OFFSIDE / مكتوبة

1 يناير 1970 12:20 م
| سهيل الحويك |

لن يكتفي عشاق كرة القدم البرازيلية، وما أكثرهم، بمتابعة مباراة «راقصي السامبا» المقررة مع تشيلي الليلة في الدور الثاني من مونديال 2010، بل ان انظارهم سترقب بكثير من الانتباه اللقاء الذي يسبقها ويجمع اليوم ايضا بين هولندا وسلوفاكيا.

لقد شاءت الاقدار ان تسهل كثيرا من مهمة البرازيل في كأس العالم الحالية، ربما لحسن حظ مدربها كارلوس دونغا الذي قد لا يُختبر فعليا.

تشيلي لا تقارن بريكاردو كاكا وزملائه الذين يبدون شبه ضامنين تجاوز عقبتها اليوم وولوج الدور ربع النهائي للقاء الفائز من «هولندا - سلوفاكيا».

صحيح ان «المنتخب البرتقالي» مرشح بقوة لتجاوز سلوفاكيا الا ان ايطاليا، حاملة اللقب، دفعت الثمن غاليا امام الاخيرة وسقطت صريعة امامها بنتيجة 2 - 3 وودعت «العرس العالمي».

لقد تخلص السلوفاك من رهبة المونديال في اول مشاركة لهم فيه بعد اسقاط الطليان، وليس هناك ما يمنعهم من تكرار الانجاز امام هولندا اليوم.

واذا فعلت سلوفاكيا فعلتها في حق بيرت فان مارفييك مدرب هولندا، فهي ستلاقي البرازيل في ربع النهائي، وهناك سيكون رجال المدرب كارلوس دونغا مرشحين لتخطي العقبة ايضا والوصول الى نصف النهائي لمواجهة الفائز من مباراة الاوروغواي وغانا اللتين تبدوان بالتأكيد في متناول «راقصي السامبا».

هذا هو السيناريو الذي يصبو اليه دونغا والبرازيليون كافة، هذا السيناريو المشابه نوعا ما لما حصل في مونديال 2002 بضيافة كوريا الجنوبية واليابان عندما لم يواجه رونالدو ورفاقه تحديات جدية باستثناء انكلترا «المستسلمة» في ربع النهائي وألمانيا المحرومة من ميكايل بالاك في المباراة النهائية.

ولابد من الاشارة الى ان الفريق الذي سيلتقي البرازيل في المباراة النهائية يوم 11 يوليو المقبل سيصل الى موقعة القمة منهوك القوى خصوصا ان طريق النهائي من ناحية «أحفاد بيليه» لا تضم سواها وهولندا بينما تكتظ الطريق الاخرى المؤدية الى النهائي نفسه بالاسماء الكبيرة.

حلول انكلترا في المركز الثاني ضمن مجموعتها وخروج ايطاليا سهّل كثيرا من مأمورية منتخب البرازيل الذي يبدو ان النهائي كتب باسمه حتى قبل انطلاق اول مونديال افريقي.





[email protected]