تحويل أكثر من 3 مليارات دولار في شكل غير شرعي خارج أفغانستان
«واشنطن بوست»: مساعدو كرزي يحرّفون التحقيق في قضايا فساد
1 يناير 1970
05:35 م
واشنطن - ا ف ب - قال مسؤولون أميركيون، ان كبار المسؤولين في حكومة الرئيس الأفغاني حامد كرزي حرفوا في شكل متكرر مسار التحقيقات في قضايا فساد تتعلق بأفغان لديهم روابط بسياسيين.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» امس، عن المسؤولين الأميركيين الذين زودوا السلطات الأفغانية بتكنولوجيا التنصت وغيرها من التجهيزات لمكافحة الفساد، ان مدعين عامين ومحققين أفغان تلقوا أوامر بشطب أسماء من ملفات بعض القضايا، وحالوا دون إلقاء القبض على مسؤولين رفيعي المستوى، وغض النظر عن مسؤولين تنفيذيين في شركة مالية كبرى يشتبه بتقديمها مساعدة للنخبة في البلاد كي يتمكنوا من نقل ملايين الدولارات إلى الخارج.
وأشار المسؤولون إلى انه نتيجة لهذه الممارسات، وجد المستشارون الأميركيون الذين أرسلتهم وزارة العدل الأميركية والـ «اف بي آي» و»إدارة مكافحة المخدرات» أنفسهم في ظروف شديدة الصرامة في ما يتعلق بمشكلة الفساد في أفغانستان.
لكن الناطق باسم الرئيس الأفغاني وحيد عمر، نفى أي تحريف لمسار التحقيقات وقال انه لم تسجل «أي حالة تدخل فيها القصر أو أي شخص منه».
وقال المسؤولون الأميركيون، ان من بين الأسماء التي تلقى حماية نائب رئيس المصرف الأفغاني الموحد محمد رافع عظيمي، مشيرين إلى ان تسجيلاً لصوته يظهر انه يتحدث عن دفع رشاوى، وعرضت التسجيلات في محاكمة مسؤول غير رفيع المستوى في وزارة الشؤون الدينية يدعى محمد نور.
يذكر انه رغم ضح أميركا وحلفائها المال في أفغانستان، يقدر المسؤولون الأميركيون ان نحو مليار دولار تبدد سنوياً في إطار تهريب الأموال واسع النطاق.
وذكرت «واشنطن بوست» ان غالبية الأموال تنقل إلى دبي حيث تمتلك نخبة الأفغان، بمن فيهم شقيق كرزي الأكبر، منازل فخمة.
وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، ان اكثر من 3 مليارات دولار اخرجت في شكل غير شرعي في السنوات الاخيرة من افغانستان.