لقاء / الملحق التجاري الكندي وصف علاقة بلاده مع الكويت بالجيدة جداً على مختلف الصعد
مارتن بارات لـ «الراي»: الاستثمارات الكويتية في كندا لا يمكن حصرها
1 يناير 1970
08:28 م
|كتبت غادة عبدالسلام|
أكد الملحق التجاري الكندي لدى الكويت مارتن بارات ان علاقة بلاده مع الكويت قديمة وتحظى باهتمام الجانبين داعيا الطلبة إلى الالتحاق بالجامعات والمعاهد الكندية التي تتمتع بجو اجتماعي وأسعار مقبولة ونوعية تعليم متقدمة، وداعياً المستثمرين للتوجه نحو بلاده التي لا قيود فيها على الاستثمار، مطمئنا بأن الاقتصاد الكندي ثابت والنظام المصرفي آمن، ومشددا على العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية وزيادة مستوى التبادل التجاري.
وفي لقاء مع «الراي» وصف بارات علاقة بلاده بالكويت بالجيدة جدا على جميع المستويات السياسية والتجارية والتعليمية والصحية، مشددا على تطلع بلاده لتقوية وتعزيز هذه العلاقات من خلال تبادل الزيارات بين الجانبين وابرام الاتفاقات على مختلف الصعد.
وأضاف الملحق التجاري الكندي مشددا على أهمية الزيارات المتبادلة في تقوية العلاقات الثنائية، مشيراً إلى عدد من الزيارات الرسمية التي جرت خلال السنوات الماضية وآخرها زيارة وزير التجارة أحمد الهارون والصحة الدكتور هلال الساير وكانت هناك نتائج ايجابية مباشرة من هاتين الزيارتين، لافتاً إلى زيارة مساعدة وزيرة الخارجية الكندية كارمن سيلفا إلى جانب زيارة المسؤول عن الملف الكويتي في الحكومة الكندية جون هولمز وذلك بقصد النهوض بمستوى العلاقات السياسية بين البلدين من جهة وتطوير الميزان التجاري من جهة أخرى، هذا إضافة إلى زيارة نائب وزير التجارة والمدير العام للتجارة الكندية إلى الكويت.
وعلى الصعيد الشخصي، زار عدد كبير من رجال الأعمال والسائحين كندا للاطلاع على أحوال البلاد وهناك فرص كبيرة لزيادة وتطوير العلاقات بين البلدين وتأسيس علاقات أقوى، لافتاً إلى انه يزور كندا حالياً وفد لجنة الصداقة البرلمانية الكويتية - الكندية برئاسة النائبة الدكتورة معصومة المبارك وعضوية النواب رولا دشتي، سلوى الجسار، أسيل العوضي وفيصل الدويسان وهي تعتبر زيارة تتويجية للعلاقات القائمة بين البلدين.
وكان وفد كويتي مختص في مجالات النفط والغاز زار كندا للمشاركة في أكبر معرض مختص بمنتجات الغاز والنفط الذي أقيم في كاليفري في يونيو الماضي حيث كانت المشاركة الكويتية فعالة ونتيجة لها ستزور بعثة كندية مختصة في النفط والغاز الكويت أواخر شهر اكتوبر الجاري لاكتشاف مدى توفر المجالات للتعاون بين البلدين في هذا المجال خصوصاً في تقنيات الـ «Heay Oil» ومدى استعداد واستطاعة الخبراء الكنديين في التعامل مع السوق الكويتي.
وبالحديث عن العلاقات التجارية بين كندا والكويت قال بارات ان هذه العلاقات يمكن وصفها بالجيدة خصوصاً وان الكويت تستورد البضائع وتصدر منتجات الصناعات النفطية وتحتل التجارة مركزاً مهماً في اهتمامات البلدين اللذين يسعيان الى رؤيتها تتطور، مبيناً وجود تطلع كندي الى السوق الكويتي الذي هو من أولوياتنا خصوصاً في مجالات الزراعة والتكنولوجيا، مشيراً الى وجود مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال التجارة وقعت في نوفمبر الماضي عندما زار الوزير أحمد الهارون كندا تساهم في تقوية العمل بين الجانبين خصوصاً في مجال التجارة التي تصل الى حوالي 150 مليون دولار، مبيناً وجود مذكرة تفاهم في الحقل الاقتصادي يجري العمل على الانتهاء منها في المستقبل القريب بما يعود بالفائدة على الطرفين.
وعلى صعيد الاستثمارات بين البلدين «بداية أظهر بارات الاهتمام الكندي بالمشاريع الكبيرة المزمع تنفيذها في الكويت معتبراً اياها فرصة للشركات الكندية للاستثمار في الخدمات البيئية والبنى التحتية والمساهمة في انجاز المشاريع التنموية بخبرات الشركات الكندية الكبيرة والمهمة.
وعرَّج بارات على الاستثمارات الكويتية في كندا موضحاً انه لا يمكن حصرها خصوصاً وان غالبيتها من قبل القطاع الخاص الا انها تختص في شركات البتروكيماويات والحقل النفطي وذلك بنحو 5 بلايين دولار، مشدداً على وجود فرص استثمارية كثيرة في كندا خصوصاً في ظل التسهيلات الممنوحة للمستثمرين والقوانين التي لا تضع قيوداً على الاستثمارات الأجنبية اضافة الى وجود وسائل تسهل وتشجع الاستثمار.
وتابع، ان كندا وبحكم كونها ضمن الدول الصناعية السبع الكبرى وكون نظامها المصرفي آمناً واقتصادها ثابتاً فهي تعد الوجهة المثلى للاستثمار، مشيراً الى ان الحكومة سعت خلال السنوات الماضية الى التخفيف من نسبة الضرائب والفائدة في القطاع المصرفي وزيادة الاحتياط العام للدولة، وبالتالي فإن نظامنا الحالي لم يتأثر خلال الأزمة المالية العالمية بل تمت الاشادة بالنظام الكندي عالمياً كونه استطاع تخطي الأزمة بنظام مصرفي مهم.
هذا وتعتبر كندا بوابة للسوق الأميركي الشمالي وتعمل على تعزيز اقتصادها وزيادة المستوى التجاري مع الدول الصديقة وفي مقدمتها الكويت.
وبالانتقال للحديث عن الخدمات الصحية الكندية والاتفاقيات الموقعة مع الكويت في هذا المجال، أشار بارات الى انه تم خلال العام الحالي التوقيع على مذكرتي تعاون بين الكويت والمستشفيات الكندية هدفها التركيز على الخدمات الصحية المقدمة والسعي لتحسينها في الكويت ما يساهم في استفادت القطاع العام الكويتي من الخدمات الصحية ويستطيع المواطنون الحصول على الخدمات الصحية المتقدمة والمتطورة في بلدهم عوضاً عن السفر الى ارجاء العالم المختلفة وقطع المسافات الطويلة وبهذا ستكون الخدمات الطبية متوافرة في البلدين في الوقت نفسه».
وأضاف، انه حسب الاتفاقيتين يستطيع الطلبة الكويتيون الحصول على شهادات في الدراسات العليا من الجامعات الكندية، هذا اضافة الى وجود تعاون بين البلدين في القطاع الخاص خصوصا وان العلاقة الصحية تعود لسنوات عدة حيث تسعى بعض المستشفيات الكويتية في القطاعين الخاص والعام الى الحصول على الاعتماد الدولي الكندي في مستوى خدماتها الصحية وهذا حصل بالفعل وهناك تقييم مستمر لهذه المستشفيات من قبل وفود وخبراء كويتيين، وبالتالي فهناك اهتمام بالخدمات الطبية الكندية وبالمعدات الطبية وما تقدمه الشركات والمؤسسات الطبية ما يوجد فرصا كبيرة للتعاون والاستفادة المتبادلة بين الجانبين».
وحول العلاقات الثقافية والتعليمية بين الكويت وكندا والدراسة في بلاده اكد بارات احتضان كندا لجامعات وكليات رائدة في العالم خصوصا وانها توجد في مناخ جامعي مرحب بالطلبة ومجتمع متعدد الثقافات وامن، مشيرا الى ان النظام التعليمي الكندي يتمتع بالقوة والمتانة وبجامعات على مستوى عال، لافتا الى وجود حوالي 800 طالب وطالبة من الكويت والمقيمين يتابعون تحصيلهم العلمي العالي في كندا ومؤكدا زيادة اعداد الملتحقين بالجامعات في بلاده في ظل وجود اهتمام بالمناهج التعليمية الكندية.
وفي هذا الاطار اشار الملحق التجاري الى المعارض التعليمية التي تنظمها الجامعات والكليات الكندية في الكويت والتي تهدف الى التسويق لبرامج هذه المؤسسات التعليمية والتعريف بما تقدمه من اختصاصات، لافتا الى ان الاسبوع الجاري سيشهد استضافة 20 جامعة وكلية كندية تتيح الفرصة للطلبة المحتملين من التعرف على ما تقدمه هذه المؤسسات، مؤكدا اننا غالبا ما نخرج من هذه المعارض التعليمية بنتائج ايجابية».
وبين ان المؤسسات التعليمية الكندية التي تحضر للكويت تتطلع لحديثي التخرج والطلبة المحتملين في الدراسات العليا ويتم تقديم الشرح الكافي لهم من حيث نوعية الجامعات المعترف بها عالميا اضافة الى مستوى التحصيل العلمي والاساتذة فيها وبالتالي عندما يقرر الطالب الالتحاق باحدى الجامعات فسيحصل على نوعية تعليم عال وجو مناسب في ظل مجتمع محب وبيئة ترحيبية تمتاز بتنوع الثقافات والاحترام والترحاب.
تقيم معرضاً في «المارينا» يستضيف الطلبة وأولياء الأمور
20 جامعة وكلية كندية
تعرض غدا خدماتها
التعليمية في اطار مبادرة التعليم السنوية للشرق الاوسط، تزور الكويت 20 جامعة وكلية لاقامة معرض تعليمي غدا حيث سيقيم ممثلو هذه المؤسسات معرضا في فندق المارينا للاجتماع بالطلبة واولياء امورهم وتزويدهم بمعلومات عن فرص الدراسة في كندا، بالاضافة الى ما تقدمه كندا كونها من اكثر البيئات التعليمية تقدما في العالم، فانها تعد من بين اكثر الدول المتعددة الثقافات حيث يختبر الطالب فيها تجربة آمنة وبيئة ترحيبية.
ولكندا سياسة وطنية من اجل التعددية الثقافية، فهي تعمل على الحفاظ على عادات وتقاليد الشعوب في جميع اختلافاتها واحترامها، هذا وتحافظ الجامعات الكندية على مستوى عال من التفوق الاكاديمي وتوفر برامج بامكانات هائلة.
وتحظى هذه البرامج باحترام كبير حيث تعتبر في طليعة تكنولوجيا المعلومات مع امكانية الوصول الى قمة الابتكارات واحدث مرافق الابحاث.
والجامعات الزائرة هي:
- Memorial University
- University of Alberta
- Vamcouver Island Universit
- Lethbrideg College
- sheridan College
- Carleton University
- Columbia College
- York University
- Uniyersity of the Fraser Valley
- Okanagan College
- Ryerson University
- Dalhousie University
- University of Waterloo
- University of Victoria
- Seneca College
- University of Windsor
- Canadian Bureau for International Education (CBIE)
-Algoma University
- Alexander College< p>