أسباب انشراح الصدر

1 يناير 1970 04:37 م
ذكر الإمام ابن القيم - رحمه الله - مسائل ينشرح بها الصدر، وقد شرحها وعلق عليها الدكتور عايض القرني، ومن أهم هذه المسائل:
التوحيد: فإنه بحسب صفاته ونقائه يوسع الصدر حتى يكون أوسع من الدنيا وما فيها.
ولا حياة لمشرك وملحد. يقول سبحانه وتعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى).
وقال سبحانه: (فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام).
وقال سبحانه: (أفمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه).
وتوعد الله أعداءه بضيق الصدر والرهبة والخوف والقلق والاضطراب، (سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً).
فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).
(ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقاً حرجا كإنما يصعد في السماء).
ومما يشرح الصدر: العلم النافع: فالعلماء اشرح صدورا وأكثرهم حبوراً، وأعظمهم سرورا، لما عندهم من الميراث المحمدي النبوي: (وعلمك ما لم تكن تعلم). (فاعلم أنه لا إله إلا الله).
ومنها: العمل الصالح: فإن للحسنة نوراً في القلب، وضياء في الوجه، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق.
(لأسقيناهم ماء غدقا).
ومنها: الشجاعة: فالشجاع واسع البطان، ثابت الجنان قوي الأركان، لانه يؤول الى الرحمن، فلا تهمه الحوادث ولا تهزه الأراجيف، ولا تزعزعه التوجسات.
ومنها: اجتناب المعاصي: فإنها كدر حاضر، ووحشة جاثم وظلام قاتم.