متابعةx متابعة / المدربون «موديل» لأشهر ماركات بدل الرجال العالمية

منافسة «آخر شياكة» على هامش ملاعب المونديال

1 يناير 1970 05:47 م
 | كتب مصطفى جمعة |

صراع «شيك» يدور على هامش مباريات نهائيات كأس العالم جنوب افريقيا 2010، بين اشهر ماركات البدل العالمية: ايف سان لوران وهيوغو بوس وجيفينشي ومارك جاكوبس وكريس بنز وكريستيان لاكروا و جورجيو أرماني وبير كاردان وجان بول غوليته وجين باتو وكال لاغرفيلد وروبرتو كافاللي وفالينيتنو وفيندي وبالمين وديور وينوب عنها مدربو المنتخبات التي تتنافس من اجل الفوز باللقب.

ووقعت بيوت الازياء الراقية و الاشهر في العالم في صناعة بدل الرجال عقود بمبالغ ضخمة مع مدربي المنتخبات الـ (24) بالاضافة الى منحهم 6 بدل مختلفة الالوان، لكي يرتدوها اثناء قيادة فرقهم من المنطقة الخضراء التي حددها قانون لعبة كرة القدم لتوجيه لاعبيهم على هامش المستطيلات الخضراء، وبالطبع حاز مدربو المنتخبات المرشحة للتأهل الى الادوار الاعلى في المونديال مقابل مالي عال يختلف عن عقود المدربين المتوقع ان تودع منتخباتهم «المونديال» من الدور الاول.

وحصل على العقود الاعلى من المدربين الذين يرتدون هذه البدل على هامش ملاعب ستاد البنك الوطني الأول وملعب كوكا كولا بارك في جوهانسبرغ و ملعب الملك سنزانكاجونا في ديربان و ملعب النقطة الخضراء في كيب تاون و ملعب لوفتوس فيرسفيلد في بريتوريا و ملعب نيلسون مانديلا في بورت إيلزابيث و ملعب المنطقة الحرة في بلويمفونتاين و ملعب بيتر موجابا في بولوكوان و ملعب موبومبيلا في نيلسبرويت و ملعب رويال بافوكينغ في راستينبورج كل من وكارلوس دونغا (البرازيل) ومارسيلو ليبى (ايطاليا) و خوانيم لوف (المانيا) و ديغو ارماندو مارادونا (الأرجنتين) و فسنتى دلبوسكى (اسبانيا) وفابيو كابيلو (انكلترا) وكارلوس كيروش (البرتغال) ورامون دومنيك (فرنسا)، كارلوس البرتو بريرا ( جنوب افريقيا)

وجاء في المرتبة الثانية وخافيير اجيرى (المكسيك) و مارسيلو البرتو (تشيلي) واوسكار تاباريز (الأوروغواي) و سيفن جوران اريكسون (ساحل العاج) و لارس لاجيرباك (نيجيريا) وهاو - جونج موو (كوريا الجنوبية) و اوتو رياجل (اليونان) و بوب برادلى (الولايات المتحدة الأميركية) و ماتياز كيك (سلوفينيا).

اما في المرتبة الثالثة فجاء و رادوميرانتش (صربيا) وميلوفان راجيفتش (غانا) و مارجيك السن (هولندا) ومورتن اوسلن (الدنمارك) و تاكاشى اوكادا (اليابان) و بول لجين (الكاميرون) ورابح سعدان (الجزائر) وجيراردو مارتينو (البارغواي) و فلاديمير ويسس (سلوفاكيا) و ريكى هيربيرت (نيوزيلندا) و كيم جونج هيون (كوريا الشمالية) و واوتمار هاتسفيلد (سويسرا) رويدا (الهندوراس) وبيم فيربيك (استراليا)

وبالطبع المبالغ التي يحصل عليها المدربون من اشهر بيوت الازياء الرجالية في العالم يسيل لها اللعاب لدرجة ان هوامش الملاعب اصبحت اماكن لعرض احدث الموديلات للبدل سواء من حيث التفصيل والاقمشة والقمصان وروابط الاعنقة، ومن اجل هذا اختفت البدل الرياضية من ماركات: اديداس وديادورا وفيراري وكابا ولوتو ونايكي وبوما وريبوك وآمبرو، بل واصبح من يرتديها «غلبان».

واول بدلة ظهرت على سطح الكرة الارضية في العام 1400 في المانيا، وكان «الجاكت ضيقا جدا وبلا اكمام، و تم تعديل هذه السترة لتصل الى الركبتين واضافة أكمام طويلة جدا. وترتدى مع بنطلون من الأقمشة الملونة المختلفة.

واختيار المدرب البرازيلي كارلوس البرتو بريرا من ضمن الفئة الاولى رغم ان المنتخب الذي يدربه (جنوب افريقيا) غير مرشح على الاطلاق من الاقتراب من الادوار النهائية يرجع لشهرته أكثر المدربين مشاركة في كأس العالم: انفرد المدرب البرازيلي الشهير كارلوس البرتو باريرا بالرقم القياسي من حيث عدد المشاركات في المونديال، لكون هذا المونديال هو السادس وكان باريرا يتقاسم الرقم القياسي مع الصربي بورا ميلوتينوفيتش الذي اشرف على تدريب منتخبات المكسيك (1986) وكوستاريكا (1990) والولايات المتحدة (1994) ونيجيريا (1998) والصين (2002)، هيلموت سشون مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم (1966 - 1978).

بدأت علاقة باريرا مع نهائيات كؤوس العالم عام 1970 عندما كان مدربا للياقة البدنية في صفوف المنتخب الذي توج بطلا للعالم في تلك النسخة وضم في صفوفه ابرز نجوم الكرة البرازيلية على الاطلاق وعلى رأسهم الاسطورة بيليه وجيرزينيو وتوستاو وغيرهم.

ثم قاد المنتخب الكويتي الاول الى المشاركة للمرة الاولى والوحيدة في نهائيات كأس العالم في اسبانيا عام 1982، حيث خرج من الدور الاول بخسارته امام انكلترا وفرنسا وتعادله مع تشيكوسلوفاكيا.

واستلم باريرا الادارة الفنية للمنتخب الاماراتي من 1985 الى 1988 وقاده الى المركز الثاني في كأس الخليج عام 1986 في البحرين، ودرب بعده المنتخب السعودي من 1988 الى 1990 وقاده الى احراز كأس امم اسيا عام 1988 قبل ان يعود الى تدريب الامارات في مونديال 1990 في ايطاليا حيث خرج دوره من الدور الاول بخسارته مبارياته الثلاث امام المانيا وكولومبيا ويوغوسلافيا.

وبعد المونديال الايطالي، استدعي باريرا من قبل اتحاد بلاده للاشراف مجددا على تدريب البرازيل عام 1991، وواجه انتقادات عدة في تصفيات مونديال 1994 بيد انه أنقذ نفسه بفوز على الاوروغواي 2 -صفر في الجولة الاخيرة وضمن مقعدا للبرازيل في النهائيات.

وصنع باريرا مجده على رأس الادارة الفنية للبرازيل في المونديال الاميركي وقاده الى احراز اللقب الرابع في مسيرته برغم ان العروض لم ترق الى تطلعات محبي الكرة العالمية عموما والبرازيلي خصوصا.

واستلم باريرا تدريب السعودية مجددا في مونديال 1998 لكنه اقيل من منصبه بعد مباراتين اثر الخسارتين امام فرنسا والدنمارك.

وبعد احراز البرازيل للقب العالمي الخامس بقيادة لويز فيليبي سكولاري وبعد قرار الاخير ترك المنتخب، قرر الاتحاد البرازيلي البحث عن مدرب قادر على قيادته الى مونديال المانيا 2006، ففكروا في باريرا ونجح في مسعاه اولا باحراز كوبا اميركا 2004 في البيرو بمنتخب رديف على حساب الارجنتين، ثم الى كأس القارات عام 2005 في المانيا، والى نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة على التوالي لكنه خرج من ربع نهائي مونديال 2006 في المانيا بعد خسارته امام فرنسا صفر- 1.

وعين باريرا مدربا لجنوب افريقيا عام 2007 وبقي في منصبه 15 شهرا بهدف اعداده لنهائيات كأس العالم، بيد ان مشواره تعرض لاقصاء مخيب من الدور الاول لبطولة امم افريقيا التي استضافتها غانا مطلع 2008 فاستقال بعدها بالرغم من ان عقده كان يمتد ثلاثة اعوام ونصف العام متذرعا بمرض زوجته فعاد الى البرازيل للاشراف على فلوميننزي واوصى بان يكون مواطنه جويل سانتانا خليفة له، لكن الاخير لم ينجح في مهمته وخسر المنتخب باشرافه في 8 من 9 مباريات فاقيل من منصبه وتمت الاستعانة مجددا بباريرا.

أكثر المدربين فوزا في المباريات: هيلمون سشون مدرب منتخب ألمانيا لكرة القدم فاز في 16 مباراة.

و أكثر المدربين فوزا في كأس العالم: فيتوريو بوتسو مدرب منتخب إيطاليا لكرة القدم في عامي 1934 و 1938.

و أكثر المدربين تحقيقا للانتصارات المتتالية: لويس فيليب سكولاري، حيث فاز في 11 مباراة متتالية مع منتخبي البرازيل و البرتغال (2002 - 2006)

و أصغر مدرب في كأس العالم هو خوان خوسيه تراموتولا مدرب منتخب الأرجنتين لكرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 1930، حيث كان عمره 27 سنة و 267 يوما.

و أكبر المدربين في كأس العالم: تشيزاري مالديني مدرب منتخب البارغواي لكرة القدم في كأس العالم لكرة القدم 2002، حيث كان عمره 70 سنة و 131 يوما.