إعادة التحقيق وتشريح جثمان مصري بعد اتهامات للشرطة بضربه حتى الموت

1 يناير 1970 01:38 م
|الإسكندرية - «الراي»|
في جديد أزمة الشاب المصري خالد محمد سعيد ( 28 عاما)، الذي قتل قبل أيام وتتهم أسرته الشرطة المصرية بضربه حتى الموت، فيما تؤكد الشرطة أنه مات بعد ابتلاعه لفافة من مخدر «البانغو»، استخرجت السلطات المصرية المختصة أمس، جثمان خالد من مقابر الأسرة في الإسكندرية لإعادة تشريحها وبيان سبب الوفاة، في حضور رئيس نيابة الاستئناف في الإقليم، وأهل المتوفى.
وكان النائب العام المستشار عبد المجيد محمود قرر إعادة استخراج جثة الشاب المتوفى، الذي أكد تقرير للطب الشرعي في وقت سابق أنه «مات بسبب ابتلاعه لفافة من مخدر البانغو وانحشارها في حلقه».
كما أمر بتشكيل لجنة ثلاثية من الطب الشرعي في القاهرة برئاسة كبير الأطباء الشرعيين لفحص الجثمان وإعادة تشريحه لبيان سبب الوفاة على أن تضع تقريرها عن سبب الوفاة وعرضه على النيابة العامة.