شاب معاق ينشد المساعدة

1 يناير 1970 11:45 ص
في البداية اشكر جريدة «الراي» على اعطائها مساحة للناس للتعبير عن مشاكلهم وهمومهم وعلى مساهمتها في نصرة المظلومين وحل مشكلاتهم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)

اتوجه بالنداء إلى الخيرين وأصحاب القلوب الرحيمة حيث انني شاب في بداية حياتي شاءت الاقدار ان اصاب بحادث تسبب في اعاقتي اعاقة دائمة ورغم ان الاعاقة بسيطة الا اني اجريت لها عدة عمليات جراحية ولم يلتئم الجرح حتى الآن - ولأن والداي كانا يعلقان آمالاً كبيرة علي قررت السفر لايجاد عمل مناسب استطيع من خلاله تسديد ديوني لكني صدمت عندما حضرت إلى الكويت وذلك بعقد عمل للعمل في احدى شركات الحراسة حيث ان الراتب الذي اتقاضاه لم يكن كافياً لسد أي شيء خصوصاً انني العائل الوحيد لأسرتي المكونة من خمسة افراد ما اضطرني للاقتراض من زملائي لكن الظروف لم تسمح لي بسداد تلك الديون كما اضطر اخي الصغير لترك الدراسة ظناً منه انه بذلك يساعدني وانه سيرحمني من مصاريفه الدراسية.

اغلقت كل الأبواب في وجهي فنصحني احد الاصدقاء بطلب المساعدة من بيت الزكاة فاخذت معي كتاباً كان قد سلمه لي المجلس الأعلى لشؤون المعاقين لتسليمه إلى بيت الزكاة لكني فوجئت بأنهم يقولون لي ان المساعدات فقط للأسر والأهالي كما اخذت كتاباً آخر لصندوق اعانة المرضى الذي قال لي ان هذه الاعانات فقط في حال اجراء عمليات جراحية معقدة وذات تكاليف عالية.

وانا لا استطيع تغيير عملي على الرغم من انني حاصل على مؤهل عال (جامعي) حيث ان العقد المبرم بيني وبين الشركة عقد حكومي ليس بأهلي رغم ذلك لم افقد الأمل في الله ثم في اصحاب القلوب الرحيمة من بعده فكل ما اطلبه من الله ان اجد من يساعدني على سداد ديوني فأنا لا أنام الليل من التفكير في تلك الديون وجزاكم الله كل خير.



البيانات لدى «الراي»