عميد السلك الديبلوماسي عبد الأحد امباكي: «هلا فبراير» ساهم في التعريف بتقدم الكويت
1 يناير 1970
05:14 ص
أكد عميد السلك الديبلوماسي لدى الكويت سفير السنغال عبد الأحد امباكي على ان فرحة الكويت هي فرحة للجميع مؤكداً ان الكويت بلد عزيز على الجميع.
وقال السفير امباكي في تصريح له عن مهرجان «هلا فبراير» نحتفل مع أشقائنا في الكويت بالأعياد الوطنية والتي تتزامن مع «تولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم» لافتا الى ان الكويت لها مواقف ممتازة وطيبة تجاه الدول الصديقة والشقيقة ، لذلك فان احتفالات الكويت هي احتفالات الجميع.
وأضاف «ان مهرجان «هلا فبراير» فرحة كبيرة لتعريف الناس بالكويت في مختلف المجالات خاصة في المجالين الثقافي والاقتصادي بالاضافة الى تنظيم العديد من الأنشطة المتنوعة الأمر الذي يؤدي الى اقبال كبير على زيارة الكويت والتعرف على نواحي الحياة المختلفة فيها».
ومن جانبها قالت الدكتورة فاطمة العبدلي «ان مهرجان هلا فبراير له أوجه عديدة ترويجية وثقافية وتجارية وبالتالي يجب ان يركز أنشطته على الشريحة الأكبر في المجتمع وهم الأطفال والشباب».
وأشارت العبدلي الى ان تركيز الأنشطة للشباب والأطفال سوف يساهم في استمتاع الأسرة ومتابعة الأنشطة وهي وسيلة جاذبة للأسرة بشكل عام.
وأضافت : «أتمنى ان يتم تطوير الأنشطة بما يتلاءم مع التطورات الحادثة واحتياجات الشباب والأسرة وتكون حافزاً كبيراً للأسرة الكويتية للتواجد في الكويت خلال الأجازات للاستمتاع بفعاليات المهرجان بدلاً من السفر للخارج».
وطالبت اللجان المنظمة بالتركيز على الأنشطة والبرامج الموجهة للشباب والطفولة حتى تستطيع استقطاب الجمهور الأكبر منهم ويشمل هذا البضائع التي يقبل عليها الأطفال والشباب باعتبار ان ذلك مدخل مهم للترويج الاقتصادي وهو من أهداف المهرجان، ووجود برامج ترويحية جديدة والاستفادة من التطورات الحادثة في العالم في صناعة وسائل الترفيه وعدم الاعتماد على الأنشطة والوسائل التقليدية القديمة بل مجاراة ما يحدث في العالم من وسائل حديثة ومبتكرة.