نادي «ليونز» يحتفل بأسرة «ملكة في المنفى»

1 يناير 1970 12:32 م
| القاهرة - من صفاء محمد |

احتفل نادي ليونز القاهرة بأسرة مسلسل «ملكة في المنفى» - الذي عرض ضمن باقة الدراما الرمضانية - بحضور الفنانة نادية الجندي، ومحمود قابيل، ومنتج العمل اسماعيل كتكت، وهاني البحيري مصمم ملابس الملكة نازلي، وماكيير العمل محمد عشوب، وأدار الاحتفال الفنان سمير صبري الذي بدأ حديثه بالثناء على العمل ونجاحه، وأعطى الميكروفون للحضور من أعضاء النادي لابداء آرائهم.

سمير صبري قال: منتج العمل بالرغم من أنه أردني الجنسية الا أنه يقدم أعمالا عن رموزنا التاريخية سواء «الملك فاروق»، أو «أسمهان»، أو «ليلى مراد»، وأخيرا «الملكة نازلي»، فنشعر أنه مصري لأنه أيضا متزوج من مصرية وأبناؤه مصريون، ولابد أن نمحو النزعة الجنسية حتى لا تصبح مثل الطائفية فأنا أتذكر أن جيراني في الاسكندرية كانوا يهوداً.

وأضاف: مسلسل «ملكة في المنفى» ليس سيرة ذاتية للملكة نازلي فالعمل دراما تاريخية لملكة تتزوج زيجة فاشلة وتحب أحد أقارب سعد زغلول، وبعد ذلك يطلب الملك فؤاد الزواج منها ولسوء حظها أنجبت وليّ العهد.

وقد بدأ حبه لها بالانبهار، لأن الأميركان ينبهرون بالملوك، وبعد ذلك تحول الأمر لحب ثم مستوى رفيع من الحب، وكانت نازلي تخشى فقدان الحبيب كما تعرضت من قبل بعد وفاة زوجها، واعتراض ابنها على زواجها وحبها الثاني.

وأضاف: من أجمل اللحظات بالعمل عندما أخبرته بأنها تريد العودة لمصر فقال لها: انه رتب كل شيء لنعيش معاً، لكن هناك مثلاً أميركياً يقول ممكن أحبك أقل من أجل مصلحتك.

وقال المنتج اسماعيل كتكت: دائما ما أسأل: لماذا أصر على تقديم الأعمال التاريخية بالرغم من تكلفتها المرتفعة، والسبب الرئيسي في ذلك أن التلفزيون يختلف عن السينما التي أعتبرها صناعة. بينما التلفزيون يصل للبيت فلابد من الاستفادة منه، ولذلك أتعامل معه كمشروع ثقافي مرئي فالناس أصبحت لا تقرأ أو تسمع وما قدمناه مفاتيح لدخول الشباب للتاريخ، وأهتم بتوصيل الروح أكثر عن الشكل والملابس الخارجية.

وأضاف قائلا: تكلفة المسلسل بلغت 25 مليون جنيه. ولم يظلم المسلسل في عرضه، لأنه كان حصريا على التلفزيون المصري، وكان يذاع 7 مرات في اليوم. وفي الدول العربية كان يذاع على «روتانا» فقط.

أما المخرج محمد زهير رجب فقال: نجاح العمل يعود لعدة أسباب من سيناريو ومكساج واكسسوار واخراج فكان العمل بحب، وذلك سر النجاح، وكان هدفي جذب المشاهدين، وأحمد الله أن ذلك تحقق من خلال اتصالات ورسائل المشاهدين بعد عمل وصل 20 ساعة في اليوم غير المونتاج وتركيب الصوت.

وأضاف: هدفنا من العمل القاء الضوء على تلك الفترة التاريخية التي ظلمت تاريخيا، وكانت مغيّبة عن الناس حتى في اطلاعهم، وكان لابد من تناولها مرة أخرى برؤيتنا التي تعاطفنا واختلفنا فيها مع نازلي وفاروق بأشياء مختلفة، لكن واجبنا كفنانين أن نستعرضها كل على طريقته فعندما ألقيت الورد في النهر كان ايحاء بالنهاية.

وقال: كان مسلسل «ملكة في المنفى» تحديا بالنسبة لي بعد نجاح مسلسل «الملك فاروق» فكنت أخشى ألا يجذب الناس مثل فاروق. لذلك ركزت في المسلسل على الملك فاروق والجانب المأسوي في علاقته بوالدته وتعلقه الشديد بها الذي جعله يحارب حبها.

مصمم أزياء المسلسل هاني البحيري قال: قمت بتوثيق ملابس المسلسل من خلال الصور الأرشيفية والانترنت فعل سبيل المثال الفستان الذي ارتدته في احتفال توثيقها - كملكة أم - استمر العمل فيه 7 أشهر ومصنوع من خيط السيرما من الذهب عيار 9 وطوال فترة اقامة نازلي في مصر كانت الملابس مأخوذة من الصور، وبعد انتقالها لأميركا تبدلت الملابس لانتقالها من قارة لأخرى. وتحررها من الملك والتاج فاستعنت بالانترنت ووجدت أن الأزياء في فترة الستينات والسبعينات كانت البنطلونات البنتاكور فصممت الملابس بناء على ذلك.

مصمم المكياج محمد عشوب قال: سعدت بالعمل لأنه كان يحتاج لابداع ومقسم لمراحل عمرية مختلفة في الشكل والمكياج الى أن وصلنا لمرحلة الكبر دون الاستعانة بمكياج أو ماسكات على عكس عمرها في الثلاثينات فكانت في قمة جمالها، وذلك سبق وقدمته في مسلسل «ليالي الحلمية» مع الفنانة صفية العمري، ومع الفنان الراحل أحمد زكي في فيلم «أيام السادات».