أعضاء «البلدي» أشادوا بمبادرة الفهد وطالبوا بتثمين شقق «الصوابر»
1 يناير 1970
07:33 م
بينما اشاد عدد من اعضاء المجلس البلدي باللفتة الانسانية لنائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون التنمية وزير الدولة لشؤون الاسكان الشيخ احمد الفهد تجاه المضارين من حريق مجمع الصوابر اول من امس، طالبوا بحل مشكلة ابناء الصوابر بتثمين جميع شقق المجمع وتحويله إلى تجاري.
من جانبه، اشاد العضو رئيس لجنة الاحمدي مانع العجمي باللفتة الانسانية للشيخ احمد الفهد الذي امر بصرف 3 الاف دينار لكل اسرة متضررة من مجمع الصوابر، داعيا إلى ضرورة تثمين جميع شقق المجمع وتحويله إلى تجاري.
وقال رئيس اللجنة الفنية المهندس عبدالله فهاد ان «وراء عدم تثمين مجمع الصوابر متنفذين كبار مستفيدين من وضعه الحالي وما يتم فيه من ممارسات اقل ما توصف انها ممارسات غير اخلاقية»، مؤكدا في الوقت ذاته انه آن الأوان لاسيما بعد الحريق الذي تعرض له المجمع مخلفا وراءه اصابات بشرية وخسائر مادية كبيرة ان تقطع اذرع هؤلاء المتنفذين وان تحل مشكلة ابناء الصوابر بصورة عاجلة وجذرية.
واشاد بدور الشيخ احمد الفهد وقراره الانساني السريع ازاء حريق شقق الصوابر ولفتته الانسانية بصرف 3 آلاف دينار لكل من الاسر المتضررة.
وفي السياق ذاته، ثمن عضوا المجلس البلدي فرز المطيري واحمد البغيلي مبادرة الشيخ أحمد الفهد، متقدمين بالشكر الجزيل إلى رجال فريق الاطفاء الذين عملوا على اخماد الحريق الهائل، وقدموا ما يحتمه واجبهم الوطني في مكافحته والذي جعلهم عرضة للاصابة بالمخاطر.
وناشدا زملاءهما اعضاء البلدي بضرورة العمل على تثمين ذلك المجمع الذي عفى عليه الزمن ما جعله عرضة لايقاع الضرر بقاطنيه من المواطنين لافتقاده ابسط مقومات الامن والسلامة التي يجب ان تتوافر في المجمعات السكنية فضلا عن تهالك بنيته التحتية.
ومن جانبه، اعرب عضو المجلس البلدي المهندس جسار الجسار عن خالص مواساته لاهالي المصابين في حريق الصوابر الذي اتى على ما يقارب من سبع عشرة شقة التهمتها النيران اثر تماس كهربائي.
وشكر الجسار نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التنمية والاسكان الشيخ احمد الفهد تبرعه السخي لاهالي المصابين، مؤكدا ان «هذا ما عاهدناه من الشيخ احمد بطيبته وكرمه اللامحدود».
وبين الجسار انه حذر في السابق من اضرار مادة «الاسبيست» في عمارات الصوابر وذلك عبر سؤال قدمه للجهاز التنفيذي في البلدية وكذلك التصريحات الصحافية العديدة حول توفير الامان في هذه العمارات، محذرا من مخاطر المادة المذكورة على صحة الانسان حيث اثبتت الدراسات العلمية اضرارها على المدى البعيد بسرطان الثدي وامراض الرئة نتيجة استخدامها في اسقف شقق مجمع الصوابر، رغم منع استخدامها منذ عام 1985 لخطورتها على السكان.
وطالب الجسار الجهات المسؤولة بوضع حل لاهالي منطقة الصوابر سواء بتثمينها او استملاكها لاسيما وان موقع منطقة الصوابر يمكن للدولة ان تستفيد منه تجاريا او استثماريا وتعويض الاهالي بمساكن اخرى خصوصا ان شقق الصوابر انتهى عمرها الافتراضي الذي تجاوز 25 عاما.
وفي سؤاله الذي قدمه إلى الجهاز التنفيذي في بلدية الكويت في 30 مايو الماضي، قال الجسار: «من المعروف ان الاسبيست هو مصطلح يطلق على عائلة من المعادن الليفية التي تستخدم عادة في العديد من مواد البناء لقوة تحملها ومقاومتها للحرائق وتعتبر كذلك مادة عازلة ضد الحرارة والبرودة، وفي عام 1985 تم حظرها من قبل وكالات الحماية البيئية في جميع التطبيقات التجارية وذلك بسبب مخاطرها على الانسان التي لا تظهر على الفور على صحته حيث انها تسبب على المدى البعيد سرطان الصدر والبطن وامراض الرئة، لذا ما اهم الاحتياطات المتخذة للتغلب على مادة الاسبيست المستخدمة خصوصا في البيوت القديمة مثال على ذلك اسقف شقق مجمع الصوابر؟
ومن جهته، قال عضو المجلس البلدي الدكتور عبدالكريم سليم ان ما حدث بمجمع الصوابر من اندلاع حريق هائل بعدد كبير من الشقق كان من الممكن ان يؤدي إلى كارثة فادحة لولا فضل الله ورحمته.
وأوضح انه «حذر من قبل في تصريحات عدة بوسائل الاعلام المختلفة وباقتراحات تقدم بها إلى المجلس البلدي من مغبة حدوث مثل هذه الكارثة مع العلم انها ليست المرة الاولى بسبب افتقار شروط الامن والسلامة لاسيما في ما يخص مداخل ومخارج سيارات الاطفاء، بالاضافة إلى عدم سلامة البناء بسبب المواد المستخدمة، غير الآمنة من الناحية الصحية».
واضاف: للاسف هذه المشاكل تتضخم سنة بعد اخرى بسبب غياب الصيانة الدورية للبنية التحتية لهذا المجمع، وقد تفاقم الوضع السيئ في المجمع مع زيادة السكن فيه من قبل العمالة العازبة ما شكل ضغطا كبيرا على الحمل الكهربائي الذي يعاني في الاصل من عدم التنظيم في توزيع القوة الكهربائية على المجمع بشكل منتظم.