«سليل الجهراء» استضاف معرض هواة السيارات المعدلة والقديمة
تحف تسير على تواير
1 يناير 1970
06:08 م
| كتب تركي مساعد |
تحولت مواقف منتجع سليل الجهراء مساء امس الأول الى حلبة تبارى فيها عشرات الشباب بعرض سياراتهم القديمة والمعدلة بترتيب منظم لموقع كويت دوب الالكتروني ومواكبة امنية من لدن رجال الداخلية،ما امتع الاهالي الذين اصطفوا لمشاهدة هذا الحدث المميز.
ليست سيارات عادية بل اشكال غريبة من المركبات انفق عليها الشباب آلاف الدنانير وتم تغيير كل شيء فيها من طلاء وتواير وابواب وكبوت وشاشات واضاءة حتى بدت السيارت تحفا تسير على تواير،واستحقت ان تنال استحسان جمهور المتابعين.
وقال صاحب موقع كويت دوب الالكتروني: انتشرت في الآونة الأخيرة عند الشباب الكويتي هواية تعديل السيارات بتغيير شكل السيارة الخارجي عن طريق طلاء السيارة بألوان لافتة للنظر وتركيب إطارات ذات احجام اكبر وتغيير طريقة فتح الابواب والدبة والكبوت واضافة زوائد على هيكل السيارة باشكال رياضية واحجام مختلفة واضافة اجهزة سمعية وبصريه ولا يقتصر التعديل على الهيكل الخارجي فقط بل يمتد إلى المقصورة الداخلية وصندوق السيارة وهذه الهواية حالها حال اي هواية اخرى لها عشاقها ومتابعوها ولكنها لم تأخذ شهرتها الكافية بسبب المضايقات من رجال المرور فممارسو هذه الهواية لا يجدون الدعم بل يجدون الردع من رجال المرور.
واضاف الرسمي ان التكلفة على السيارات المعدلة تتراوح بين 300 و2000 دينار، واكثر لذا قررت انشاء موقع الكتروني لاستقطاب اكبر عدد من هواة تعديل السيارات بالكويت ودعم وتصوير سياراتهم وعرضها على اكبر عدد من الهوات فكانت بداية انطلاق موقع كويت دوب www.kwtdub.com ليكون متنفسا للشباب للتعبير عن ارائهم وتبادل افكارهم وطرح مناقشاتهم واسئلتهم واستفساراتهم وتنظيم المعارض والتجمعات.
وزاد الرسمي : في هذا المعرض بمنتجع سليل الجهراء اثبت الشباب قدرته على التنظيم والتنافس حيث اتى هذا المعرض بتضافر جهود الشباب خلال المعرض وبتعاون مشاري السنعوسي نائب مدير منتجع سليل الجهراء ومديرية امن محافظة الجهراء التي سهلت لنا خط السير بمشاركة هذا الكم من السيارات الذي يفوق المئة سيارة من السيارات القديمة والمعدلة لذا ثمن جهود كل من شارك معنا وعمل على نجاح معرض موقع كويت دوب للسيارات المعدلة والقديمة.
بدوره قال نائب المدير العام لمنتجع سليل الجهراء مشاري السنعوسي ان هذه الفكرة برزت من الشباب انفسهم خلال تجمعهم في الموقع الالكتروني كويت دوب الذين خاطبوا ادارة المنتجع لاتاحة الفرصة لهم باستضافة معرضهم لتجمع السيارات المعدلة والقديمة،لافتا الى اننا في المنتجع خصصنا ( مواقف ) المنتجع لهم وتم تنظيمها ووضع حواجز مخصصة لامكانية عرض هذه السيارات على الجماهير ومشاهدة هذه السيارات على الطبيعة ومعرفة تفاصيل ادق عن السيارة ومثل هذه المعارض والتجمعات تدفع الشباب للاستمرارية في هذه الهواية وزيادة عشاقها وممارسيها وهذا ما نطمح إليه باحتضان هوايات الشباب وفتح المجال لهم في ممارسة هوايتهم وعدم التضييق عليهم.
واضاف السنعوسي :اعتب على بعض الجهات لعدم تعاونها مع الشباب في منحهم دعما وتراخيص خلال هذه التجمعات الشبابية الوطنية البعيدة كل البعد عن السياسة واللهو والطيش، متمنيا أن يكون هناك دعم من الحكومة لهم وفتح الابواب من خلال ناد يستضيفهم ويستضيف هذه الهوايات التي تظهر فيها ابداعات الشباب القادر على الانجاز والمضي قدما ً نحو التنافس العالمي مع المعارض الخارجية والمتوافرة في الشرق الاوسط ان تم صقل هذه المهارات وفق رؤية مستقبلية فالشباب قادر على العطاء والانجاز وقادر على المنافسة وصناعة المستحيل متى ما سنحت له الفرصة التي يظهر بها ابداعاته.
بدوره قال حسين الخرينج أحد هواة السيارات المعدلة :سيارتي هي الوحيدة في الشرق الاوسط وهي وانيت فورد يرتفع عن الارض بحدود متر و يحتوي على العديد من المميزات كالارتفاع والإطارات ومضخة الهواء والهيدروليك مع شاشات بلازما وكهرباء ومجمع صوت والسيارة شكلها غريب كلفت ما يقارب 80 الف دينار.
أما مشعل العتيبي فقال :انا امتلك سيارة كامري اخذتها من الوكالة بسعر يقارب الخمسة آلاف دينار وقمت بعمل مجموعة من الاضافات زادت على الأربعة آلاف دينار كالإناره والعدسات والداخلية والابواب المعلقة والجاكات والشاشات والزوائد وسيستم السماعات واضافات كثيرة،مشيرا ان هذه الهواية تستهوي العديد من الشباب الكويتي وبنسة كبيرة جدا لكن للاسف لا يوجد اي دعم لهذه الهواية رغم وجود تجمعات كثيرة للشباب تحت اسماء مختلفة عبر مواقعهم الالكترونية وانتماءاتهم لكن ما نجده من الجهات الحكومية تضييق الخناق وعدم التعاون معنا.
واضاف العتيبي انه بالاضافة إلى تكلفة السيارة عليّ بنحو التسعة آلاف دينار فقد خصصت من راتبي الشهري ميزانية تذهب للمخالفات حتى اصبح وضعا اعتياديا ان اخرج من المنزل بمخالفة وأعود بمخالفة بمجموع يقارب شهري من سبعين إلى مئة دينار سنوي ومن ستمئة إلى الف دينار في السنة متمنيا من رجال المرور التعاون معنا وأن يكون جهة داعمة لنا لا رادعة.
بينما قال سلطان الحربي: سيارتي كما ترون هي ( وانيت ددسن ) قمت بتغيير كافة ملامحها حتى اختفت هويتها بتغيير الطلاء الخارجي والداخلية والابواب والكبوت والإطارات وإضافة معادن الكروم بتكلفة وقدرها ثلاثة آلاف دينار، لافتا الى أن من يهوى هذه الهواية آخر ما يفكر به هو التكلفة والفائدة المادية التي تعود عليه فهو لا يكسب إلا ارضاء النفس خلال التعديلات التي يقوم بها على سيارته دون النظر إلى الخسائر المادية وهذا شأن كل هواة السيارات.
وطالب الحربي الأدارة العامة للمرور بالنظر بعين الرحمة الى هواة السيارات المعدلة والقديمة من خلال المخالفات التي «نظفت» جيوبنا في كل شهر وتخفيف الحجز الذي «يبطش به» علينا رجال المرور دون رحمة أو النظر إلى هذه الهواية أو على الاقل انشاء جهة تحتضن هؤلاء الهواة وتنمي قدراتهم وتكون جهة شبه رسمية.