«التكتليون» تساءلوا لماذا لم يعلق «الفيفا» نشاط اتحاد القدم الكويتي؟!

حيثيات حكم «الكاس» تفضح تورّط «المشتكين» على الحكومة الكويتية

1 يناير 1970 06:53 م
| كتب المحرر الرياضي |
ورد في حكم المحكمة الرياضية الدولية (الكاس) المتعلق برفض قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عدم اعتماد انتخاب اتحاد كرة القدم الكويتي غير الشرعي الذي يترأسه الشيخ طلال الفهد والذي تلقت «الراي» نسخة منه... بعض الحقائق التي تكشف زيف ادعاء اندية التكتل المنحلة ومجلس ادارة الاتحاد غير الشرعي، ومن يدافع عنهم ويقلب الحق باطلا والباطل حقا، ونحن هنا سنحاول التوضيح للقارئ الذي تم التغرير به في بعض وسائل الاعلام المضللة وسنذكر له اليوم «غيضا من فيض».
ففي الفقرة (160) استند «المستأنفون» وهي التسمية التي اطلقها استشاريو محكمة الكاس على اندية التكتل العشرة واتحاد بو خمسة... استندوا على كتاب اللجنة الاولمبية الدولية المؤرخ في يناير 2010 وتوقعوا حسب ما جاء في حيثيات الحكم ان تبادر اللجنة الاولمبية الدولية في الاسابيع المقبلة الى الطلب من «الفيفا» تعليق عضوية الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
وعلى الرغم من ان هذا لم يحدث، فإن ما ورد في هذا البند هو تحريض واضح وشكوى لا تقبل التأويل على ان «المستأنفين» لديهم مشكلة مع الحكومة الكويتية وتوقعوا بل تمنوا ان يبادر «الفيفا» بتعليق نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم.
ويدعون ليل نهار زورا وبهتانا انهم لم يشتكوا على حكومة الكويت.
وزعم «المستأنفون» ايضا في الفقرة (161) من الحيثيات ان بعض الاتحادات الرياضية الدولية مثل اليد والطائرة علق عضوية الاتحادين بسبب التدخل الحكومي واستندوا على رسالة مؤرخة في 6 يناير 2010 ارسلت من الاتحاد الدولي للكرة الطائرة يأسف فيها على هذا التعليق الذي كان سببه التدخل الحكومي غير المبرر الذي جعل حقوق الرياضيين في خطر!
هم أيضا لم يتواروا خجلا من اعلان الخصومة مع الحكومة الكويتية واعتبروا تدخلها خطرا على حقوق الرياضيين الكويتيين.
وفي البند 228 يتساءل المستأنفون حول السبب في عدم قيام «الفيفا» بتعليق اتحاد كرة القدم للتدخل الحكومي كما فعلت من قبل مع اتحادات الكرة في كل من بولندا وبروناي والعراق واليونان.
نعم المشتكون الكويتيون «المخلصون والمحبون لهذه الارض الطيبة» كانوا يتمنون تعليق عضوية كرة القدم في الكويت، وفعلوا كل شيء من اجل هذا التعليق وبذلوا كل ما في وسعهم لتحقيق ذلك ايمانا منهم بأن ايقاف كرة القدم اللعبة الشعبية الاولى في الكويت هي التي ستحرك «الرأي العام» لكن خاب ظنهم وبانت نواياهم السيئة امام الشارع الرياضي الواعي الذي اصبح الان اكثر قناعة بأن التكتليين والمضللين سعوا ومازالوا يسعون لتحقيق مصالح شخصية حتى ولو كانت هذه المصالح على حساب الشباب الرياضي الكويتي.