بعد تعاملات وهمية بـ 35 مليار دينار!
«مناورة» ناجحة لنظام التداول البديل
1 يناير 1970
09:51 م
| كتب علاء السمان |
السوق باللون الاحمر سواء كان التداول حقيقياً أم وهمياً. مفارقة حدثت خلال التداول الوهمي الذي أجرته البورصة أمس على مدار ساعة ونصف الساعة بمشاركة الادارات المعنية وشركات الوساطة والبيوع المستقبلية وغيرها، وظل المؤشر العام متراجعاً قبل ان تقود شركات الوساطة تنفيذ آلاف الاوامر على حسابات عملاء لديها لتنتهي الفترة الاولى على ارتفاع في السعري تصل الى 11 نقطة.
وفي ظل الضغط المتواصل على النظام الحالي أصيبت الشاشات الخارجية بخلل تم تداركه، فيما واصلت اجهزة الوساطة التنفيذ دون ابطاء، ما دفع الكمية المتداولة للارتفاع الى 33.680 مليار سهم بقيمة 18.285 مليار دينار نفذت من خلال 13.380 صفقة نقدية، وذلك قبل التحول الى النظام الاحتياطي البديل الذي واصلت المؤشرات اداءها من خلاله حتى نهاية التجربة.
واشارت الى ان النظام البديل شهد مزيدا من الضغط من قبل الوسطاء امس من خلال تنفيذ آلاف الصفقات السريعة التي قفزت بالقيمة الى ما فوق 35 مليار دينار والكمية الى ما يتجاوز 91 مليار سهم وذلك قبل النهاية الفعلية للتجربة، فيما نوهت المصادر الى ان 163 وسيطا ومدخل بيانات في شركات الوساطة المالية ساهموا في التجربة امس وأجروا 43 ألف صفقة.
وقالت مصادر مسؤولة في سوق الاوراق المالية ان التجربة أظهرت متانة ملحوظة في النظام الجديد وبديله ايضاً الذي يعمل في حال حدوث أي خلل أو ضغط مفاجئ، فيما اشارت الى أن ادارة الحاسب الآلي تابعت العملية بايعاز من الادارة العليا للسوق حيث ينتظر ان تكون مثل هذه التجارب بمثابة قاعدة جيدة للتحول الى نظام ناسداك الذي يتوقع تدشينه خلال الفترة المقبلة.
وبينت المصادر ان البورصة تعمل على توفير أنظمة بديلة لمواجهة الكوارث من خلال آليات خاصة وموقع بديل ايضاً، حيث تتحول النظم بشكل آلي في حال حدوث أي اعطال أو تطورات طارئة خارجة عن الارادة، منوهة الى أن هناك اجراءات تم اتخاذها بالفعل للحفاظ على المعلومات والبيانات التي تخص السوق والادارات التابعة والشركات المدرجة، وذلك من خلال موقع بديل لحفظ هذه البيانات المهمة خشية حدوث كوارث.
وعلى الصعيد نفسه أفادت المصادر أن التجارب ستتكرر خلال الشهر المقبل ومن ثم التحول الى نظام التداول البديل الذي تتخذ له البورصة من «كيفان» مقراً له.