برشلونة يحلّ ضيفاً على أتلتيكو مدريد في اختبار من العيار الثقيل
مانشستر يونايتد - ليفربول اليوم ... أكثر من مجرد مفترق طرق!
1 يناير 1970
05:11 ص
نيقوسيا - ا ف ب - تتوجه الانظار اليوم الى ملعب «اولدترافورد» الذي يحتضن موقعة نارية بين مانشستر يونايتد وغريمه التقليدي ليفربول ضمن المرحلة الخامسة من الدوري الانكليزي لكرة القدم والتي يخوض خلالها تشلسي حامل اللقب والمتصدر مباراة صعبة امام ضيفه بلاكبول مفاجأة الموسم حتى الآن.
ويسعى كل من الفريقين الى الاستفادة من هذه المواجهة لاطلاق موسمه بشكل فعلي لان الفوز بها سيعطي صاحبه الدفع المعنوي اللازم من اجل مواصلة المشوار بشكل افضل رغم ان الموسم لا يزال في بداياته.
ويبدو مانشستر دون ادنى شك في وضع افضل من ضيفه لانه حقق انتصارين حتى الآن في الدوري المحلي، مقابل تعادلين اخرهما في المرحلة السابقة عندما شق طريقه لحصد النقاط الثلاث امام مضيفه ايفرتون بعدما تقدم 3-1 حتى الوقت بدل الضائع، قبل ان يكتفي بالتعادل 3-3.
و«عاقب» المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون لاعبيه باجراء 10 تعديلات على التشكيلة التي واجهت ايفرتون خلال لقاء الثلاثاء امام رينجرز الاسكتلندي في دوري ابطال اوروبا، فدفع فريق «الشياطين الحمر» الثمن لانه اجبر على الاكتفاء بالتعادل السلبي في مباراة تعرض خلالها جناحه الاكوادوري انتونيو فالنسيا لكسر في كاحله ستبعده عن معظم ما تبقى من الموسم.
ويعود البلغاري ديميتار برباتوف مهاجم مانشستر يونايتد الى صفوف فريقه في مباراة اليوم بعد ان شمله الاستبعاد امام رينجرز، وقال فيرغوسون: «برباتوف يعبر عن قدراته بشكل جيد جدا هذا الموسم. انه يستمتع بكرة القدم وسيلعب الاحد (اليوم)».
وفي الجهة المقابلة، يبدو ليفربول في وضع لا يحسد عليه لان فريق المدرب روي هودجسون لم يقدم المستوى الذي يظهر نيته المنافسة على اللقب الذي يغيب عن خزائنه منذ 1990.
واستهل «الحمر» مشوارهم بالتعادل مع ارسنال (1-1) في مباراة تقدموا خلالها حتى الوقت بدل الضائع، قبل ان يتلقوا هزيمة قاسية على يد مانشستر سيتي (صفر - 3).
واعتقد الجميع ان الفريق استفاق عندما سجل فوزه الاول على حساب برمنغهام بهدف لكنه عاد واكتفى بالتعادل على ارضه مع برمنغهام صفر-صفر.
دفع معنوي
ومن المستبعد جدا ان ينجح ليفربول في تكرار سيناريو الموسم 2008-2009 عندما اسقط «الشياطين الحمر» في عقر دارهم 4-1، لكنه يأمل ان يعطيه الفوز الذي حققه الخميس على ضيفه ستيوا بوخارست الروماني (4-1) في الدوري الاوروبي الدفع المعنوي للعودة على اقله بالتعادل من عرين «الشياطين الحمر» الذين سيعود اليهم واين روني بعد ان غاب عن مواجهة فريقه السابق ايفرتون لان فيرغوسون اراد تجنيبه اي مواجهات مع الجمهور خصوصا في ظل المشاكل الشخصية التي يواجهها. واراح هودجسون جميع نجومه الكبار خلال مواجهة الفريق الروماني من اجل منحهم فرصة التحضير لموقعة «اولدترافورد»، وعلى رأسهم ستيفن جيرارد والاسباني فرناندو توريس.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج»، يسعى تشلسي في ان يعيد ضيفه بلاكبول الى ارض الواقع واضافة ثلاث نقاط اخرى الى رصيده.
ويقدم تشلسي عروضا هجومية مميزة منذ انطلاق الموسم وهو سجل 17 هدفا في المباريات الاربع التي خاضها في الدوري، واضاف اربعة اهداف اخرى في دوري ابطال اوروبا بتغلبه الاربعاء على مضيه زيلينا السلوفاكي 4-1.
ويبدو ان الغاني مايكل ايسيان الذي تعافى اخيرا من اصابة ابعدته عن مونديال 2010، اكتشف موهبته التهديفية هذا الموسم، اذ سجل في المرحلة السابقة امام وست هام (1-3) هدفه الاول منذ ديسمبر الماضي، ثم اضاف اخرين الاربعاء في مرمى زيلينا. ومن المرجح الا يواجه فريق المدرب الايطالي كارلو انشيلوتي صعوبة في تخطي عقبة ضيفه.
ومن المستبعد جدا ان ينجح بلاكبول في ان يكرر سيناريو مواجهته الاخيرة مع تشلسي عندما تغلب على الاخير في عقر داره 3-1 في 25 سبتمبر 1996 في كأس الرابطة لكن الفريق اللندني تأهل رغم هذه الخسارة لانه كان فاز ذهابا 4-1 على ملعب منافسه.
وتعود المواجهة الاخيرة بين الفريقين في دوري الاضواء (الدرجة الاولى سابقا) الى 27 مارس 1967 عندما فاز تشلسي 2 - صفر، لكنهما تواجها بعدها في دوري الدرجة الثانية حينها خلال الموسمين 1975-1976 و1976-1977 عندما فاز الفريق اللندني ثلاث مرات مقابل تعادل.
وسيكون الخطأ ممنوعا على تشلسي اليوم لان بانتظار فريق انشيلوتي مواجهة صعبة في المرحلة المقبلة امام مضيفه مانشستر سيتي، قبل ان يستقبل ارسنال في موقعة لندن. ويلعب اليوم ايضا ويغان مع مانشستر سيتي.
لقاء قمة
وفي اسبانيا، سيكون ملعب «فيسنتي كالديرون» مسرحا لاول لقاء قمة هذا الموسم عندما يحل برشلونة ضيفا على اتلتيكو مدريد اليوم في المرحلة الثالثة من بطولة الدوري.
وكان الفريق الكاتالوني الحق هزيمة قاسية بمنافسه باناثينايكوس اليوناني 5-1 في دوري الابطال، ويسعى لاستعادة توازنه محليا بعد خسارته المفاجئة على ارضه امام هيركوليس صفر - 2 الاسبوع الماضي. في المقابل، كان اتلتيكو مدريد الوحيد الذي تمكن من الحاق الهزيمة ببرشلونة الموسم الماضي، لكنه سقط بشكل مفاجئ امام اريك سالونيك اليوناني صفر - 1 في مستهل مشواره للدفاع عن لقبه في «يوروبا ليغ».
واستهل اتلتيكو الذي يقوده افضل لاعب في مونديال 2010 الاوروغوياني دييغو فورلان مشواره في الدوري المحلي بفوزه في مباراتيه الاولين، ويريد ان يسجل فوزه الثالث عندما يستضيف برشلونة.
وسيقود فورلان خط الهجوم منفردا لان الشك يحوم حول مشاركة زميله الارجنتيني سيرخيو اغويرو الذي يعاني من الاصابة.
واعتبر لاعب برشلونة ومنتخب اسبانيا اندريس انييستا بأن مباراة فريقه ضد اتلتيكو مدريد لن تكون نزهة: «توج اتلتيكو بطلا ليوروبا ليغ وللكأس السوبر الاوروبية وفاز في مباراتيه حتى الآن في الدوري المحلي، وبالتالي نحن نواجه خصما عنيدا»، واضاف: «يضم اتلتيكو مدريد العديد من المهاجمين الدوليين الرائعين ويعتبر احد افضل الفرق الاوروبية حاليا».
ويسعى فالنسيا الى مواصلة انطلاقته القوية عندما يحل ضيفا على هيركوليس اليوم ايضا.
ويريد الفريق المتوسطي ان يعيد هيركوليس الى ارض الواقع بعد ان حقق الاخير مفاجأة مدوية في المرحلة الاخيرة باسقاطه برشلونة 2 - صفر.
ويلعب اليوم ايضا راسينغ سانتاندر مع سرقسطة، ليفانتي مع فياريال، وملقة مع اشبيلية، وتختتم المرحلة غدا بلقاء ديبورتيفو كورونا مع خيتافي.
الفوز الثالث
وفي ايطاليا، يسعى كييفو الى اضافة الفوز الثالث لرصيده في المرحلة الثالثة من بطولة الدوري من اجل البقاء في الصدارة التي شغلها بنهاية المرحلة الثانية، فيما يأمل مدرب انترميلان حامل اللقب، الاسباني رافايل بينيتيز الى ان يكون توصل فعليا الى الصيغة التي ستساعد فريقه الجديد على اطلاق موسمه.
ومن المرجح ان يخرج كييفو الذي كان يصارع للبقاء الموسم الماضي، من المرحلة وهو في الصدارة لانه يلعب على ارضه وبين جماهيره اليوم في مواجهة بريشيا.
اما في حال فشله في حصد النقاط الثلاث فستكون الصدارة متأرجحة بين خمسة اخرى وعلى رأسهم انترميلان الذي يخوض اختبارا صعبا على ملعب «رينزو باربيرا» اليوم امام مضيفه باليرمو الذي يبحث عن فوزه الاول.
ويمكن القول ان بداية بينيتيز مع «نيراتزوري» لم تكن مثالية لان بطل اوروبا يعاني ولا يقدم الاداء المطلوب حتى الآن بعدما استهل حملة الدفاع عن لقبه المحلي بالتعادل مع بولونيا صفر-صفر والفوز بشق النفس على اودينيزي 2-1، ثم لقبه الاوروبي بالتعادل مع تونتي انشكيده الهولندي 2-2.
ويحل يوفنتوس ضيفا على اودينيزي في مباراة الجريحين لان الفريقين لم يحققا اي فوز حتى الآن، واذا كان هذا الامر يعتبر «مقبولا» نوعا ما من اودينيزي فانه مستهجن من قبل جماهير فريق «السيدة العجوز» الذي انفق الكثير من الاموال من اجل العودة الى ساحة المنافسة لكن يبدو ان مدربه الجديد لويجي دل نيري لم يتوصل حتى الان الى التركيبة الناجحة، وابرز دليل على ذلك تعادله الخميس مع ضيفه المتواضع ليش بوزنان البولندي 3-3 في الدوري الاوروبي.
وعلى الملعب الاولمبي في العاصمة، سيكون مدرب روما كلاوديو رانييري في وضع حرج للغاية في حال لم ينجح فريقه الذي انهى الموسم الماضي في مركز الوصيف، من تخطي عقبة ضيفه بولونيا اليوم لان فريق العاصمة لم يحقق اي فوز حتى الان بل انه مني بهزيمة ساحقة في المرحلة السابقة امام كالياري (1-5)، ثم اتبعها الاربعاء بالخسارة امام بايرن ميونيخ الالماني (صفر - 2).
ويلعب اليوم ايضا باري مع كالياري، تشيزينا مع ليتشي، بارما مع جنوى، وسمبدوريا مع نابولي.
الدقيقة 89
وفي المانيا، خسر اينتراخت فرانكفورت امام ضيفه فرايبورغ صفر - 1 في افتتاح المرحلة الرابعة من بطولة الدوري.
وسجل سان روزنتال الهدف في الدقيقة 89 فارتفع رصيد فرايبورغ الى 9 نقاط، وتجمد رصيد اينتراخت عند 3 نقاط.
وتختتم المرحلة اليوم فيلعب سانت باولي مع هامبورغ، باير ليفركوزن مع نورمبرغ، وشالكه مع بوروسيا دورتموند.
وفي فرنسا، تتوجه الانظار اليوم الى ملعب «شابان دلماس» الذي يحتضن مواجهة الكبيرين الجريحين بوردو وليون في مباراة يسعى من خلالها كل من الطرفين الى اطلاق موسمه المخيب جدا حتى الآن وتحقيق فوزه الثاني وذلك ضمن المرحلة الخامسة من بطولة الدوري.
اما بالنسبة لاوكسير فهو لا يزال يبحث عن فوزه الاول لكن مهمته في هذه المرحلة لن تكون سهلة على الاطلاق في مواجهة مضيفه ليل اليوم ايضا.
ويلعب اليوم رين مع مضيفه باريس سان جرمان في اقوى مواجهات المرحلة.