مباريات لا تنسى / مدرب المانيا قال عشية اللقاء: إذا خسرنا فإنني سأعود إلى بلادي في أول قطار
الجزائر تدشن مشاركتها العالمية بفوز تاريخي
1 يناير 1970
11:28 م
حققت الجزائر انجازا مدويا عندما تغلبت على المانيا الغربية بطلة اوروبا 2-1 في خيخون في الجولة الاولى من مونديال 1982 في اسبانيا في اول مشاركة لها في العرس العالمي لتدخل في اسطورة نهائيات كأس العالم الى جانب الولايات المتحدة التي هزمت انكلترا 1 - صفر العام 1950 في البرازيل، وكوريا الشمالية التي الحقت بايطاليا هزيمة مذلة 1 - صفر العام 1966 في انكلترا.
وكان المنتخب الالماني يعتبر مباراته مع نظيره الجزائري بمثابة النزهة وهذا ما بدا واضحا من تصريحات مدربه يوب درفال الذي قال عشية اللقاء: «اذا خسرنا المباراة فإنني سأعود الى بلادي في اول قطار».
اما لاعب المنتخب لوثار ماتيوس فلخص العنجهية الالمانية بقوله: «سأسجل شخصيا الهدف الثامن في شباك المنتخب الجزائري» بيد ان الاخير كان له رأي آخر وحوّل جبابرة المانيا الى اقزام.
وكان وقع الخسارة في المانيا كوقع الصاعقة لانها اجبرت المنتخب المحلي على الفوز في مباراتيه المقبلتين والا واجه الخروج من الدور الاول الذي كان سيعتبر بمثابة الكارثة.
واثبت المنتخب الجزائري ان فوزه على المانيا الغربية لم يكن وليد الصدفة اذ تمكن من التغلب على تشيلي 3-2، بعد سقوطه امام النمسا صفر - 2. وانتظرت الجزائر نتيجة المباراة الاخيرة بين الجارتين المانيا الغربية والنمسا لتعرف مصيرها، وكان التعادل او فوز المانيا بأكثر من هدف في مصلحتها، لكن المانيا والنمسا اتفقتا مسبقا على نتيجة اللقاء في عملية تواطؤ لاخراج الجزائر وهذا ما حصل فعلا عندما تقدم المنتخب الالماني 1 - صفر بعد 10 دقائق على بداية المباراة ثم اكتفى لاعبو الفريقين باللعب على الواقف.
ويسجل للمنتخب الجزائري انه لم يلعب بطريقة دفاعية امام العملاق الالماني بل كان ندا له رغم ان سيطرة الاخير كانت واضحة اكثر بيد ان روح التضامن التي تحلى بها افراد الفريق العربي منحتهم فوزا تاريخيا.
وفي الدقيقة 52 وضع رابح ماجر الجزائر في المقدمة.
وشعر اللاعبون الالمان بحراجة الموقف فضغطوا على مرمى الحارس سرباح ونجحوا في ادراك التعادل عبر كارل هاينتس رومينيغه (67).
وفجر الاخضر بلومي المفاجأة عندما سجل الهدف الثاني.