف قبلنا لجريدة الشرق الأوسط بان هناك شهود زور، ولا أفهم لماذا فريق 14 مارس جن جنونه على القصة وكأنهم اخترعوا «الميّ السخنة»، معتبراً «أن مواقف هذا الفريق تُرجعنا 10 خطوات الى الوراء في العلاقة مع سورية كلما تقدمنا خطوة الى الأمام»، مضيفاً: «14 مارس» شاطرين ينادوا بالحرية والسيادة والاستقلال». وعن الوضع الأمني، لم يعلق جنبلاط، لكنه هزّ برأسه وبدا غير مطمئن.