بلدية الكويت أصدرت كتاباً عن رعاية المعاقين
1 يناير 1970
07:55 م
صدر عن بلدية الكويت كتاب مهم عنوانه «الكويت... بيئة صالحة للمعاقين» متضمنا 176 صفحة من القطع المتوسط في ستة ابواب ناقش الباب الاول انواع الاعاقات المختلفة، في حين اشار الباب الثاني الى القانون رقم 8 لسنة 2010 بشأن رعاية المعاقين في حين احتوى الباب الثالث على القواعد المعيارية بشأن تحقيق تكافؤ الفرص، من خلال الشروط المسبقة لتحقيق المساواة في المشاركة والمجالات المستهدفة لتحقيق المشاركة على قدم المساواة والتدابير التنفيذية وآلية الرصد.
بينما جاء الباب الرابع كي يتحدث عن الاشتراطات والمواصفات الخاصة بتسهيل حركة واستعمال ذوي الاحتياجات الخاصة داخل وخارج جميع المباني لجميع مناطق الكويت وتحدث الفصل الخامس عن الحملة الوطنية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة والتي يطلق عليها الكويت بيئة صالحة للمعاقين من خلال فكرة هذه الحملة المبنية على تحقيق الراحة وتخفيف آلام المعاقين الذين هم ابناء هذا الوطن ومن ثم توضيح الهياكل العامة للحملة برئاسة وزير الدولة لشؤون البلدية مع اقتراح ان تكون الحملة تحت رعاية صاحب السمو امير البلاد، بالاضافة الى لجان الحملة وتضم اللجنة الاستشارية التي تضم لجان العلاقات العامة والاعلام والقانونية والمالية والفنية والهندسية وانشطة الحملة من خلال دورة بناء واعادة تأهيل مساكن المعاقين والمسح الميداني لمؤسسات الدولة والمجمعات الاهلية والحملات الاعلامية وغيرها.
ويقول وزير الاشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية الدكتور فاضل صفر علي صفر في تقديمه للكتاب: «تشكل رعاية المعاقين احدى اولويات الدول والمنظمات المختلفة والتي تنبثق من مشروعية حق المعاقين في فرص متكافئة مع غيرهم في جميع مجالات الحياة وفي العيش بكرامة وحرية واكثر من ذلك فإن مستوى العناية والرعاية بالمعاق يشكل احد المعايير الاساسية التي تقاس بموجبها حضارات الامم ومستويات تطورها ويقترن الاهتمام بحاجات المعاق ومستويات الخدمة المقدمة له مع المستوى الحضاري الذي يحتله كل بلد من البلدان فالاهتمام بهذه الشرعية يعتبر مظهرا حضاريا من الطراز الاول، بما يعنيه ذلك من توجيه المجتمع لخدمة الفرد، وتوفير كل السبل للفرد «سليما كان او معاقا» من خدمة المجتمع.
وأضاف «ان الاشخاص الذين يعانون من اشكال عجز مختلفة قد يصبحون معوقين ليس نتيجة العجز ذاته، وإنما بسبب البيئة السلبية المحيطة بهم والحواجز التي تحول دون مشاركته في الحياة العامة للمجتمع او الاعتماد على انفسهم، وانطلاقا من وعينا بالاهداف التي انشئت من اجلها حملة «الكويت بيئة صالحة للمعاقين» وإدراكا للمسؤولية التي اسندت الى هذه الحملة، يطيب لنا ان نتقدم اليكم بهذا الانتاج المتواضع والذي يُعد من اول انجازات هذه الحملة والمتمثل بوضع وإعداد مذكرة تشتمل على مواصفات البناء لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة الواجب توافرها في المنشآت العامة والخاصة وشرحها شرحا وافيا بذكر أدق معاييرها وكافة انواعها والتمثيل لها بالصور والنماذج التوضيحية لكي تكون مفيدة وعملية لكل من يطلبها».
وقال: «نحن بذلك لا ندعي اننا حققنا الكمال، ولكننا واثقون ومتيقنون من اننا بذلنا جهودنا وقدراتنا الممكنة في لم شتات هذا الموضوع وإخراجه بهيكل متكامل وصورة مرضية، آملين بذلك ان نكون قد وفقنا بوضع اللبنة الاولى في سبيل تحقيق الاهداف المنشودة والآمال المرجوة من جعل الكويت بيئة صالحة للمعاقين وان تؤتي هذه الجهود ثمارها ونتائجها وتنقل هذه الاقتراحات واللوائح من العلم النظري الى الواقع التنفيذي وتكون في حيز التطبيق العملي في القريب العاجل، كذلك أشكر كل الجهات الخيرية والتجارية لمساهمتها في دعم الحملة وأشكر اعضاء الحملة وأعضاء صندوق التبرعات في جمعية المهندسين الكويتية على المجهود الذي بذل بالحملة».